أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة
50 شخصية ومنظمة دولية تطالب الإمارات بضمان حرية التعبير والإفراج عن معتقلي الرأي
قرقاش: الأزمة الخليجية لا بد أن تنتهي لكن من خلال معالجة أسبابها
مجلة أمريكية: السعودية والإمارات دفعتا مئات الملايين للحملة الانتخابية لترامب
ترتيبات إماراتية عسكرية جديدة لتقسيم تعز في اليمن
هوان المواطن في بلاد العرب
وقفة مع نتائج الانتخابات الإيرانية
الإمارات تمنع مواطنيها من السفر لإيران وتايلند بسبب فيروس كورونا
محكمة كويتية تقضي بسجن الداعية حامد العلي بتهمة الإساءة للإمارات
حكومة "الوفاق": الإمارات دعمت حفتر بـ100 شحنة أسلحة منذ الهدنة
أسهم البنوك تنال من بورصتي دبي و السعودية وسط خسائر لمعظم أسواق الخليج
إيران وإسرائيل.. محاولة للفهم
أسطورة التحالف السعودي الأمريكي
محمد بن زايد يبحث مع وزير المالية الفرنسي تعزيز العلاقات بين البلدين
مجلة فرنسية: الإمارات أرسلت مدرعات مغشوشة لمالي

تسليط الضوء على قضية المعتقل الإماراتي الناشط أحمد منصور خلال ماراثون في لندن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-01-25

نظمت "الحملة الدولية من أجل الحرية في الإمارات"، بالعاصمة البريطانية لندن، نصف ماراثون لأحد ناشطيها، لتسليط الأضواء على قضية الحقوقي "أحمد منصور"، المعتقل في سجون أبو ظبي منذ عام 2017.

 

وارتدى الناشط البريطاني قميصا يحمل صورة "منصور"، المحكوم بالسجن 10 أعوام، وعبارة تطالب بالحرية له.

 

وأفاد بيان صادر عن المؤسسة الحقوقية، بأن الخطوة تهدف إلى رفع الوعي بـ"السجن غير العادل، والظروف القاسية" التي يعيشها.

 

 وأضاف البيان أن المبادرة تأتي في إطار حراك واسع لدعم منصور، ففي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي وقعت 142 منظمة حقوقية من حول العالم رسالة مفتوحة تطالب بإطلاق سراحه.

 

ووصف البيان منصور بأنه من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم، مشيرة إلى أنه يقبع في زنزانة بسجن "الصدر"، لا تتجاوز مساحتها أربعة أمتار، لأنه تجرأ على انتقاد الحكومة، وسط مخاوف على حالته الصحية.

 

كما لفت إلى أن أدواره الحقوقية حظيت بتقدير دولي، حيث تلقى جائزة "مارين إينال" الدولية للمدافعين عن حقوق الإنسان، عام 2015.

 

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي طالب عدد من المشرعين الديمقراطيين الأمريكيين في الكونجرس الإمارات إطلاق سراح أحمد منصور. كما أن المشرعين في الكونجرس أرسلوا رسالة لذات المطالب في مايو/أيار2019 للسفير الإماراتي في واشنطن. ومن المعروف لمن يتابع سياسة الإمارات أن السياسة الأمريكية والكونجرس -تحديداً مهم لصناعة السياسة الخارجية الإماراتية، وموقفها تجاه الأحداث والمنطلقات لذلك اعتقدت الدولة أن من الضروري التوضيح.

 

وقبل ذلك في أكتوبر/تشرين الأول2018 صدر قرار البرلمان الأوروبي بشأن أحمد منصور، وطالب القرار الذي صوت له غالبية الأعضاء بالإفراج فورا ومن دون شروط عن منصور وإسقاط كل التهم الموجهة إليه، لأنه سجين رأي اعتُقل فقط لأنه مارس بشكل سلمي حقه في الحرية والتعبير. كما طالب بالإفراج عن كل المعتقلين السياسيين.  مؤكداً في قراره أن أحمد منصور "قد يكون المدافع الأخير عن حقوق الإنسان في الإمارات والذي تمكن من انتقاد السلطات علناً".

 

وحاولت الإمارات التغطية على القضية بإنشاء حملة علاقات عامة استهدفت أعضاء في البرلمان الأوروبي، وبعثت رئيسة البرلمان أمل القبيسي، لكن كل ما تحدثت به بشأن حقوق الإنسان يسيء للدولة ولا يدافع عنها حيث قالت إن "حقوق الإنسان في الإمارات غير الحقوق الموجودة في أوروبا"! مع أن الإنسان وحقوقه هي نفسها تغيرت الجغرافيا أو العقائد.

 

وبشكل منتظم تطالب منظمات دولية بالإفراج الفوري عن منصور وكل معتقلي الرأي في الدولة، من بين تلك المنظمات الأمم المتحدة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

50 شخصية ومنظمة دولية تطالب الإمارات بضمان حرية التعبير والإفراج عن معتقلي الرأي

تقرير حقوقي عن سجن "الرزين" بأبوظبي.. انتهاكات بشعة ودعوات لفتحه أمام المنظمات الحقوقية

التقرير السنوي لـ"هيومن رايتس ووتش" يؤكد تجاهل الإمارات بشكل خطير لسيادة القانون