أحدث الإضافات

"أمن الدولة والخليج".. الأداة السهلة لردع مطالب الإصلاحات (تحليل خاص)
سوء السمعة وصناعة الخصوم.. قراءة في سلوك السلطات الإماراتية داخلياً وخارجياً
محمد بن زايد يبحث مع المستشارة الألمانية التطورات في ليبيا
نيويورك تايمز: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار
أمريكا وإيران.. انعدام الحرب والسلام
وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للحوار مع السعودية ودول الخليج
"فوربس" الأمريكية: شكوك حول التزام الإمارات بمعايير السلامة في مفاعلاتها النووية وتحذير من كارثة
أبدا هو المشهد الجنائزي نفسه
صحيفة يمنية: صفقة سعودية إماراتية لتقاسم الهيمنة والنفوذ في الجنوب
ستراتفور: خيارات دول الخليج تجاه احتمال تجدد التصعيد بين إيران وأمريكا
استطلاع رأي يظهر إتجاهات الإماراتيين تجاه إيران والتدخلات الخارجية و(الإخوان) و(إسرائيل) خلافاً لسياسات الدولة
فوربس: سياسة أبوظبي دكتاتورية وتذكي مشاكل الشرق الأوسط
قرقاش: “ندعم بلا تحفظ جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا”
السماح للناشط الإماراتي محمد المنصوري بالاتصال بعائلته بعد أكثر من عام من الحبس الانفرادي
ترامب والأزمة الليبية

العيد الوطني.. سياسات الماضي وبناء المستقبل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-12-01

يحتفيّ الشعب الإماراتي بعيده الوطني لتأسيس الاتحاد، إنها 48 عاماً يوم قرر الآباء المؤسسون بناء دولة من الإخوة والمودة والدولة الرشيدة الطموحة. في ذكرى عهد ووفاء، ذكرى دموع الفرح والحياة والاتحاد عندما لبى شيوخ الدولة نداءات الشعب الإماراتي بالوحدة والتقدم والتطور.

 

لا يوجد في قواميس الكون، وأدبيات الكُتب ودساتير الشعوب ما يمكنها وصف اتحاد الإمارات، ولا التعبير عن مكنونات الإماراتيين الذين يرفعون الأعلام في المنازل والشوارع والحدائق كتأكيد على الهوية الوطنية الجامعة التي لا يخالطها شك في سموها ورفعتها والدفاع عنها وعن شعبها المجيد.

 

يعطي العيد الوطني للدولة دفعة جديدة باتجاهين اثنين: مراجعة سياسات الماضي، والتقدم بحزم وحماس نحو المستقبل. فالعيد الوطني ليس فقط احتفالات وتذِكار بالإنجاز الذي لم يكن ليدخل حيز الوجود لولا حِكمة وفطنة قادة الإمارات، بل إنه نقطة انطلاق جديدة يفترض أن تعالج الماضي وتبني المستقبل.

 

وأول ما يتم معالجة الماضي يفترض أن تُصحح العلاقة بين المجتمع والسلطة، ونقصد هنا بالسلطة جهاز أمن الدولة الذي يتدخل -وترقى إلى تَحَكُم- بالسلطات في الدولة، وهذه المعالجة من المؤكد أن تبدأ بوقف الاعتقالات التعسفية والإفراج عن كل معتقلي الرأي وإيقاف القوانين سيئة السمعة التي تهاجم الإماراتيين وتنتهك القوانين المحلية. ووقف المراقبة الواسعة والشاملة للمواطن الإماراتي سواءً في الحي أو الشارع أو العمل أو مراكز العبادة وعلى شبكة الانترنت.

 

 أما في بناء المستقبل فإن صوت الشعب ومشاركته السياسية أصبحت ضرورة مُحتمة وطريق إجباري من الصعب تجاوزه أو ذرَّ الرماد على العيون باستمرار حملات العلاقات العامة، والسيطرة على الإعلام وتقديمه كصوت المواطنين، بل عبر مجلس وطني كامل الصلاحيات ينتخبه كل أبناء الشعب.

 

لذلك فالعيد الوطني وذكرى اتحاد الدولة بقدر ما يزيد من تصميم شيوخ الدولة والشعب على مسيرة الازدهار والبناء والعطاء، فإنه يقوي ضرورات "مراجعة سياسات الماضي" و"بناء المستقبل"، وبدون أيٍ من الأمرين فإن الدولة ستتحرك في الظلام نحو مستقبل غير مفهوم وربما "مظلم".

...

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الشعب العربي ليس قاصرا ولا معاقا

"فوربس" الأمريكية: شكوك حول التزام الإمارات بمعايير السلامة في مفاعلاتها النووية وتحذير من كارثة

نيويورك تايمز: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار

لنا كلمة

تهميش وإقصاء المواطنين

أثارت جامعة الإمارات في الأسابيع الأخيرة، أفكاراً عن سعي السلطات إلى "إقصاء" و"تهميش" الإماراتيين من حقهم في "التعليم الحكومي" المجاني، وحق "الأكاديميين المواطنين" من حقهم في إدارة الجامعة. وهو أمرٌ ليس بغريب فخلال السنوات الماضية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..