أحدث الإضافات

وزير الاستخبارات الإسرائيلي: علاقات التعاون مع السعودية والإمارات غير مرتبطة بالتوصل لسلام مع الفلسطينيين
"ستاندرد آند بورز": توقعات بصدمة كبرى لاقتصاد دبي متأثراً بتداعيات كورونا
مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا
اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن
محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل... ومدرعات عسكرية سعودية تصل الجزيرة
"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل
العقوبات البريطانية ضد السعودية وماينمار إجراء لحفظ ماء الوجه
تحطيم التماثيل وتنقيح التاريخ
فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي
"طيران الإمارات" تستغني عن مزيد من الطيارين والموظفين لمواجهة أزمة السيولة
"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة
"الأخبار" اللبنانية تزعم : تعز وشبوه سجلتا أول احتكاك تركي إماراتي باليمن
مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: لا نقبل وجود الإمارات في حواراتنا السياسية
تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا
الإخوان المسلمون وقضية الاجتثاث

محمد بن زايد يبحث مع رئيس إقليم كردستان التطورات في العراق

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-11-10

 

بحث ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مع رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، الأحد، مستجدات الأوضاع بالعراق، في إطار زيارة يجريها الأخير إلى الإمارات.


وأفاد بيان صادر عن رئاسة الإقليم أن بارزاني وآل نهيان أكدا على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار السياسي والأمني في العراق والمنطقة.

وبحث الجانبان علاقات أربيل وبغداد، وضرورة الحوار لحل المشاكل العالقة وفق البيان.

 

كما عبّرا عن رغبتهما في تعزيز العلاقات، وإتاحة فرص العمل والاستثمار الإماراتي في إقليم كردستان ليمتد منه إلى كل العراق.

وذكر البيان أن الجانبين ناقشا أيضا "مستجدات الوضع في المنطقة عموما، وخطر عودة الإرهاب للتنامي وأهمية التعاون والتنسيق الإقليمي والدولي لمواجهته".



ووصل نيجيرفان بارزاني مساء السبت إلى الإمارات في إطار زيارة رسمية غير معلنة المدة لبحث التعاون بين الإقليم والإمارات في عدة مجالات وخاصة الاستثمار.

 

والأسبوع الماضي اتهم الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق "قيس الخزعلي" لأطراف داخلية وخارجية من بينها الإمارات بالتآمر لإثارة الفوضى في العراق.

 

وكان "الخزعلي" أكد، خلال لقاء تلفزيوني في وقت سابق، أن إحدى الرئاسات الثلاث، إضافة إلى قائد كبير لأحد الأجهزة الأمنية، "هم الطرف الداخلي المشارك في المؤامرة".

وبحسب مصادر عراقية فإن "الخزعلي" قصد تحديدا رئيس البرلمان "محمد الحلبوسي" الذي تولى منصبه ممثلا عن السنة في البلاد، ضمن المحاصصة الطائفية للسلطات، أما القائد الأمني الكبير، فأوضح المصدر أنه مدير المخابرات العراقية "مصطفى الكاظمي".

وأكد المصدر أن لدى "الخزعلي" وبعض أطراف الائتلاف الحاكم، معلومات عن أن تحرك "الحلبوسى" و"الكاظمي"، بإيعاز من السعودية والإمارات؛ في محاولة للاستفادة من الاحتجاجات الشعبية والإطاحة بالحكومة التي تشكلت على غير ما كانت تطمح له الدولتان اللتان دعمتا "حيدر العبادي" في الانتخابات السابقة.

 

وقال "الخزعلي"، خلال لقائه، إن الأطراف الخارجية المشاركة في محاولة "إثارة الفوضى والاقتتال الداخلي" في العراق، هي (إسرائيل) وأمريكا، إضافة للإمارات التي اعتبر أن دورها صار يطغى على السعودية.

 

وبحسب المصدر، فإن إشارة "الخزعلي" للإمارات تستند للمعلومات التي اعترف بها نائب رئيس الحشد الشعبي لشؤون العشائر "ثامر التميمي" (الشهير بأبو عزام)، عقب القبض عليه مؤخرا، حيث كشف عن إدارته لخلية إلكترونية مهمتها الاستفادة من الاحتجاجات الشعبية في العراق ومحاولة توظيفها للإطاحة بالائتلاف الحاكم.

 

واعترف "أبو عزام"، بحسب ما أفاد المصدر، بأنه تلقى تمويلا من مستشار ولي عهد أبوظبي "محمد دحلان"، وأن مقر خليته يقع بمدينة السليمانية.

واعتبر "الخزعلي" خلال لقائه، أن العراق لا يمكن أن يستقر إلا إذا حصر السلاح بيد الدولة، زاعما أن ميليشيا "الحشد الشعبي" من أجهزة الدولة، وأن محاولة استدراجه للمواجهة مع الناس تعني أن العراق فقد مصدر قوته.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

متى تستقر المنطقة؟

"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل

اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن