أحدث الإضافات

بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار
غرق "دبي مول" وشوارع رئيسية في المدينة بالأمطار يثير غضب إماراتيين
الرئيس الإماراتي يصدر مرســوماً بتشكيل أعضـاء "الوطنـي الاتحـادي"
شركات إسرائيلية تطرح عروضاً لتشجيع السياحة إلى دبي بدلاً من سيناء
مصر تسدد 105 ملايين دولار من مستحقات دانة غاز الإماراتية
رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق يجري زيارة عمل رسمية للإمارات
انسحاب أمريكا يربك أقاليم عديدة
87 من علماء المسلمين يدعون لمقاطعة الإمارات سياسياً واقتصادياً
أي نظام يدرك سقوطه بخروج الشعب من استكانته
الإمارات في أسبوع.. "أكذوبة التسامح" وأزمات الاقتصاد والسياسة الخارجية تتوسع
الإمارات تدعو إيران إلى التفاوض مع القوى العالمية ودول الخليج
أي سلام ينشده ولي العهد السعودي في اليمن؟
محمد بن زايد يبحث مع رئيس إقليم كردستان التطورات في العراق
تحقيق يكشف وجود طائرات مسيرة إماراتية بقاعدة جوية لحفتر
إيران تصف العلاقة مع الإمارات بالـ"جيدة جداً" وتطالب الأسطول الأمريكي بمغادرة الخليج

الإمارات في أسبوع.. حملة تضامن مع "منصور" وكارثة اقتصادية على أبواب دبي ومطالبات بإصلاحات سريعة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-10-29

تشير السلطات في مناسبات عِدة أنها دولة التسامح، لكن يعرف الإماراتيون أن ذلك جزء من دفعة من العلاقات العامة التي تفتح محفظتها المالية لهذا النوع من العلاقات العامة لتحسين السمعة. لكن التسامح خارج اعتبارات السلطات ضد مواطنيها وخاصة من يكشفون الفساد وينتقدون أعمال السلطات على الانترنت.

 

وفي نفس الوقت تفشل السلطات في تقديم الحلول مع تزايد الأزمات الاقتصادية وزيادة سوء السمعة في الخارج، ومعظم هذه الحلول تأتي في الوقت الضائع أو تفشل في تنفيذ إصلاحات حقيقية، في ظل اعتماد السلطة على النفط أو الخدمات المتعلقة به للثراء، وتدفع مليارات الدولارات من أجل سياسة خارجة سيئة تنتهي بإخراجها دون تحقيق أهدافها الخاصة.

 

في ملف حقوق الإنسان، تستمر حملة دولية في عدة مدن غربية للمطالبة بالإفراج عن الناشط الحقوقي أحمد منصور المعروف بكونه أخر مدافع عن حقوق الإنسان في الإمارات تم اعتقاله.

وتظاهر عشرات الناشطين أمام سفارات الإمارات في واشنطن ولندن ونيوورك للمطالبة بالإفراج الفوري عنه.

 

ودعا السيناتور الديمقراطي "ديك ديربن"، السلطات إلى الإفراج الفوري عن "منصور"، مشيرا إلى أنه قضى عيد ميلاده الثاني في المعتقل، بدلا من أن يكون مع أحبته.

 

 وعبر حسابه الموثق على "تويتر"، ذكر "ديربن" أنه وجه، مطلع العام الجاري، مع مجموعة من زملائه بالكونغرس، رسالة إلى السفير الإماراتي بواشنطن "يوسف العتيبة"، تعبر عن القلق على سلامة "منصور"، وتحث أبوظبي على إطلاق سراحه.

 

وفي نفس الوقت تقوم أكثر من 40 منظمة دولية بمتابعة قضية أحمد منصور وتفعيلها دولياً. وفي 22 أكتوبر/تشرين الأول، قضى "منصور" عيد ميلاده الخمسين خلف القضبان.

