أحدث الإضافات

حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
عيد فطر جديد ومئات المعتقلين السياسيين في سجون الإمارات
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟

روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية

 عدنان كريمة

تاريخ النشر :2019-10-14

في أحدث تقرير للبنك الدولي، توقع نمواً للاقتصاد الروسي بنسبة 1.7 بالمئة 2020، و1.8 بالمئة 2021. ولكن هذا يبقى أدنى من خطة وزارة التنمية الاقتصادية الروسية، التي تسعى لتحقيق نمو مستهدف يبلغ 3.1 بالمئة.

 

جاءت هذه التوقعات، في وقت تولي الحكومة الروسية اهتماماً كبيراً لتحسين دخل المواطنين في إطار جهود الحد من الفقر، بوصفه من الأهداف الرئيسية التي دعا الرئيس فلاديمير بوتين إلى تحقيقها عام 2024، ضمن خطته الاقتصادية.

 

ويحتل الاقتصاد الروسي  حالياً المرتبة الحادية عشرة بين أكبر اقتصادات دول العالم، ويقدر حجمه بنحو 1.44 تريليون دولار. لكن هذه المرتبة لا ترضي طموح بوتين الذي يسعى للانضمام إلى الدول الخمس الأكبر في الاقتصاد العالمي.

 

ويبدو أنه يأخذ بالاعتبار لتحقيق طموحه، علاقاته الدولية وإنجازاته في الخارج، خصوصا أن روسيا نجحت في العودة إلى الإقليم والعالم، لاستثمار هذا النفوذ الكبير والقوي لضمان مصالحها السياسية والاقتصادية، في ظل إقامة علاقات جيدة وعملية مع كل دول المنطقة قائمة على مبدأ الشراكة، وحتى التحالف مع بعض هذه الدول، وبينها الدول العربية، لاسيما دول الخليج.

 

ولعل أول ترجمة لهذا الإنجاز، كان نجاح التنسيق الروسي -السعودي لضمان استقرار سوق النفط الذي وفر دخلا إضافيا في موازنة روسيا 2018 بنحو 30 مليار دولار، وقد برزت أهميته في وقت تعرض فيه الاقتصاد الروسي لمخاطر الركود.

 

نجح الرئيس بوتين في أن تصبح روسيا لاعباً فاعلاً في المنطقة، وموسكو تعتبر الخليج «مركزياً» في حساباتها. ومن هنا يتجه التركيز إلى تقاطع المصالح وإمكانيات العمل المشترك، وإذا كانت الدول الخليجية تدرك أكثر فأكثر وزن روسيا الإقليمي والدولي تبعا للاختراق الذي سجلته في شرق المتوسط، فإن موسكو من جهتها تقر بأهمية دور دول مجلس التعاون في صنع القرار العربي في أهم المناطق الاستراتيجية بالعالم، بما لديها من ثروات وإمكانيات استثمارية في الاتجاهين.

 

مع العلم أن الاستثمارات السعودية في النفط والغاز في روسيا، تطورت مؤخراً من الصفر إلى 2.7 مليار دولار، وهي استثمارات مهمة لمشروعاتها القومية، وتطمح إلى مضاعفتها بتوقيع«اتفاقات كبرى» خلال الزيارة المرتقبة للرئيس بوتين للمملكة.

 

وكذلك ترتبط الإمارات مع روسيا بعلاقات اقتصادية واستثمارية متميزة، حيث سجل التبادل التجاري بينهما ارتفاعاً بنسبة 21 في المئة إلى نحو3 مليارات دولار العام الماضي، وبلغ عدد الشركات الروسية ثلاثة آلاف شركة، وتم الاتفاق على مشاريع استثمارية بأكثر من ملياري دولار.

 

لاشك في أن التطلعات على مسار علاقات روسيا بدول الخليج، يجب ألا تتوقف عند حد التوجهات الإيجابية التي يعيشها الطرفان، بل العمل على تحويلها إلى مسارات استراتيجية وفق سياسات«المنفعة المتبادلة».


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بين واشنطن وإسرائيل مجرّد تصويب للأولويات

كورونا.. الحاضر الغائب في أجندة بومبيو للمنطقة

الشرق الأوسط.. مرغوبًا ومكروهًا

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..