أحدث الإضافات

المونيتور: روسيا تريد جر السعودية والإمارات إلى سوريا لمواجهة تركيا
رياضيون "إسرائيليون" عالقون في الإمارات بسبب فيروس كورونا
أبوظبي تدرس اقتراض ملياري دولار من البنوك
الإمارات تمنع التنقل بين دول الخليج ببطاقة الهوية أو سفر حاملي تأشيرات العمرة بسبب "كورونا"
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: أبوظبي تنشر الأحقاد والمؤمرات
تمرد كتيبة ثانية على الحكومة اليمنية في سقطرى بدعم إماراتي
جدلية التفتيت والجمع في بلاد العرب
الإمارات توقع اتفاقية بـ100 مليون دولار لدعم مشروعات بإثيوبيا
تصدّيا للحملة العالمية على المسلمين
‏التسامح في "هاي أبوظبي"
"الاقتراض" الحل الإماراتي لمواجهة الأزمة الاقتصادية ونفقات حروب الخارج
محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة
الإمارات : جاهزون "لأسوأ الاحتمالات" مع انتشار “كورونا” بالشرق الأوسط
ضغوط إماراتية وراء تنظيم جنازة عسكرية لمبارك
تواصل خسائر معظم أسواق الأسهم الخليجية بقيادة بورصة دبي

دبي وسط مخاوف أزمة اقتصادية جديدة.. سوق عقارات يتهاوى ولجوء لهيكلة ديون الأزمة السابقة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-09-25

ترزح "دبي" تحت وطأة مخاوف من أزمة اقتصادية عنيفة قد تؤثر على مستقبلها كواحدة من المُدن الاقتصادية في العالم، ويبدو أنها لم تنتهي من تبعات الأزمة الاقتصادية التي حدثت عام2009، حتى تلحقها أزمة جديدة.

 

هذه الأزمة لن تستهدف تعني دبي وحدها بل باقي الإمارات الأخرى قد تتضرر إلى جانب باقي دول الخليج التي تعاني من ركود اقتصادي بالفعل. وحيث ما تبدأ أزمة فلن ترحم أحداً ولن تنظر للأزمات السياسية بين دول المنطقة ولا إلى السياسة الخارجية للدولة التي تفتعل الحروب وتزيد الإنفاق.


وقد تحتاج دبي إلى إعادة هيكلة ديونها المقرر دفعها بحلول 2021 للمرة الثانية، بحسب شركة التقييمات المالية "فيتش ريتنغز ليمتد".

 

وقال تقرير الشركة إن المصارف في الإمارات، لا تزال تعاني من تداعيات الأزمة المالية عام 2010 التي أصابت سوق العقارات، وتعاني من مخاطر جديدة بسبب التراجع الحاد في أسعار العقارات، والقروض "المتعثرة".

 

وتعتقد الشركة أن "فائض العرض وقِلة الطلب" وضعف المستهلك بسبب تراجع أسعار النفط، وكذلك غياب المناخ الاقتصادي الداعم، أثر على الأسعار، بالإضافة إلى أن المستثمرين الأجانب يترددون في الشراء بسبب وضع الدرهم الإماراتي، والتوتر الجيوسياسي.

وهي أسباب معظمها تذهب إلى العمل السياسي للدولة في الشؤون الخارجية وزيادة التوتر في منطقة مضطربة بالفعل.

 

 

انحسار سوق العقارات

 

فالدولة التي تستعد لمعرض "أكسبو 2020" وتعتقد أنه سينعش الاقتصاد قد يجلب حظاً تعسياً مع زيادة المشكلات الاقتصادية ويزيد من حجم العقارات عقب انتهائه ما يجعله مشكلة مؤجلة، حيث تعيش عدد من الشركات العقارية الكبرى بالإمارات انحسارا في الأداء بعد هبوط مستويات أرباحها بشكل كبير، متأثرة بتراجع سوق العقارات في البلاد.

 

وتشهد أسعار العقارات في دبي، تراجعاً مذهلاً، حيث تراجعت بنسبة 27% منذ ذروة ارتفاعها في عام 2014. ويعتقد تقرير "فتيش" أن البنوك لا تزال تحاول التفاوض من جديد على قروض سيئة بقيمة 3 مليارات دولارات، مع مجموعة الجابر وشركة "أملاك" للتمويل وشركة "ليمتلس" المساهمة المحدودة.

 

يعيد للذاكرة عام 2009 والأزمة المالية العالمية، عندما تمت إعادة هيكلة المجموعة التي تملكها الدولة "دبي العالمية" بدين 23.5 مليار دولار، و"النخيل بي جي أس سي" بقيمة 10.5 مليارات دولار على شكل فواتير غير مدفوعة.