 

ويتعرض أحمد منصور والمعتقلون في سجون جهاز أمن الدولة لأبشع الانتهاكات وأسوئها بسبب تعبيرهم عن آرائهم وانتقادهم السلطات، ما يجعل ملف حقوق الإنسان في الإمارات مثقل ويرسم علامة من الخزي في جبين الإمارات، وهو ما تدفع سياسات جهاز الأمن دائماً للوصول إليه: سمعة سيئة وصمة عار دائمة.

 

 

زيارة "المنصوري"

 

في نفس السياق أكد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان تبلغه حرمان إدارة  سجن  الرزين  المحامي والخبير القانوني البارز الدكتور  محمد  المنصوري  من  زيارة  عائلته  والاتصال  بالعالم  الخارجي  منذ  أكثر  من  سنة  كاملة  رغم  حضور  أفراد  عائلته  وقطعهم  لمسافات طويلة وانتظارهم كل مرة لساعات طويلة أمام بوابة السجن.

 

وقال المركز إن "الدكتور محمد المنصوري محتجز خارج حماية القانون ويخشى عليه من التعرض للتعذيب وسوء المعاملة مع انقطاع تواصله بالعالم الخارجي لمثل هذه المدة".

 

والدكتور المنصور هو أحد المعتقلين ضمن القضية المعروفة " بالإمارات 94" والتي شملت جامعيين ومحامين ومدافعين عن حقوق الإنسان وخبراء في مجالات مختلفة، اعتقلهم جهاز أمن الدولة في يوليو 2012 بسبب نشاطهم الحقوقي والسياسي السلمي وتوقيعهم على عريضة الإصلاح سنة 2011.

وهو محام بارز ودكتور في القانون وعضو في العديد من المنظمات الحقوقية وجمعيات المحامين في الإمارات وفي بلدان أخرى. كان أيضًا المستشار القانوني لحاكم وحكومة رأس الخيمة وشغل عدة مناصب أخرى في مؤسسات الدولة.

 

المزيد..

سيناتور أمريكي يدعو الإمارات لإطلاق سراح الناشط أحمد منصور

السلطات الإماراتية تحرم المعتقل الناشط محمد المنصوري من الزيارات العائلية منذ أكثر من سنة

استمرار حملة دولية للمطالبة بالإفراج عن "أحمد منصور"

 

 

الفساد

 

جهاز الأمن ومنظومة الفساد في الدولة ترفض إجراءات إصلاحات تجعل من الشعب رقيباً على السلطات والمال العام، في مجلس اتحادي وطني "برلمان" كامل الصلاحيات، فإنه يريد إخفاء "فساده" في جميع المجالات ولذلك يحظر للمواطن ممارسة حقه في حرية الرأي والتعبير خوفاً من كشف هذ الفساد.

 

الفساد هذا وصل إلى المؤسسة العسكرية حيث يتكشف يوماً بعد يوم حجم الفساد المستشري في هذه المؤسسة لا سيما فيما يتعلق بصفقات الأسلحة الإماراتية، وانتشار الرشاوى التي تستهدف كبار المسؤولين والمستشارين المقربين من الشيوخ وهيئات صنع القرار في الدولة موضوع مما يشكل موضوعاً خطيراً يجب محاربته.

 

والأسبوع كشف الضابط في الجيش الإماراتي برتبة عقيد "محمد سعيد الزعابي" عن قضايا فساد داخل المؤسسة العسكرية في البلاد وسط أنباء عن اعتقاله بعد أن تم اعتقال والده، الذي كان يشغل موقع رئيس دائرة الأشغال في الجيش، للسبب ذاته.

 

وقام "الزعابي" الابن، بنشر تسجيل صوتي له تطرق فيه لأسباب اعتقال والده، العقيد "سعيد الزعابي"، مؤكدا أنه سيتم نشر المقطع الصوتي في حال تم اعتقاله، ما يرجح حصول ذلك بعدما تم نشر التسجيل.

