أحدث الإضافات

المونيتور: روسيا تريد جر السعودية والإمارات إلى سوريا لمواجهة تركيا
رياضيون "إسرائيليون" عالقون في الإمارات بسبب فيروس كورونا
أبوظبي تدرس اقتراض ملياري دولار من البنوك
الإمارات تمنع التنقل بين دول الخليج ببطاقة الهوية أو سفر حاملي تأشيرات العمرة بسبب "كورونا"
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: أبوظبي تنشر الأحقاد والمؤمرات
تمرد كتيبة ثانية على الحكومة اليمنية في سقطرى بدعم إماراتي
جدلية التفتيت والجمع في بلاد العرب
الإمارات توقع اتفاقية بـ100 مليون دولار لدعم مشروعات بإثيوبيا
تصدّيا للحملة العالمية على المسلمين
‏التسامح في "هاي أبوظبي"
"الاقتراض" الحل الإماراتي لمواجهة الأزمة الاقتصادية ونفقات حروب الخارج
محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة
الإمارات : جاهزون "لأسوأ الاحتمالات" مع انتشار “كورونا” بالشرق الأوسط
ضغوط إماراتية وراء تنظيم جنازة عسكرية لمبارك
تواصل خسائر معظم أسواق الأسهم الخليجية بقيادة بورصة دبي

أموال الإمارات في مهمة إنقاذ حزب فرنسي متطرف يكره الإسلام.. ما الذي حدث؟!

إيماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-10-04

 

لم تكتفِ الدولة بدعم المتطرفين والسلطات الدكتاتورية في المنطقة العربية لتذهب نحو بناء دعم للمتطرفين خارج الحدود في أوروبا ليشمل الأحزاب والتنظيمات التي تكره الإسلام.

 

وكشف تحقيق جديد لموقع "ميديابارت" أن الإمارات دفعت 8 ملايين يورو لحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا لإنقاذه من الإفلاس عام 2017م.

 

والفضيحة القديمة الجديدة كانت ليتمكن الحزب من تمويل حملته الانتخابية، وفي نفس الوقت قبل الحزب الترشيحات وتعويضات الحكومة الفرنسية على تكاليف الحملة.

 

التحقيق الجديد للموقع الفرنسي يشير إلى أن الحزب أعلن، آنذاك2017، أن المقرض هو رجل الأعمال الفرنسي النافذ في أفريقيا "لوران فوشيه"، بنسبة فائدة تصل إلى 6%؛ لكن وصول الأموال كان عبر مؤسسة نور كابيتال الإماراتية، التي تدير أصولا مالية، وضع الكثير من علامات الاستفهام حول المصدر الحقيقي لتلك الأموال.

 

 

عبر الإمارات

 

وتشتهر "نور كابيتال" بإدارتها لأصول مملوكة لعائلات إماراتية في الحكم، ولأنها تتولى إدارة الأصول المالية فإن تحويلاتها لا تظهر بأسماء الأفراد بل باسم المؤسسات المساهمة فيها.

 

وتابع الموقع أن عقد الإقراض تم توقيعه في بانغي، عاصمة أفريقيا الوسطى، غير أن الأموال جاءت من أبو ظبي تحت إشراف أحد مسؤولي "نور كابيتال"، وهو الفرنسي السويسري "أوليفييه كوريول"، الذي ظهر اسمه سابقاً في تحقيقات قضائية.

 

وتحت طائلة الشك في سلامة الإجراءات، استدعى مصرف سوسيتيه جنرال الفرنسي؛ حيث توجد حسابات الحزب اليميني، رجل الأعمال المقرض لاستفساره عن دوافع الإقراض، بحضور 4 مسؤولين في المصرف.

 

قال ميديابارت إن البنك سرعان ما بادر بعدها إلى إغلاق جميع حسابات الحزب، وكذلك حسابات النائب جان لوك شافوسر، الذي سبق أن توسط لحزبه للحصول على قرض روسي بلغ 9 ملايين يورو عام 2014، وكان هو من بدأ مفاوضات الحصول على القرض الإماراتي.

