أحدث الإضافات

المونيتور: روسيا تريد جر السعودية والإمارات إلى سوريا لمواجهة تركيا
فريق رياضي "إسرائيلي" عالق في الإمارات بسبب فيروس كورونا
اتهامات لأبوظبي بالسطو على مناجم للذهب في اليمن
‫الإمارات تنسق مع إيران بشأن إجلاء الإيرانيين الزائرين للدولة
روائية مصرية تعلق على قضية معتقلي الرأي في الإمارات خلال ندوة بأبوظبي
كيف تواجه الإنسانية وباء كورونا الجديد؟
أبوظبي تدرس اقتراض ملياري دولار من البنوك
الإمارات تمنع التنقل بين دول الخليج ببطاقة الهوية أو سفر حاملي تأشيرات العمرة بسبب "كورونا"
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: أبوظبي تنشر الأحقاد والمؤمرات
تمرد كتيبة ثانية على الحكومة اليمنية في سقطرى بدعم إماراتي
جدلية التفتيت والجمع في بلاد العرب
الإمارات توقع اتفاقية بـ100 مليون دولار لدعم مشروعات بإثيوبيا
تصدّيا للحملة العالمية على المسلمين
‏التسامح في "هاي أبوظبي"
"الاقتراض" الحل الإماراتي لمواجهة الأزمة الاقتصادية ونفقات حروب الخارج

انتخابات بلا سياسة! 

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-10-01

 

تقترب الإمارات من انتخابات "المجلس الوطني الاتحادي" وهي الانتخابات التي جرى المضي قُدماً فيها مع حظر المرشحين من الحديث في السياسة أو رفع سقف الوعود للمطالبة بالحقوق والحريات، بل بقت الوعود في سقف اجتماعي منخفض متعلق "بالوظيفة ومواجهة العنوسة"، وكأن المرشحين يتنافسون على انتخابات جمعية محلية في أحد أحياء دبي أو رأس الخيمة، وليس تنافس على السلطة الخامسة من سلطات الدولة الاتحادية. 



تقف الإمارات على مفترق طُرق، في خضم الجدل الذي يُثار حول دور الدولة خارجياً وداخلياً، تتطلب مراجعة واسعة وشاملة، ما لم فإن الدولة ستنجرف إلى أبعد مما يتصوره الأخرون وعندها لن تستطيع المراجعة ولا تصحيح المسار.



إن "المجلس الوطني" ومهامه التشريعية يجب أن تكون أكبر بكثير من مجرد أهداف منظمة مجتمع مدني إلى الحديث عن سياسات الدولة داخلياً وخارجياً ومراقبة المال العام، ومواجهة الحملة الأمنية ضد المجتمع، كما أن "المجلس الوطني" مهمته توضيح ما ترفض السلطات توضيحه والدفاع عن الحقوق والحريات، وليس الاستجابة لشروط جهاز الأمن بحظر الحديث في السياسة. 


كان المثقفون والمفكرون وقيادات الدولة الشابة قد قدموا عريضة إصلاحات إلى رئيس الدولة في 2011 تطالب بمجلس وطني منتخب كامل الصلاحيات، وكان الرد في نفس اللحظة حملة اعتقالات وأحكام سياسية وتعذيب وإساءة وتشكيك في وطنيتهم، لأنهم حاولوا إحياء أهداف الآباء المؤسسين. 



إن المراجعة وتصحيح المسار مهم، أما القيام بانتخابات صورية لمجلس وطني منقوص الصلاحيات، حتى في البرامج الانتخابية فإن ذلك يسيء للإمارات ماضيها وحاضرها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مؤشر الديمقراطية لعام 2019: الإمارات دولة إستبدادية وسط استمرار القمع وانعدام التعددية

في الذكرى 47 لتأسيسه.. المجلس الوطني غائب أم مغيب؟!

الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية

لنا كلمة

‏التسامح في "هاي أبوظبي"

يُقام مهرجان "هاي أبوظبي" حتى نهاية فبراير/شباط الجاري، ويضم المهرجان عشرات الكُتاب والروائيين على مستوى العالم تحت رعاية وزارة "التسامح"، ومن الواضح أن هذه الدعاية الجديدة لجهاز أمن الدولة ومحاولات تحسين السمعة تأتي في ظل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..