 

وقبيل اعتقال الضابط، قام بتسجيل مادة صوتية كشف فيها عن أسباب اعتقال والده العقيد الدكتور سعيد الزعابي (رئيس سابق لدائرة الأشغال العامة بالجيش الإماراتي)، مؤكداً أن التسجيل الصوتي سينشر في حال اعتقاله هو أيضاً، وهو ما يرجح حدوث ذلك، بعدما انتشر ذلك التسجيل.

 

في التسجيل الصوتي الذي يتجاوز النصف ساعة، يقول العقيد الإماراتي محمد الزعابي، إن والده خدم في جيش بلاده 30 عاماً، قبل أن يعتَقل بسبب تلفيق "تهم فساد".

 

وأكد أن من يقفون وراء سجن والده، هم رئيس هيئة الأركان في القوات المسلحة الإماراتية الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، والعميد الركن حقوقي سالم الكعبي مدير القضاء العسكري المدعي العام العسكري.

 

المزيد من التفاصيل..

عقيد إماراتي يكشف عن فساد كبير داخل الجيش فكان مصيره الاعتقال بعد والده

 

 

محنة الكارثة الاقتصادية المرتقبة

 

وفي ظل انتهاكات حقوق الإنسان وتفرغ السلطات للقمع والسياسة الخارجية العنيفة والفساد وصفقات لتسلح، تمر الدولة بمحنة كبيرة قد تؤدي إلى أزمة اقتصادية جديدة.

 

وفي إطار الحلول المتأخرة اقترح مصرف الإمارات المركزي تدابير رقابية جديدة لحماية البنوك من الانكشاف المفرط على القطاع العقاري، وتشجيعها على الاحتفاظ بأصول متنوعة.  واقترحت البنوك الإماراتية وضع سقف ائتماني يحدد حجم القروض المسموح بتقديمها للقطاع العقاري، أملاً في حماية نفسها من الوقوع في أزمة مالية وسط زيادة القروض المشكوك في تحصيلها وعجز العديد من الشركات العقارية عن خدمة ديونها.

 

وكانت وكالات تصنيف دولية، من بينها وكالة "ستاندرد آند بوورز" العالمية، قد حذرت من أزمة مالية في حال تواصل ضعف القطاع العقاري في دبي، وعجز الشركات العقارية وشركات المقاولات عن الإيفاء بخدمة القروض المصرفية.

 

وتتفاقم الأزمة الاقتصادية الشاملة في إمارة دبي الإماراتية وتتصاعد مؤشرات الانتكاسة بشكل غير مسبوق لتطال كبرى الشركات والمصارف فيها وسط عجز حكومي عن إيجاد حلول.

وبدأت الشركات التابعة لحكومة دبي، الاعتراف رسمياً بالأزمة المالية التي تعانيها، وبأن البنوك التجارية العالمية لم تعد تثق بها.

 

وقال رئيس موانئ دبي العالمية، إن الشركة تجد صعوبة في الاقتراض من البنوك لتمويل استثمارات جديدة، منذ أن سيطرت حكومة جيبوتي على محطة دوراليه للحاويات المملوكة جزئياً للشركة في 2018.

 

 

غياب إصلاحات سريعة

 

وتتزايد التحذيرات من أن "سوق العقارات في دبي على مفترق طرق". وفي ظل غياب إجراءات إصلاحية سريعة فإن الركود سيصبح واقعاً لا محالة.

 

التحذير الأخير جاء على لسان رئيس شركة "داماك" العقارية الإماراتي حسين سجواني، متوقعاً كارثة اقتصادية في دبي ما تتوقف أعمال البناء الجديدة في دبي.

 

وقال سجواني لتلفزيون بلومبرج إن ضرورة الإحجام عن تدشين مشروعات سكنية جديدة في دبي لمدة عام على الأقل، فمواصلة القيام بأعمال بناء جديدة تهدد بكارثة اقتصادية.

 

وفي إطار الجهود للحصول على إيرادات خففت إمارة دبي من قوانين المشروبات الكحولية للسماح للسائحين بشراء المشروبات الكحولية في المتاجر الخاضعة لسيطرة الدولة، والتي كانت في السابق متاحة فقط للمقيمين الحاملين للترخيص.