 

هذا القرض دفع اللجنة الوطنية المكلفة بتتبع الحسابات المالية للحملات الانتخابية للأحزاب السياسية الفرنسية، في أغسطس/آب 2018 للطلب من الحزب المتطرف تقديم كل التفاصيل المرتبطة بالقروض التي حصل عليها من طرف الأشخاص الماديين، ثم صادقت على المعلومات التي قدمها له حزب لوبان.

 

وكان كتاب "مارين على علم بكل شئ" أكد أن الإمارات قدمت تمويلاً لمارين لوبن، موضحاً أنه بموجب الصفقة بين أبوظبي ولوبين تحصل الأخيرة على المال مقابل شنّها حملة على السعودية وقطر.

 

 

المتطرف

 

وتعود علاقة الحزب المتطرف مع الإمارات تعود إلى 2014 عندما تقدم الحزب بطلب قرض من بنك إماراتي؛ ومنذ ذلك الحين تدعم تصريحاته السياسة الإماراتية.

 

وأطلقت رئيسة الحزب تصريحات علنية داعمة للإمارات، ومنتقدة قطر والسعودية، وأكدت تواصل العلاقة بين الطرفين رغم فشل ذلك الاتفاق، إذ قالت في 30 أيلول/ سبتمبر 2014 على قناة فرانس24: "على فرنسا قطع علاقاتها مع قطر والسعودية لدعمهما المتواصل للإسلام الأصولي حول العالم، علينا الاعتماد على الدول الإسلامية التي تحارب الأصولية مثل الإمارات ومصر" كما تمنت أن تقيم معهما "تحالفا كبيرا".

 

وتحدثت وسائل إعلام فرنسية سابقة عن علاقة قامت بين الإمارات والحزب على مرحلتين: أول المرحلتين الاجتماع السري الذي جمع رئيسة الجبهة الوطنية، قبل ذهاب في عطلة ترفيهية، مع عميل استخباراتي من الإمارات العربية، بحسب مصادر موقع "أنتليجنس أونلاين"، ذلك أن المعلومات شحيحة حول هذا اللقاء الذي عقد في 20 تموز/ يوليو 2014 في إقامة لوبان بسان كلو على جبل مونتريتوت (الإقامة التي غادرتها بعد 3 أشهر). وقد كان الترحاب حارا من قبل مارين لوبان لهذا العميل الإماراتي في حوار دام أكثر من ساعة كان موضوعه قطر والإخوان المسلمين.

 

أما المرحلة الثانية فكانت في مايو/أيار 2015 عندما قامت مارين لوبان بأول زيارة لها للشرق الأوسط حيث زارت مصر لمدة زمنية دامت 4 أيام قابلت في القاهرة العديد من الفاعلين السياسيين والدينيين: من أبرزهم رئيس الوزراء إبراهيم محلب والإمام السني لمسجد الأزهر محمد الطيب والبطريرك القبطي تواضروس الثاني، حتى أنها زارت وجلست في الكنيسة القبطية.

 

ليس هذا فحسب، فوفق موقع "أنتليجنس أونلاين" الذي تكفلت الإمارات بكل مصاريف زيارة رئيسة حزب الجبهة الوطنية للقاهرة. وهذا ما أكدته مصادر مقربة من الجبهة الوطنية لميديابار. وليس هذا بالأمر الغريب فأبو ظبي هي أبرز ممول خارجي لمصر. ففي آذار/ مارس 2015 قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس وزراء الإمارات، إنه قدّم مبلغ قيمته 13 مليار يورو لمصر، كما وعد بدفع 3.7 مليار يورو إضافية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يبحث مع وزير المالية الفرنسي تعزيز العلاقات بين البلدين

ما الذي ناقشه ولي عهد أبوظبي مع رئيس شركة أسلحة فرنسية؟!

عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الفرنسي تطورات الأوضاع في ليبيا

لنا كلمة

‏التسامح في "هاي أبوظبي"

يُقام مهرجان "هاي أبوظبي" حتى نهاية فبراير/شباط الجاري، ويضم المهرجان عشرات الكُتاب والروائيين على مستوى العالم تحت رعاية وزارة "التسامح"، ومن الواضح أن هذه الدعاية الجديدة لجهاز أمن الدولة ومحاولات تحسين السمعة تأتي في ظل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..