أحدث الإضافات

قوات “الوفاق” تسقط طائرة إماراتية مسيرة غربي ليبيا
"بلومبيرغ": الإمارات تسعى لإزاحة السعودية عن إندونيسيا
انهيار النفط وإجراءات كورونا يهددان أرباح شركات تأمين الخليج
الإمارات تعلن تسجيل 150 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالتي وفاة
الفيروس والآثار المقبلة
"طيران الإمارات" توقف خدمات الشحن في مطار آل مكتوم مؤقتا
اتهام الإعلام بالتهويل
الإمارات في أسبوع.. كورونا مخاوف الاقتصاد وتعاظم المسؤولية ومطالبات بالإفراج عن المعتقلين
حكومة دبي تتدخل لإنقاذ شركة طيران الإمارات من أزمة كورونا
53 إصابة جديدة وحالة وفاة بفيروس كورونا بالإمارات وفرض حظر تجول كلي بأحد مناطق دبي
وسائل إعلام إسرائيلية تشير لدور إماراتي في تزويد الموساد بأجهزة تنفس اصطناعي ولوازم طبية
حكومة الوفاق ترصد مسار طائرتين عسكريتين من الإمارات لمناطق سيطرة حفتر
الإمارات تنفق 350 ألف دولار لمسح أي تغطية سلبية حول سفيرها بواشنطن على الإنترنت
زمن كورونا… خطر الرأسمالية العنيفة
كورونا.. السيناريو الأخطر الذي لا تخبرنا به الحكومات!

محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-02-26

استقبل  الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اللواء سعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري بالإنابة الذي يزور البلاد لحضور فعاليات معرضي الأنظمة غير المأهولة " يومكس 2020 " والمحاكاة والتدريب " سيمتكس 2020 " اللذين يستضيفهما مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 23 وحتى 25 فبراير من فبراير الجاري.

 

واستعرض الجانبان علاقات التعاون بين دولة الإمارات و الجزائر "خاصة فيما يتعلق بالشؤون العسكرية والدفاعية وسبل تعزيزها وتنميتها بما يخدم مصالحهما المشتركة".
كما استعرضا "مجمل التطورات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها".

 

وانتقد ناشطون جزائريون وإماراتيون مضمون المحادثات كون زيارة المسؤول الجزائري العسكري ليست خاصة بأبوظبي وإنما هي زيارة عامة تتعلق بحضوره معرضا عسكريا، متسائلين فيما إذا كان هذا المسؤول مخولا بإجراء لقاءات تتضمن مناقشة قضايا عسكرية وسياسية وهو في مهمة عمل فنية لا زيارة رسمية خاصة للقاء مسؤولين في الإمارات.

 

ويشير سياسيون جزائريون إلى أن الإمارات متغلغلة ضمن النظام القائم في الجزائر إبان وجود الرئيس المستقيل، عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان مستشاراً لدى الإماراتيين في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، خاصة أنهم أدوا دوراً كبيراً جداً إلى جانب السعوديين لقدومه على ظهر دبابة.

وظهرت المطامع السياسية الأخرى لأبوظبي في الجزائر، من خلال البدء بإقامة قاعدة عسكرية لها في منطقة استراتيجية قريبة من الحدود بين موريتانيا ومالي من جهة، وبين موريتانيا والجزائر من جهة أخرى.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قائد الجيش الجزائري يزور أبو ظبي ويلتقي نظيره الإماراتي

التحركات الإماراتية لتوسيع نفوذها السياسي والاقتصادي في الجزائر

الإمارات تدين هجوماً استهدف وحدة للجيش الجزائري