وقالت وكالة اسوشيتد برس إن الإمارات تشهد أول انخفاض في مبيعات الكحول من حيث الحجم منذ عقد من الزمان.

 

تأتي القوانين الجديدة، التي تسمح لزوار دبي بالحصول على تصاريح المشروبات الكحولية لأول مرة، وسط تباطؤ اقتصادي واسع النطاق يؤثر على الدولة الغنية بالنفط.

 

من جهته ناقش تقرير لموقع قناة "DW" الألمانية مشكلة تهريب السجائر من الإمارات إلى أوروبا والتي تتسبب بخسائر فادحة لدول الاتحاد الأوروبي.

 

و تبرز دولتان في هذا الصدد هما  بيلاروسيا والإمارات العربية المتحدة ، حيث تنتج شركات التبغ في الإمارات سجائر تبلغ قيمتها مليارات الدولارات ، فيما يتسبب تهريب السجائر وغيرها من أشكال الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ في أوروبا في خسارة قدرها 10 مليارات يورو للاتحاد الأوروبي والميزانيات الوطنية كل عام، بحسب تقديرات المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (OLAF) حيث تتنوع مصادر السجائر غير المشروعة المهربة إلى الاتحاد الأوروبي.

 

المزيد..

المركزي الإماراتي يقترح قواعد إقراض جديدة للبنوك خوفاً من الإفلاس

مصارف الإمارات تقترح سقفاً للإقراض خوفاً من أزمة مالية

أزمة حادة للبنوك في دبي بعد تفاقم حجم ديون الإمارة

نشطاء يمنيون يدشنون حملة لمقاطعة إكسبو 2020 احتجاجاً على ممارسات الإمارات في بلادهم

بلومبيرغ: بنك أبوظبي التجاري يتجه لإغلاق عملياته في قطر والكويت

تزايد التحذيرات من كارثة اقتصادية في دبي إذا لم تحدث إصلاحات سريعة

رئيس داماك: دبي ستشهد كارثة اقتصادية في هذه الحالة

رئيس موانئ دبي العالمية: نجد صعوبة في الاقتراض من البنوك

 

 

التسامح مع الكيان الصهيوني

 

وفي إطار حملة الدعاية وتحسين السمعة نشرت وكالة اسوشيتد برس تفاصيل كنيس يهودي سري في دبي للمرة الأولى، حيث يعتبر أول كنيس يهودي في شبه الجزيرة العربية منذ عقود.

 

وتعتقد الوكالة أن وجود الكنيس والموافقة الضمنية من السلطات الإماراتية (المسلمة) يمثلان إعادة ميلاد بطيء لجماعة يهودية تخطط للازدهار في الخليج، تم اقتلاعها على مدار عقود بعد إنشاء الكيان الصهيوني.

 

وقال روس كريل رئيس الجالية اليهودية في الإمارات "لقد أوجدنا ببطء مكاننا في نظام دولة الإمارات، ما يعكس تفاؤلنا بمستقبل الجالية في الإمارات كمكان لنا للتواصل والمساهمة والازدهار".

 

وتقول أبوظبي إن وجود الكنيس يأتي لتأكيد "التسامح في الإمارات"، لكن السلطات تمارس إرهاباً على مواطنيها، وتمنعهم من ممارسة حقهم في حرية العبادة في المساجد، ففيما يحق لليهودي المتشدد المبيت في الكنيس اليهودي يوم السبت، يمنع المسلم الإماراتي من البقاء في المسجد بعد الصلاة، ويحظر عليه تقديم أي نوع من المواعظ في المسجد بعد الصلاة.

 

تفرض السلطات كاميرات مراقبة على الداخلية والخارجين في المسجد، ومن يبقى في المسجد؛ يمنع لأي تيار فكري إسلامي الحديث أو أن يكون لهم مساجد خاصة فقط يُسمح لدراويش الصوفية في السيطرة والتمدد على حساب باقي المذاهب الإسلامية.

