أحدث الإضافات

حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
عيد فطر جديد ومئات المعتقلين السياسيين في سجون الإمارات
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟

مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-10-15

كشف مركز السياسة الدولية الأمريكي في تقرير أصدره حديثا أن لدى الإمارات “لوبي” واسع النطاق ومؤثر بشكل كبير في مجال الضغط والعلاقات العامة في الولايات المتحدة سمح لأبوظبي بأن تمارس نفوذا كبيرا على السياسة الأمريكية.

 

ويقول التقرير إنه وبعد القتل الوحشي للصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، العام الماضي، والذي خلصت الاستخبارات الأمريكية إلى أنه تم بتفويض من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أصبحت السعودية منبوذة في واشنطن العاصمة، حيث أسقطت العديد من شركات الضغط والعلاقات العامة السعوديين كعميل، ورفضت بعض مراكز الفكر أخذ المال السعودي، وأعادت العديد من الجامعات الأمريكية أموال الدعم.

 

ويضيف التقرير أنه من ناحية أخرى، لا يزال ينظر إلى شريك السعودية، الإمارات، كحليف قوي للولايات المتحدة من قبل الكثيرين في واشنطن. وفي حين أنه لم يكن للإماراتيين علاقة بقتل خاشقجي، إلا أنهم عملوا جنبا إلى جنب مع السعوديين في الحرب المدمرة في اليمن. وقد ساهم تورط الإماراتيين في اليمن- بما في ذلك تمويل برنامج لتنفيذ الاغتيالات- في إحداث أسوأ أزمة إنسانية في العالم. إلى جانب السجل البغيض في مجال حقوق الإنسان لدى الإمارات كما في السعودية، حيث تحتجز وتخفي مواطنيها بصورة تعسفية، وتسجن الأكاديميين الغربيين بصورة غير قانونية.

 

ووفق تحليلات قام بها مركز السياسة الدولية لبيانات منظمات تعمل لصالح الإمارات في الولايات المتحدة، فقد تبين أن 20 شركة وكيلة عن عملاء أجانب مسجلين في الولايات المتحدة عملت لعملاء في الإمارات، مع أكثر من 20 مليون دولار دفعها هؤلاء العملاء الإماراتيون لهذه الشركات التي قامت بالإبلاغ عن نحو 3.168 نشاطا سياسيا نيابة عن الإمارات.

 

وجاء في التقرير أيضا أن الوكلاء الأجانب لدولة الإمارات اتصلوا بأكثر من 200 مكتب للكونغرس، و18 مركزا للأبحاث، ومعظم وسائل الإعلام الرئيسية، إلى جانب إنشاء قنوات اتصال كبيرة بين الوكلاء الأجانب لدولة الإمارات ومراكز الفكر الممولة من قبل أبوظبي.

 

وأضاف التقرير أنه تم إنفاق نحو 600 ألف دولار على حملات من هذه الشركات ووكلائها الأجانب المسجلين؛ وهو ما ساهم في نجاح اللوبي الإماراتي في تشكيل السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

 

وأشار تقرير المركز إلى أن أعضاء الكونغرس الأمريكي الذين يعملون مع وكلاء الإمارات يواصلون كفاحهم من أجل إبقاء الدعم العسكري الأمريكي للإمارات، كما أن خبراء الشرق الأوسط- الذين يعمل بعضهم لصالح مراكز الفكر التي تبرعت الإمارات لها بالملايين- يرددون نقاط الحوار في اللوبي الإماراتي، وقد قام وكلاء الإمارات الأجانب برسم خط وسائل الإعلام بشكل فعال من خلال العمل بشكل وثيق مع الصحافيين والمراسلين في معظم وسائل الإعلام الرئيسية تقريبا.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

سوق الرهان على ترامب

السياسات الأميركية في الشرق الأوسط

يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..