أحدث الإضافات

وزير الاستخبارات الإسرائيلي: علاقات التعاون مع السعودية والإمارات غير مرتبطة بالتوصل لسلام مع الفلسطينيين
"ستاندرد آند بورز": توقعات بصدمة كبرى لاقتصاد دبي متأثراً بتداعيات كورونا
مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا
اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن
محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل... ومدرعات عسكرية سعودية تصل الجزيرة
"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل
العقوبات البريطانية ضد السعودية وماينمار إجراء لحفظ ماء الوجه
تحطيم التماثيل وتنقيح التاريخ
فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي
"طيران الإمارات" تستغني عن مزيد من الطيارين والموظفين لمواجهة أزمة السيولة
"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة
"الأخبار" اللبنانية تزعم : تعز وشبوه سجلتا أول احتكاك تركي إماراتي باليمن
مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: لا نقبل وجود الإمارات في حواراتنا السياسية
تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا
الإخوان المسلمون وقضية الاجتثاث

التجسس تطبيق "تو توك".. معلومات جديدة وأسماء الشركات والشخصيات المتورطة

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2020-01-07

يستمر الجدل حول تطبيق "تو توك" للفيديو والمكالمات الصوتية الشهير الذي تستخدمه الإمارات كأداة تجسس، فهو التطبيق الوحيد الذي يسمح باستخدامه في الدولة لإجراء مكالمات فيديو ومكالمات صوتيه.

 

واستمرت التأكيدات من قبل صحف غربية وقامت شركتا "جوجل و آبل" بإلغاء تطبيق توتوك من متجرهما الإلكتروني بعد التحقيق في تأثيره في التجسس على مستخدميه، في حين ما زالت آبل تجري أبحاثها في التطبيق رغم إلغائه.

 

لكم جياكومو زياني المؤسس المشارك في التطبيق الشهير دافع عن عمله في مقابلة مع وكالة أسوشيتيد بريس وقال إنه ليس لديه علم بأن الأشخاص والشركات المرتبطة بالمشروع لهم صلات بجهاز المخابرات في الإمارات.

 

وقام الملايين بتنزيل تطبيق تو تك خلال عدة أشهر، ويرجع السبب في ارتفاع شعبيتها إلى حقيقة أنها سمحت للمستخدمين بإجراء مكالمات عبر الإنترنت حيث تم حظرها منذ فترة طويلة في الإمارات، حيث تحظر على أجهزة Apple iPhone وأجهزة الكمبيوتر المباعة في الإمارات تحمل تطبيق فيس تايم من آبل. كما تعمل المكالمات في سكايب وواتساب وغيرها من البرامج المشابهة.

ونفى المؤسس الشريك معرفته ايضا بأن أبوظبي استخدمت التطبيق للتجسس.

 

وكشفت الوكالة الأمريكية أن الخارجية الأمريكية طلبت من الدبلوماسيين والعاملين في المباني القنصلية الاميركية في الإمارات ازالة تطبيق توك تو فورًا بعد اتهام أبوظبي باستخدام التطبيق للتجسس.

 

وتخضع الإمارات للمراقبة الجماهيرية حيث تعرضت الدولة لانتقادات دولية لاستهدافها الناشطين والصحفيين وغيرهم. وقال زياني مرارًا وتكرارًا إنه لم يكن يعلم شيئًا عن ذلك، ولم يكن لديه أي علم بأن شركة مستثمرة في تو تك شملت موظفين تربطهم صلات بشركة أمنية إماراتية تم التأكد من أنها تقوم بتعيين موظفين سابقين في وكالة الاستخبارات الأمريكية ووكالة الأمن القومي الأمريكي للتجسس على سكان البلاد.

وقال أيضًا إنه لا يعرف العلاقات المزعومة التي تربط الشركات المرتبطة بشركة تيك توك بالشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن القومي في الإمارات.

 

وأضاف أنه "لا يعلم بما يقوم به الشيخ طحنون بن زايد، سواءً الآن أو ما كان يفعل في الماضي".