 

وعلى العكس لم يكن لدى الإمارات أي تاريخ مع اليهود، حتى يتم فتح كنيس يهودي لهم، لكن العلاقات مع الكيان الصهيوني زادت مؤخراً على الرغم من عدم الاعتراف الدبلوماسي ب"إسرائيل"، حيث سمح المسؤولون الإماراتيون للمسؤولين الإسرائيليين بالزيارة وتم عزف النشيد الوطني الإسرائيلي بعد أن فاز رياضي بالذهبية في بطولة الجودو في أبو ظبي. وفي العام المقبل، ستشارك إسرائيل في معرض إكسبو 2020 ، المعرض العالمي الذي تستضيفه دبي.

 

من جهتها سلطت وكالة بلومبرج الضوء على مشاركة "إسرائيل" في المعرض واعتبرت أن "العلاقة بين دول الخليج وإسرائيل تتجه إلى العلنية، مع تنامي العلاقات التجارية والدبلوماسية". وما يشير إلى زيادة العلاقة مع الكيان الصهيوني وصول فريق جودو "إسرائيلي" إلى أبوظبي، للمشاركة في بطولة "التسامح" كما أن أبوظبي تعتمد على خبراء صهاينة ضمن "المخابرات الإسرائيلية" لتبادل الخدمات الأمنية.

 

المزيد..

الحياة اليهودية في الإمارات.. كنيس سري ونقطة تمدد في شبه الجزيرة العربية

 دبي تخفف قوانين "شرب الخمر" لزيادة المبيعات.

بلومبرج: إكسبو دبي ينقل علاقة إسرائيل بدول الخليج إلى العلنية

فريق رياضي إسرائيلي يشارك في بطولة "التسامح" للجودو في أبوظبي

استعانة الإمارات بخبراء "سايبر" من الاستخبارات الإسرائيلية ... خدمات أمنية متبادلة

 

 

الوجود الأمريكي

 

وعلى الرغم من التوتر في المنطقة واحتمال حدوث حرب في مياه الخليج، عرض مقطع فيديو من قاعدة الظفرة في الإمارات مقاتلات "F-15E" التي أُرسلت إلى هناك لتعزيز قدرات القيادة المركزية للجيش الأمريكي.

 

مقطع الفيديو نشرته مجلة سلاح الجو الأمريكي الرسمية عبر "تويتر"، وعلقت عليه بالقول: "تم نشر مقاتلات F-15E في قاعدة الظفرة الجوية بتاريخ 18 أكتوبر (تشرين الأول) لدعم القيادة المركزية الأمريكية".

 

المزيد..

أمريكا تنشر مقاتلات F-15E في قاعدة الظفرة الإماراتية

 

 

ورقة عن الإمارات وإيران

 

وفي إطار هذا التوتر الكبير ودخول الدولة فيه، يراقب صانعو السياسة الدولية عن كثب رحلات الإمارات نحو إيران، وترك السعودية في اليمن ومناطق أخرى في الشرق الأوسط- حيث تشتد الخلافات بين الدولتين. لكن الإماراتيون كالعادة في "الظلام" دون توضيح لا لإعادة العلاقات ولا لأسباب قطعها.

 

توجت هذه الزيارات بإفراج الإمارات عن 700 مليون دولار من الأرصدة الإيرانية المجمدة في الدولة. ونشرت وكالة ايسنا أن الإمارات تحاول تحسين علاقتها من المستوى العسكري والأمني إلى المستوى السياسي والدبلوماسي، كما أشارت إلى أن أبوظبي تسعى ل"تصفير" التوترات مع إيران .

 

فما الذي دفع قرار دولة الإمارات إلى إرسال هذه الوفود إلى إيران؟ وما تأثير عودة العلاقات بين طهران وأبوظبي على العلاقة مع السعودية؟! وكيف أدارت السلطات هذا الموضوع مع المجتمع الإماراتي؟!