 

وكانت شركة الاتحاد العقارية -إحدى شركات التطوير العقاري في دبي- أعلنت في مايو/أيار الماضي تراجع أرباحها بـ99%، حيث حققت 1.7 مليون دولار (دولار يعادل 3.67 دراهم إماراتي) في الربع الأول من العام الجاري، مقابل 182.7 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

 

كما أعلنت داماك العقارية -إحدى شركات التطوير العقاري في دبي والشرق الأوسط- انخفاض صافي الربح 94% على أساس سنوي في الربع الأول من العام، لتحقق الشركة أقل ربح منذ طرح أسهمها في 2015، متضررة من تراجع السوق العقارية في دبي.

 

ونتيجة الأزمة المستمرة أوقفت حكومة دبي في أغسطس/آب العمل في بناء مطار آل مكتوم الدولي الذي كانت تراهن عليه الإمارة لكي يكون أكبر مطار في العالم بطاقة استيعابية تبلغ 250 مليون مسافر سنويا.

 

حيث أفادت وكالات أنباء غربية أنه تم تجميد التمويل حتى إشعار آخر، مع تراجع أداء اقتصادات دول الخليج. وكان الموعد المقرر لافتتاح المرحلة الأولى من المطار قد أرجئ لمدة خمس سنوات حتى عام 2030. وتبلغ تكلفة هذه المرحلة 36 مليار دولار.

 

ويقول تقييم "فتش" إن البنوك الإماراتية "لم تتعاف بشكل كامل" من الانهيار المالي عام 2010، و"لا تزال المصارف الصغيرة عرضة للتدهور بسبب عدم وجود رأس المال الحامي والواردات المتدنية".

 

وعلى عكس التحذيرات قال مدير المصرف المركزي في الإمارات مبارك المنصوري، قوله إن المقرضين لديهم مساحة للإقراض في مجال العقارات، وأضاف أن سوق العقارات لا يدعو للقلق، وكانت البنوك حذرة، واتخذت الإجراءات المناسبة.

إن محاولة التطمين هذه سيئة ويضع الإماراتيين في الظلام حول وضع بلادهم الاقتصادي، حتى تنفجر الأزمة وعندها لن يكون هناك تبريرات منطقية.

 

 

تراجع التحويلات

 

وما ينقض حديث "المنصور" تقرير البنك المركزي نفسه حيث كشفت البيانات الرسمية الصادرة الشهر الجاري عن تراجع إجمالي تحويلات العاملين بالإمارات إلى الخارج بنسبة 4.2% على أساس سنوي، خلال الربع الثاني من العام الجاري، وهو الثالث على التوالي.

 

وتشير البيانات إن التحويلات بلغت 42.5 مليار درهم (11.6 مليار دولار) في الفترة من أبريل/نيسان وحتى يونيو/حزيران الماضي، مقابل 44.4 مليارا في الفترة نفسها من العام 2018.

 

وهذا ليس الانخفاض الأول حسب تقارير البنك السابقة حيث انخفضت التحويلات أيضا في الربع الثاني بنسبة 12% لتصل إلى 38.4 مليار درهم (10.45 مليارات دولار)، كما انخفضت في الربع الرابع من 2018 بنسبة 7.6% على أساس سنوي لتستقر عند 39.9 مليارا.

 

ويشكل الأجانب 83% من سكان الإمارات البالغ عددهم 9.5 ملايين نسمة تقريبا، وينتمي الكثيرون منهم إلى بلدان جنوب آسيا، مثل الهند وباكستان وبنغلاديش.

 

ووصف تقرير مصرف الإمارات المركزي الانخفاض المسجل خلال الربع الثاني من العام الحالي بأنه "انخفاض كبير مقارنة بمعدل النمو في الفترة نفسها من العام 2018".

 

ويعتقد المصرف أن هذا التباطؤ جاء مع تباطؤ التوظيف؛ وليس لأن المال بقيّ في الإمارات.

وتشير البيانات ذاتها إلى تباطؤ نمو التوظيف في الإمارات، حيث ارتفع التوظيف بنسبة 0.5% في الربع الثاني من العام الحالي، مقابل 1.2% في الربع الذي قبله.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل انتهت أيام النوافير الراقصة والمشاريع الغريبة في دبي؟!

بلومبيرغ: مصارف الإمارات لا تزال تعاني من تداعيات أزمة 2009

آفاق العام الجديد

لنا كلمة

‏التسامح في "هاي أبوظبي"

يُقام مهرجان "هاي أبوظبي" حتى نهاية فبراير/شباط الجاري، ويضم المهرجان عشرات الكُتاب والروائيين على مستوى العالم تحت رعاية وزارة "التسامح"، ومن الواضح أن هذه الدعاية الجديدة لجهاز أمن الدولة ومحاولات تحسين السمعة تأتي في ظل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..