أحدث الإضافات

الحوثيون يتوعدون الإمارات والسعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة
البرلمان الفرنسي يُحقق في تورط شركة توتال في إنشاء معتقل سري للإمارات في اليمن
فتح تحقيق في تورط بنك سويسري في غسيل الأموال ضمن قضية " أوراق دبي"
كابيتال إيكونوميكس: خفض إنتاج النفط يفاقم تراجع النمو الاقتصادي لدول الخليج
وزير الخارجية الإسرائيلي يهدد إيران بجبهة إماراتية سعودية أمريكية
اتفاقية عدم اعتداء بين إسرائيل ودول الخليج
سياسة "البقلاوة".. لماذا تواجه الإمارات اتهامات في واشنطن بالتأثير في انتخابات 2016؟!
الميليشيات الموالية للإمارات تحتشد في أبين لمنع قوات الحكومة اليمنية من التقدم لعدن
قطر: نجري مباحثات مع السعودية بعيداً عن المطالب الـ13
حكم بسجن مسئول منظمة ممولة إماراتياً في الأردن بتهمة إثارة النعرات ومس هيبة الدولة
3 طائرات إماراتية محملة بالسلاح تصل كردستان العراق سرا
صحيفة إيطالية: بوتين يتحالف مع السعودية والإمارات للسيطرة على ليبيا والانتقام من "الناتو"
لحظة الخليج تظهر أنه ليس نفطا
النص والفيديو.. عن هذه الفوضى العارمة
الإندبندنت: الدور الروسي بليبيا يهدد مصالح مصر والإمارات

العيد الوطني.. سياسات الماضي وبناء المستقبل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-12-01

يحتفيّ الشعب الإماراتي بعيده الوطني لتأسيس الاتحاد، إنها 48 عاماً يوم قرر الآباء المؤسسون بناء دولة من الإخوة والمودة والدولة الرشيدة الطموحة. في ذكرى عهد ووفاء، ذكرى دموع الفرح والحياة والاتحاد عندما لبى شيوخ الدولة نداءات الشعب الإماراتي بالوحدة والتقدم والتطور.

 

لا يوجد في قواميس الكون، وأدبيات الكُتب ودساتير الشعوب ما يمكنها وصف اتحاد الإمارات، ولا التعبير عن مكنونات الإماراتيين الذين يرفعون الأعلام في المنازل والشوارع والحدائق كتأكيد على الهوية الوطنية الجامعة التي لا يخالطها شك في سموها ورفعتها والدفاع عنها وعن شعبها المجيد.

 

يعطي العيد الوطني للدولة دفعة جديدة باتجاهين اثنين: مراجعة سياسات الماضي، والتقدم بحزم وحماس نحو المستقبل. فالعيد الوطني ليس فقط احتفالات وتذِكار بالإنجاز الذي لم يكن ليدخل حيز الوجود لولا حِكمة وفطنة قادة الإمارات، بل إنه نقطة انطلاق جديدة يفترض أن تعالج الماضي وتبني المستقبل.

 

وأول ما يتم معالجة الماضي يفترض أن تُصحح العلاقة بين المجتمع والسلطة، ونقصد هنا بالسلطة جهاز أمن الدولة الذي يتدخل -وترقى إلى تَحَكُم- بالسلطات في الدولة، وهذه المعالجة من المؤكد أن تبدأ بوقف الاعتقالات التعسفية والإفراج عن كل معتقلي الرأي وإيقاف القوانين سيئة السمعة التي تهاجم الإماراتيين وتنتهك القوانين المحلية. ووقف المراقبة الواسعة والشاملة للمواطن الإماراتي سواءً في الحي أو الشارع أو العمل أو مراكز العبادة وعلى شبكة الانترنت.

 

 أما في بناء المستقبل فإن صوت الشعب ومشاركته السياسية أصبحت ضرورة مُحتمة وطريق إجباري من الصعب تجاوزه أو ذرَّ الرماد على العيون باستمرار حملات العلاقات العامة، والسيطرة على الإعلام وتقديمه كصوت المواطنين، بل عبر مجلس وطني كامل الصلاحيات ينتخبه كل أبناء الشعب.

 

لذلك فالعيد الوطني وذكرى اتحاد الدولة بقدر ما يزيد من تصميم شيوخ الدولة والشعب على مسيرة الازدهار والبناء والعطاء، فإنه يقوي ضرورات "مراجعة سياسات الماضي" و"بناء المستقبل"، وبدون أيٍ من الأمرين فإن الدولة ستتحرك في الظلام نحو مستقبل غير مفهوم وربما "مظلم".

...

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الشعب العربي ليس قاصرا ولا معاقا

وزير الخارجية الإسرائيلي يهدد إيران بجبهة إماراتية سعودية أمريكية

البرلمان الفرنسي يُحقق في تورط شركة توتال في إنشاء معتقل سري للإمارات في اليمن

لنا كلمة

العيد الوطني.. سياسات الماضي وبناء المستقبل

يحتفيّ الشعب الإماراتي بعيده الوطني لتأسيس الاتحاد، إنها 48 عاماً يوم قرر الآباء المؤسسون بناء دولة من الإخوة والمودة والدولة الرشيدة الطموحة. في ذكرى عهد ووفاء، ذكرى دموع الفرح والحياة والاتحاد عندما لبى شيوخ الدولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..