وعن طريق تثبيت التطبيق، وافق المستخدمون على السماح بالوصول إلى الميكروفون الخاص بأجهزتهم المحمولة والصور ومعلومات الموقع والبيانات الأخرى.

 

وقال بيل ماركزاك، باحث علوم الكمبيوتر بجامعة كاليفورنيا "إنه باستخدام تطبيق تيك تو فإنك تسمح لحياتك بالانفتاح على أهواء الأمن القومي كما ترى حكومة الإمارات العربية المتحدة". وغيرها من عمليات التجسس الإماراتي المشتبه بها.

وتابع: "في هذه الحالة، لديك أشخاص يقومون بتثبيت برامج التجسس بأنفسهم بدلاً من القرصنة على الهاتف."

يصف "تيك تو" نفسه على آبل بكونه مطور من شركة" Breej Holding Ltd "و في جوجل على أنها من "ToTok Pte. " وهي شركة مقرها سنغافورة.

 

وتم تسجيل تيك تو و " Breej Holding Ltd " في قاعدة بيانات إلكترونية متاحة للجمهور للشركات العاملة في سوق أبو ظبي العالمي، وهي منطقة اقتصادية حرة تم إنشاؤها في العاصمة الإماراتية. بعد ظهور الشكوك حول تيك تو لم تعد سجلات الشركتين تظهر على الإنترنت.

 

بعد استفسار حول سبب ذلك من صحافي اسوشيتد برس: عادت معلوماتها إلى الظهور الأسبوع الماضي في قاعدة البيانات. وألقت جوان لو المتحدثة باسم السوق باللوم على مشكلة "ترحيل البيانات" في اختفائهم.

 

تُظهر المعلومات الواردة من قاعدة البيانات هذه المساهم الوحيد المسجل في ToTok باسم مجموعة 42 (G42) وهي شركة جديدة في أبو ظبي تصف نفسها بأنها شركة مصنعة للذكاء والحوسبة السحابية. قال زياني إن لدى تيك تو مستثمر كبير آخر رفض تحديد هويته.

 

وشركة "G42"، والرئيس التنفيذي للشركة هو بين كاسيو، الذي كان يدير شركة بوغاسيوس لسنوات عديدة، وهي شركة تابعة لشركة دارك ماتر، وهي شركة أمنية إماراتية تقوم بتوظيف موظفين سابقين في المخابرات الأمريكية ووكالة الأمن الوطني الأمريكي، بالإضافة إلى آخرين من إسرائيل.

وقالت شركة "G42" إنه لا توجد لها أي صلة ب"دراك ماتر على الإطلاق". في بيان أرسلته لاسوشيتد برس ولم ترد على أي استفسارات أخرى.

 

المدير الوحيد لمجموعة G42 المدرج في ملفات سوق أبوظبي العالمية هو حمد خلفان الشامسي، المعروف بكونه مدير العلاقات العامة بمكتب الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان في أبوظبي. والشيخ طحنون شقيق للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي القوي الذي يدير البلاد منذ تعرض رئيسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لسكتة دماغية في يناير/كانون الثاني 2014.

 

وقد عمل الشيخ طحنون كمستشار للأمن القومي في دولة الإمارات منذ عام 2016. وقال بيل ماركزاك، إن نجل الشيخ طحنون بالتبني، حسن الرميثي، هو المدير الوحيد لشركة " Breej Holding Ltd ".

 

وعلى نحو مماثل قال ماركزاك إن أسامة الأهدلي، المدير التنفيذي لشركة " Royal Group" التابعة لمجموعة الشيخ طحنون، هو المدير الوحيد لشركةToTok Technology Ltd..

ولم تستجب شركة Royal Group أو المسؤولون الإماراتيون وآبل وجوجل على طلبات التعليق.

 

المصدر

المزيد..

 

حصاد الإمارات2019.. فضائح الجواسيس وتتابع سوء السمعة

محاسبة المسؤولين عن التجسس في الإمارات بين مزاعم السلطة وتراكم الجرائم

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل

اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن

مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا