أحدث الإضافات

وزير الاستخبارات الإسرائيلي: علاقات التعاون مع السعودية والإمارات غير مرتبطة بالتوصل لسلام مع الفلسطينيين
"ستاندرد آند بورز": توقعات بصدمة كبرى لاقتصاد دبي متأثراً بتداعيات كورونا
مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا
اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن
محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل... ومدرعات عسكرية سعودية تصل الجزيرة
"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل
العقوبات البريطانية ضد السعودية وماينمار إجراء لحفظ ماء الوجه
تحطيم التماثيل وتنقيح التاريخ
فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي
"طيران الإمارات" تستغني عن مزيد من الطيارين والموظفين لمواجهة أزمة السيولة
"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة
"الأخبار" اللبنانية تزعم : تعز وشبوه سجلتا أول احتكاك تركي إماراتي باليمن
مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: لا نقبل وجود الإمارات في حواراتنا السياسية
تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا
الإخوان المسلمون وقضية الاجتثاث

يوم العهد والوعد

المحرر السياسي:

تاريخ النشر :2019-11-04


يمر يوم العلم في الإمارات، وهو يوم التذاكر والتفاني من الحكام بخدمة الشعب، والشعب بالولاء للحكام، علاقة تبادلية قدمها الدستور وبنتها ثقة الزمن والمحبة والحق.


وهذه العلاقة التبادلية المتأصلة  منذ تأسيس الدولة (1971) واتحادها، ليس مجرد حديث للحكام بل عهد تناقله أبنائهم للمواطنين وسيستمر عهد الشعب بالولاء للحكام والدفاع عن الدولة.


المواطنون جميعهم يحملون هويتهم الوطنية، يحملون روح الإمارات كهوية عليا جامعة شاملة لا يخدشها أبسط أنواع التشكيك أو التفكير بغيرها بالرغم أن الإماراتيين كباقي الشعوب ينتمون لهويات فرعية أخرى "عشائر" و"إمارات" و"مناطق" لكن الهوية الوطنية الجامعة هوية "الوطن" الواحد تطغى على ما سواها من الفرعيات، يهتفون في الجبل والصحراء والساحل والوادي (دام الأمان وعاش العلم يا إماراتنا).


يأتي يوم العلم ليذكرنا بمن حافظوا على العهد السامي بالولاء ورفعوا علم الدولة سامياً وحافظوا على أهداف قيام الاتحاد، ومن بين هؤلاء المعتقلون السياسيون في سجون جهاز أمن الدولة لأنهم طالبوا بالإصلاحات. هؤلاء هم من خيرة أبناء الوطن من شبابه ورجاله ومثقفيه.
 

لقد كان حديثهم عن الإصلاحات والتزامهم بها ضرورة أوجبتها الضرورة والحقوق الوطنية وأهداف الاتحاد بتقديم النصح في جميع الأوقات، وهي سمّة استمر الحُكام الآباء في أخذها من المواطنين حتى توفاهم الله. فيما حاول بعض الجيل الثاني بالبحث عن خبراء أجانب يؤخذ منهم استشارات عقيمة لا تنتمي للإمارات ولا لمصالحها.



إن يوم العلم، عهد الشعب بالتضحية للدولة ولعلمها وعهد الحُكام بالاستماع للشعب بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن، والبداية برفع الظلم عن المظلومين والسماح لدولة العدالة بتثبيت أركانها بدلاً من تحويل البلاد إلى دولة بوليسية يحكمها الخوف، وتديرها القرارات الأمنية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الذكرى السابعة لأكبر محاكمة في تاريخ الإمارات.. مطالبات بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين

سبعة أعوام على محاكمة "قضية الإمارات 94"... استمرار لنهج القمع والتنكيل وتكريس للقبضة الأمنية

العفو الدولية: الإمارات دولة غير منفتحة ولا ترد على مراسلاتنا منذ سنوات