 

تجيب دراسة جديدة ل"مركز الإمارات للدراسات والإعلام" (ايماسك) على هذه التساؤلات:

 

عودة علاقة الإمارات مع إيران.. الدوافع والثمن وقراءة التحول

 

 

الخروج من عدن

 

ويعتقد باحثون أن التقارب مع إيران وراء خروج الإمارات من مواجهة الحوثيين في اليمن، لكن كثيرون يعتقدون أن الأمر متعلق باختلاف أهداف الدولة مع السعودية، ويبدو أن ذلك ما حدث بالفعل حيث أعلن التحالف العربي في اليمن، قيادة السعودية لقواته في عدن اليمنية بديلا عن الإمارات، التي واجهت اتهامات بدعم تحركات انفصالية.

 

وتأكيداً لذلك أوقف الهلال الأحمر الإماراتي نشاطه وأعماله في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، تزامنا مع انتشار قوات سعودية في عدد من المواقع الاستراتيجية بالمدينة.

 

وشن وزراء في الحكومة الشرعية هجوماً على الإمارات، بالتزامن مع حديث وتأكيدات عن اتفاق بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بالانفصال وتدعمه الدولة في اليمن.

 

وقال وزير النقل صالح الجبواني" إن اليمن يتعرض لمؤامرة تهدف إلى تقطيع أوصاله وتدمير قدراته، وذلك تزامنا مع إعادة انتشار قوات التحالف العربي في العاصمة المؤقتة عدن، وقرب توقيع اتفاق في الرياض.

 

أما نائب رئيس الحكومة اليمنية، وزير الداخلية أحمد الميسري، فشن هجوماً عنيفاً ضد الإمارات، وكشف جانباً من ممارساتها ضد الشرعية اليمنية في عدن والمحافظات الجنوبية، وقال إنّ مشروعها سقط على أبواب محافظة شبوة، جنوب شرقي البلاد.

 

وزعم الميسري، بأنّ الإمارات أنفقت أكثر من 48 مليار ريال سعودي على ما وصفه بـ"الانقلاب الأسود" لحلفائها الانفصاليين فيما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي".

 

من جهته اعتبر "المجلس الانتقالي الجنوبي" في اليمن، أن توقيعه على اتفاق مع حكومة بلاده بالعاصمة السعودية الرياض يمثل خطوة استراتيجية على طريق تحقيق مشروعه في انفصال الجنوب عن الشمال.

 

وكشف قائد في الجيش اليمني عن إفشال خطة إماراتية كانت تهدف لإسقاط مدينة مأرب (شرق صنعاء) وتسليمها للحوثيين، بالتزامن مع خطة إسقاط شبوة بيد الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي، في أغسطس الماضي.

 

المزيد..

وزير النقل اليمني يتحدث عن مؤامرة لتقطيع أوصال اليمن ويتوعد بهزيمة الإمارات في شبوة

السعودية تتولى قيادة التحالف العربي في عدن بدلا من الإمارات

الجيش اليمني أفشل خطة إماراتية لإسقاط مأرب بيد الحوثيين

وزير الداخلية اليمني: مشروع الإمارات للهيمنة على الجنوب سقط على أبواب شبوة

"الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً: اتفاق الرياض خطوة استراتيجية نحو انفصال جنوب اليمن

ميدل ايست مونيتور: الإمارات تسرق الأشجار المهددة بالانقراض من "سقطرى" اليمنية

(تحقيق أمريكي).. الإمارات قدمت أسلحة أمريكية لميليشيا متطرفة تقاتل الحكومة اليمنية

الهلال الأحمر الإماراتي يعلق عمل مكاتبه في عدن اليمنية

ما حقيقة الموقف السعودي الإماراتي تجاه احتجاجات لبنان ؟

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تدرس تقديم مساعدات مالية إلى لبنان مع تصاعد الاحتجاجات

إيران و«الربيع العربي».. من قبل ومن بعد!

«نظرية الدومينو» بغداد.. بيروت.. ثم صنعاء