أحدث الإضافات

قوات “الوفاق” تسقط طائرة إماراتية مسيرة غربي ليبيا
"بلومبيرغ": الإمارات تسعى لإزاحة السعودية عن إندونيسيا
انهيار النفط وإجراءات كورونا يهددان أرباح شركات تأمين الخليج
الإمارات تعلن تسجيل 150 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالتي وفاة
الفيروس والآثار المقبلة
"طيران الإمارات" توقف خدمات الشحن في مطار آل مكتوم مؤقتا
اتهام الإعلام بالتهويل
الإمارات في أسبوع.. كورونا مخاوف الاقتصاد وتعاظم المسؤولية ومطالبات بالإفراج عن المعتقلين
حكومة دبي تتدخل لإنقاذ شركة طيران الإمارات من أزمة كورونا
53 إصابة جديدة وحالة وفاة بفيروس كورونا بالإمارات وفرض حظر تجول كلي بأحد مناطق دبي
وسائل إعلام إسرائيلية تشير لدور إماراتي في تزويد الموساد بأجهزة تنفس اصطناعي ولوازم طبية
حكومة الوفاق ترصد مسار طائرتين عسكريتين من الإمارات لمناطق سيطرة حفتر
الإمارات تنفق 350 ألف دولار لمسح أي تغطية سلبية حول سفيرها بواشنطن على الإنترنت
زمن كورونا… خطر الرأسمالية العنيفة
كورونا.. السيناريو الأخطر الذي لا تخبرنا به الحكومات!

لماذا يثير كورونا مخاوف معظم قطاعات "الاقتصاد" في الإمارات؟

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2020-03-05

يثير فيروس كورونا مخاوف تأثر الاقتصاد الإماراتي ويدفعها لمأزق الأزمة التي حدثت في 2008م. في الوقت الذي تواجه فيه بالفعل صعوبات اقتصادية بفعل تراجع عائدات النفط منذ أكثر من خمس سنوات، والحروب الخارجية التي تكلف الدولة مليارات الدولارات.

 

ومن المتوقع أن يؤثر فيروس كورونا المستجد على تجهيزات "أكسبو2020" الذي تتحضر الدولة لاستضافته في أكتوبر/تشرين الأول القادم.

 

 

أكسبو2020

 

وتعلق الدولة آملاً كبيرة على المعرض في كسب أسواق جديدة وتعويض النفقات على التحضيرات لاستضافة المعرض الدولي. وقال متحدث باسم معرض إكسبو 2020 دبي إن منظميه يواصلون متابعة الوضع على صعيد فيروس كورونا المستجد عن كثب ويأملون في نجاح الجهود العالمية لاحتوائه.

 

وأضاف المتحدث "يمثل أمان وسلامة كل شخص يزور إكسبو 2020 دبي أهمية قصوى بالنسبة لنا ونعمل عن كثب مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات لتطبيق إرشادات الوزارة".

 

وينطلق المعرض العالمي في دبي ويستمر المعرض حتى أبريل/نيسان 2021؛ وحسب تقديرات سابقة يتوقع أن يجذب 11 مليون زائر أجنبي، لكن مع انتشار "كورونا" فإن تأثيره على المعرض سيكون كبيراً.

 

وفي النفط فمن المتوقع -حسب وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق من فبراير/شباط الجاري- أن ينكمش الطلب بمقدار 435 ألف برميل يومياً في الربع الأول من العام الحالي 2020، وهو أول انخفاض فصلي منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.

 

 

السياحة

 

وأبدى أصحاب شركات السفر والرحلات السياحية مخاوفهم إذ من المتوقع أن يستمر ركود قطاع السياحة حتى العام المقبل حسب ما أفاد تقرير لBBC. والإمارات بصفتها وجهة سياحية كبيرة في الشرق الأوسط فإن ذلك سيضرب اقتصاد الدولة ويؤثر على عمل الفنادق والمطارات والأعمال التجارية.  

 

وأثار الهلع الذي تسبب به الفيروس، بشكل كبير على السياحة إلى عشرات الدول حول العالم بصفة عامة، كما أن السياح الصينيين يشكلون نسبة كبيرة من عملاء شركات السياحة الإماراتية.

 

وتعتبر الصين واحدة من أكبر 10 أسواق مصدرة للزوار إلى الإمارات، حيث يستفيد عدد متزايد من الزوار الصينيين من إجراءات الحصول على تأشيرات دخول عند الوصول لأي من منافذ الإمارات. وبلغ عدد الزوار إلى دبي خلال الربع الأول من 2019: 4.7 ملايين زائر، من بينهم 292 ألف زائر من الصين، بزيادة 13% مقارنة مع الفترة ذاتها من 2018م. وبلغ عدد الزوار الصينيين إلى أبوظبي 433 ألف سائح في الأشهر الخمسة الأولى من 2019م.

 

 

هلع الأسواق وإجراءات التقييم  

 

وليس قطاع السياحة فحسب بل إن الفيروس تسبب في هلع الأسواق العالمية، تبعاً لمجموعة عوامل أبرزها تأثير الفيروس على النمو الصيني، فالصين تمثل 16 في المئة من حجم الاقتصاد العالمي، وتساهم بثلث النمو الاقتصادي العالمي، كما أنها تستحوذ على ثلث الصناعة العالمية، وهي لاعب رئيسي في التجارة العالمية.

 

أما العامل الثاني فيتمثل في القلق حول سلاسل التوريد، فكما ذكرنا الصين مركزا لعدد كبير من الأنشطة الصناعية، وبحسب آخر البيانات تراجع النشاط الصناعي الصيني خلال فبراير بأعلى وتيرة على الإطلاق، مع توقف ثلثي أنشطة الاقتصاد عن العمل.

 

وخلال الأسبوع الماضي تراجع مؤشر بورصة دبي بنحو 2% ليصل إلى أدنى مستوياته منذ يوليو/تموز من العام الماضي. وهوى سهم إعمار العقارية بنسبة 2.7 %.   وتراجع سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 2.1%.

 

دفع هذا الواقع السيء للاقتصاد في الدولة إلى إعلان مصرف الإمارات المركزي سيعيد تقييم توقعات نمو الاقتصاد الإماراتي خلال 2020، في ظل التأثيرات السلبية لفيروس "كورونا". -حسب ماجدة قنديل، رئيسة دائرة البحوث الاقتصادية في المصرف المركزي.

وقالت قنديل، إن النمو في الإمارات خلال 2020 سيشهد بعض التأثير لضعف النمو العالمي بسبب فيروس كورونا.

 

وكان المركزي الإماراتي قد وجه المؤسسات المصرفية والمالية بإعادة جدولة القروض، ومنح تأجيلات مؤقتة على دفعات القروض الشهرية، وخفض الرسوم والعمولات للعملاء المتأثرين بتداعيات الفيروس. كما وجه جميع البنوك وشركات التمويل بمراجعة وتحديث خطط استمرارية الأعمال الخاصة بها، بهدف ضمان جاهزية القطاع المالي للإمارات لأي تصاعد محتمل لفيروس كورونا.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتهام الإعلام بالتهويل

"طيران الإمارات" توقف خدمات الشحن في مطار آل مكتوم مؤقتا

الفيروس والآثار المقبلة