أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة
50 شخصية ومنظمة دولية تطالب الإمارات بضمان حرية التعبير والإفراج عن معتقلي الرأي
قرقاش: الأزمة الخليجية لا بد أن تنتهي لكن من خلال معالجة أسبابها
مجلة أمريكية: السعودية والإمارات دفعتا مئات الملايين للحملة الانتخابية لترامب
ترتيبات إماراتية عسكرية جديدة لتقسيم تعز في اليمن
هوان المواطن في بلاد العرب
وقفة مع نتائج الانتخابات الإيرانية
الإمارات تمنع مواطنيها من السفر لإيران وتايلند بسبب فيروس كورونا
محكمة كويتية تقضي بسجن الداعية حامد العلي بتهمة الإساءة للإمارات
حكومة "الوفاق": الإمارات دعمت حفتر بـ100 شحنة أسلحة منذ الهدنة
أسهم البنوك تنال من بورصتي دبي و السعودية وسط خسائر لمعظم أسواق الخليج
إيران وإسرائيل.. محاولة للفهم
أسطورة التحالف السعودي الأمريكي
محمد بن زايد يبحث مع وزير المالية الفرنسي تعزيز العلاقات بين البلدين
مجلة فرنسية: الإمارات أرسلت مدرعات مغشوشة لمالي

مركز حقوقي يسلط الضوء على الوضع السيئ للمحامين في الإمارات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2020-01-25

سلط المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان الضوء على وضع المحامين الإماراتيين في اليوم العالمي للمحامين المعرضين للخطر.

 

ويستمر فيما يحتفل العالم باليوم العالمي للمحامين، لا يزال يواجه المحامون حتى هذا اليوم تهديدات ومضايقات في جميع أنحاء العالم ولا تزال التقارير التي تؤكد تعرضهم للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي والتعذيب والإعدام شائعة للغاية في جميع انحاء العالم.

وقال المركز إن المحامين في الإمارات يتلقون تهديدًا دائمًا بسبب توليهم قضايا حساسة ودفاعهم عن "الموكل الخطأ" مما قد يكلفهم حياتهم المهنية وحريتهم.

 

 وعلى سبيل المثال، يقضي الدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري، وهما محاميان وحقوقيان إماراتيان بارزان، عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات في سجن الرزين. وقد اعتقل كلاهما في يوليو 2012، وحُكم عليهما بالسجن لمدة 10 سنوات في المحاكمة الجائرة لمجموعة الامارات94.

 

وقد ألقي القبض على الدكتور الركن بعد انتقاده للمرسوم الاتحادي الذي يجرد موكليه من الجنسية الإماراتية بشكل تعسفي والتصريح عن عزمه على الطعن في القرار. وبعد مدة قصيرة، اختطف واقتيد إلى مكان مجهول حيث احتُجز لمدة ثلاثة أشهر في ظروف سيئة دون أي اتصال بالعالم الخارجي.

 

ويشير المركز إلى أن الدكتور محمد المنصور تعرض للمضايقات من قبل السلطات الاماراتية لعدة سنوات بسبب نشاطه السلمي. وقد تدهورت حالته الصحية بشكل خطير أثر اعتقاله، بسبب سوء المعاملة وظروف الاحتجاز الرديئة في سجن الرزين. كما علم المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان مؤخرًا أن الدكتور المنصوري ظل محتجزًا في معزل عن العالم في زنزانة انفرادية لأكثر من عام قبل أن يُسمح له أخيرًا بالاتصال بعائلته في يناير 2020.

 

وأعرب المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان عن قلقه إزاء وضع المحامين في دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث أفادت العديد من الشهادات والتقارير تعرضهم بشكل منهجي للمضايقة من قبل السلطات عند تناول قضايا معينة ويقع تخويفهم وتهديدهم لإجبارهم على التخلي عن هذه القضايا وعدم الدفاع عن موكليهم.

 

ولفت المركز إلى أن المقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين مخاوفها إثر زيارتها دولة الإمارات سنة2014، بشأن الممارسات الخطيرة التي تنتهجها السلطات الاماراتية ودعتهم إلى معالجة هذه القضايا وحماية القضاة والمحامين ومنحهم حريتهم وضمن استقلاليتهم. ومنذ تلك الزيارة، لم تسمح الحكومة الإماراتية لأي مقرر أممي بزيارة دولة الامارات الى حد هذا اليوم.

 

ودعا المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان السلطات الاماراتية إلى وضع حد لجميع أشكال المضايقة والترهيب ضد المحامين، ومنحهم حريتهم وحمايتهم من أي انتهاك. كما يطالب المركز بالإفراج الفوري عن الدكتور الركن والدكتور المنصوري وجميع المحامين المحتجزين تعسفيا.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

50 شخصية ومنظمة دولية تطالب الإمارات بضمان حرية التعبير والإفراج عن معتقلي الرأي

التقرير السنوي لـ"العفو الدولية": استمرار نهج الاعتقال التعسفي والتعذيب وانتهاك الحريات في الإمارات

الإمارات في أسبوع.. "استغاثة" لإنقاذ المعتقلين والصوفية رداء السلطة للتغطية على الانتهاكات