أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. "استغاثة" لإنقاذ المعتقلين والصوفية رداء السلطة للتغطية على الانتهاكات
الإمارات تشعل حرائق المنطقة وتدعو العالم لخفض التصعيد
مركز حقوقي يسلط الضوء على الوضع السيئ للمحامين في الإمارات
"الخارجية الإسرائيلية" تحتفي بتصريحات عبدالله بن زايد حول الهولوكوست
تسليط الضوء على قضية المعتقل الإماراتي الناشط أحمد منصور خلال ماراثون في لندن
وفد عسكري إماراتي يصل موريتانيا لبدء تطوير مطار قاعدة عسكرية شمال البلاد
مسؤول قطري: إجمالي الانتهاكات الإماراتية منذ بدء الحصار بلغ 2105
الحكم وسط الركام: المؤامرة التي تستهدف تقسيم العراق
قرقاش يرد على الاتهامات الموجهة للسعودية باختراق هاتف مؤسس شركة "أمازون"
اتهامات لشركات إماراتية بممارسة الخداع لتجنيد شباب سودانيين للقتال في ليبيا واليمن
فرض عقوبات أمريكية على شركات بالقطاع النفطي إحداها في دبي بتهمة مساعدة إيران
توغل البنوك الإماراتية في مصر
قطر تدعو لحل الأزمة الخليجية عبر حوار غير مشروط
الإمارات والسعودية تعززان التعاون التجاري مع الهند وسط صمت تجاه إجراءاتها العنصرية بحق المسلمين
الجمهورية روح اليمن وسرّها

إقصاء وتهميش المواطنين... ما الذي يحدث في جامعة الإمارات؟!

ايماسك- تقرير خاص

تاريخ النشر :2020-01-05

 

تعتبر جامعة الإمارات الجامعة الأم في الدولة، وتعليم المواطنين واجب على هذه الجامعة وليس الأجانب باعتبارها جامعة وطنية. كما أن العاملين في الجامعة يجب أن يكونوا من المواطنين وليس من الأجانب على الأقل هذا تعرفه معظم الجامعات الوطنية والإمارات مليئة بالكوادر المواطنين القادرين على إدارة كل جامعات البلاد وليس جامعة الإمارات وحدها.

 

رفعت جامعة الإمارات الحدّ الأدنى لنسبة قبول الطلبة المواطنين فيها، إلى 80%، لدفع مؤشرها التنافسي على السلم العالمي، وأيضاً اشترطت حصول الطلبة على 1100 درجة في اختبار اللغة الإنجليزية للقبول المبدئي، أو 1250 درجة للمباشر، ما يجعل قبول المواطنين صعباً للغاية.

 

في موقع الجامعة الالكتروني "يظهر أن لائحة القبول تشترط أن يكون الطالب حاصلاً على معدل لا يقل عن 80% في شهادة الصف الثاني عشر للقبول في جميع الكليات، ماعدا كلية الطب والعلوم الصحية، حيث إن المعدل المطلوب 90%، كذلك فإن كليتي الهندسة وتقنية المعلومات تتطلبان معدل 80% في مادة الرياضيات و80% على الأقل في مادتي الكيمياء أو الفيزياء للمسار المتقدم، ويشترط لطلبة المسار العام أن يكون المتقدم حاصلاً على معدل لا يقل عن 90% في مادة الرياضيات، ومعدل لا يقل عن 90% في مادة على الأقل من مواد الفيزياء أو الكيمياء في امتحانات شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها".

 

وعلى الرغم من أن الصحافة الرسمية حاولت التبرير لهذا القرار السيء إلا أن بعض الصحف مثل الإمارات اليوم ناقشت الأمر، إضافة إلى كُتاب على تويتر، ومن النادر أن توجه انتقادات ومطالبات بتغيير السياسات بسبب القمع المتفشي في البلاد.

 

ونقلت صحيفة محلية عن أكاديمي في جامعة الإمارات (فضل عدم ذكر اسمه)، تساؤله: عن ماهية الدور المؤثر للجامعة الوطنية اليوم في إعداد الأجيال المواطنة الشابة من الطلبة وتحضيرها لتحديات الغد وصقل مهاراتها وتزويدها بالمعارف والخبرة العملية والبحثية وتطوير شخصيتها، إذا حصرت سياسة القبول بالنخبة منهم، متخلية بذلك عن نسبة لا بأس بها من الطلبة المواطنين الذين لم يتمكنوا من تحقيق تلك النسبة.

 

الدكتورة عائشة النعيمي الأستاذ المشارك في جامعة الإمارات، تحدثت بقوة عبر "تويتر" منتقدة القرارات وقالت: "إذا أصرّت إدارة الجامعة على تنفيذ سياسة القبول فهي بذلك تصرّ على النظر إلى الطلبة المواطنين كمجرد أرقام لا تمثل مصدر دخل لها".

وأضافت: "نحن في دولة خير ونعمة وهذه السياسة يجب أن تتغير لأن شبابنا أغلى وأهم من حسبة المال".

 

 

تغيرات جذرية في الجامعة

 

لكن مشكلات الجامعة بدأت في الظهور-حسب أكاديميين ومسؤولين- منذ إعلان إدارة الجامعة تشكيل لجنة تحوّل للعمل بالجامعة، بهدف إعادة هيكلتها وتغييرها بشكل كامل، تسمى «لجنة التحوّل»، واللافت أن هذه اللجنة عناصرها غير مؤهلة لإدارة برنامج كبير مثل تحوّل جامعة الإمارات.

 

اللافت أيضاً أن معظم أعضاء اللجنة ليسوا مواطنين بل أجانب، وصل الأمر إلى كون رئيسها شخص غير مواطن ومنتدب من خارج الجامعة. ما يعني أن إدارة الجامعة تتعمد بكل جرأة "تهميش الخبرات الأكاديمية الموجودة بها بشكل واضح جداً، خصوصاً المواطنين".

 

ونهاية العام تم إحالة الأستاذ دكتور محمد البيلي إلى التقاعد، وتعيين الأستاذ دكتور غالب الحضرمي للقيام بمهام مدير الجامعة بالإنابة.

 

 وأضافت الدكتورة النعيمي "في رأي إذا ظل الأكاديمي الإماراتي في صمته فلا يلوم بعد ذلك إلا ذاته، هل يمكن وبعد وجود هذا الكم النوعي الكبير من الكفاءات الأكاديمية المواطنة القبول بفكرة استقطاب مدير أجنبي لإدارة جامعة الإمارات. ثمة مواضيع لابد من الوقوف أمامها بجدية".

 

ويجري الحديث في أوساط جامعة الإمارات أنه يجري تغييرات شاملة وكاملة في الجامعة، وأنه جرى تعيين إدارة للجامعة من إداريين غير مؤهلين وغير أكفاء.

 

وفي خطوة نادرة من الصحافة الرسمية حاولت صحيفة الإمارات اليوم الوصول إلى تعليق من الجامعة لكن حسب ما نشرت الصحيفة فقد تم التعاليّ على الرد والتهديد في حالة النشر.

 

وكتبت الصحيفة: عندما يرفض مسؤول بحجم الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات الرد على تساؤلات الصحافة حول «التطوير» الذي يسعى لتطبيقه في الجامعة، فهذا أمر غريب ومحيّر، وعندما يكون الرفض مشحوناً بغضب وانفعال من الاتصال، بل مطالبة الصحافي بعدم نشر أي كلمة، وعدم الاتصال به مباشرة، والرجوع إلى إدارة الجامعة، فإن الاستغراب هنا يقفز إلى استنكار هذا التصرف من شخص يفترض أنه يمثل أعلى سلطة تنفيذية في صرح تربوي وتعليمي مهم!

 

وفي مساء الأحد نشرت الجامعة بياناً تؤكد فيه استمرارها بالعمل بنسبة (80%) للمعدل المقبول في الجامعة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تهميش وإقصاء المواطنين

مواسم الهروب من الأوطان

العيد الوطني.. سياسات الماضي وبناء المستقبل