أحدث الإضافات

قوات “الوفاق” تسقط طائرة إماراتية مسيرة غربي ليبيا
"بلومبيرغ": الإمارات تسعى لإزاحة السعودية عن إندونيسيا
انهيار النفط وإجراءات كورونا يهددان أرباح شركات تأمين الخليج
الإمارات تعلن تسجيل 150 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالتي وفاة
الفيروس والآثار المقبلة
"طيران الإمارات" توقف خدمات الشحن في مطار آل مكتوم مؤقتا
اتهام الإعلام بالتهويل
الإمارات في أسبوع.. كورونا مخاوف الاقتصاد وتعاظم المسؤولية ومطالبات بالإفراج عن المعتقلين
حكومة دبي تتدخل لإنقاذ شركة طيران الإمارات من أزمة كورونا
53 إصابة جديدة وحالة وفاة بفيروس كورونا بالإمارات وفرض حظر تجول كلي بأحد مناطق دبي
وسائل إعلام إسرائيلية تشير لدور إماراتي في تزويد الموساد بأجهزة تنفس اصطناعي ولوازم طبية
حكومة الوفاق ترصد مسار طائرتين عسكريتين من الإمارات لمناطق سيطرة حفتر
الإمارات تنفق 350 ألف دولار لمسح أي تغطية سلبية حول سفيرها بواشنطن على الإنترنت
زمن كورونا… خطر الرأسمالية العنيفة
كورونا.. السيناريو الأخطر الذي لا تخبرنا به الحكومات!

الإمارات في أسبوع.. تسع سنوات على عريضة الإصلاحات و"هاي أبوظبي" ضد جهاز الأمن وكورونا يثير "هلع" الشعب والاقتصاد

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2020-03-09

بدخول مارس/آذار الحالي مرت تسع سنوات على بدء تصاعد القمع والتنكيل بالمواطنين، ومحو أصوات الانتقاد والعقل داخل الدولة على إثر تقديم عريضة تطالب بالإصلاحات. ومنذ ذلك الحين استمرت حقوق الإماراتيين بالتراجع وتغوّل جهاز الأمن في مؤسسات الدولة دون ردع أو إيقاف.

 

وتأتي الذكرى التاسعة لتقديم عريضة الإصلاحات في وقت تعاني فيه الدولة من تدهور في الاقتصاد، ومخاوف بشأن مرض "كورونا" المستجد الذي انتشر في أكثر من 99 دولة في العالم، وتسبب بهلع أوساط سكان الدولة وأثر بشكل كبير على اقتصادها.

 

 

عريضة الإصلاحات

 

وقبل تسعة أعوام تقدم 133 شخصاً من المثقفين والمسؤولين والأكاديميين والناشطين الحقوقيين، بعريضة إصلاحات قُدمت لرئيس الدولة لإخراج السلطة من تغوّل جهاز الأمن، ولتحقيق مشاركة شعبية في مراقبة وصنع القرار السياسي في الدولة.

 

تلك العريضة يفترض أنها امتداد لمشروع "برنامج التمكين السياسي" الذي أعلن عنه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد مع توليه الحكم في الدولة، والذي يمكن المواطنين من انتخاب كامل أعضاء المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان) وحصوله على صلاحيات كاملة. اعتبر أن هذه المطالب تناهض تغوله في سلطات الدولة الثلاث فقرر محاربتها، وقام بزج معظم الموقعين على العريضة في السجون السرية والعامة.

 

ولن يتم ذلك إلا بتنفيذ تلك العريضة ومعالجة الآثار التي ترتبت عليها من اعتقال عشرات الأحرار الإماراتيين، مع العمل على تعديل الدستور والقوانين التي تُجرم حرية الرأي والتعبير، ولن يأتي ذلك إلا بحوار وطني يضع حداً نهائياً للأزمة الحالية وهي أزمة لا تحلها قوانين القمع والسجون والتعذيب، 

 

 اليوم تمر تسع سنوات على تلك العريضة التي تؤكد أن "الإصلاح السياسي" هو الأساس والمتطلب لمعالجة الأزمة الاقتصادية التي تلوح في أفق الدولة. وهو المدخل لمكافحة الفساد، كما يعزز مراقبة الشعب للمال العام ولعمل السلطات ويحقق "العدالة الاجتماعية" ويعيد ثقة المواطنين بالنظام السياسي وسلطات الدولة بما فيها السلطة القضائية التي استخدمت كأداة في مواجهة الشعب وليس لحمايته.

 

وإحياءا للذكرى التاسعة لتوقيع "عريضة الاصلاح" ومع استمرار الانتهاكات الجسيمة بحق خيرة من أبناء الشعب الاماراتي طالب مركز الإمارات لحقوق الانسان بالإفراج الفوري واللامشروط عن كل النشطاء والمعتقلين السياسيين وفتح تحقيق جدي في كل ما تعرضوا له من انتهاكات خلال وبعد اعتقالهم خاصة بعد توثيق حالات عديدة من التعذيب وسوء المعاملة.

 

المزيد..

مرور تسع سنوات على "عريضة 3 مارس"...استمرار نهج القمع في مواجهة مطالب الإصلاح

 

 

واقع حقوق المرأة

 

في الثامن من مارس/ آذار من كل عام يحتفي العالم بيوم المرأة العالمي تكريماً لها وتأكيدا على دور المرأة المركزي في بناء الأمم ونهضتها، وتحقيق العدالة لها لنيل حقوقها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية  والاجتماعية، فيما تواصل السلطات الإماراتية سعيها للترويج  لصورة مثالية لواقع المرأة في الدولة، عبر الاحتفاء بقرارات تجميلية غير جوهرية يتم العمل على تسويقها إعلامياً، والحملات الإعلامية  حول تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في الإمارات، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات بحق المرأة خاصة الناشطات في العمل السياسي والحقوقي وذوي معتقلي الرأي والمعتقلين والمطلوبين السياسيين.

 

لذا فإن تعاطي السلطات الإماراتية مع المرأة يغلب عليه الجانب الدعائي، فمن جهة تواجه المرأة ظلما اجتماعيا وتهميشا سياسيا وتراجعا اقتصاديا، تبرز السلطات تعيين المرأة كنائب أو وزيرة أو مديرة مؤسسة في سياق تقاسم الوظائف بين الرجال والنساء ليس أكثر من ذلك، وتسوقه للعالم على أنه "تمكين للمرأة".

 

وفي وضع النساء الإماراتيات الحقوقيات ما تزال هناك نساء محتجزات في سجن الوثبة (سيء السمعة) في الإمارات يتعرضن لسوء المعاملة بعد وفاة امرأة الإغاثة علياء عبد النور، التي توفيت عن عمر (44عاماً) بمرض السرطان خلال شهر يونيو/حزيران من العام الماضي في مستشفى توام الإماراتي، بسبب سياسة الإهمال الطبي، فيما أُجبرت على التوقيع على وثيقة تفيد بأنها رفضت العلاج الكيميائي أثناء احتجازها في سجن الوثبة، حيث دعت الأمم المتحدة في وقت لاحق إلى إجراء تحقيق في الظروف المحيطة بوفاتها.

 

ويشار إلى أن "أمينة العبدولي ومريم البلوشي" مستمرات في اضراب عن الطعام بسجن الوثبة في الإمارات بسبب الحبس الانفراد وسوء المعاملة.

 

وتزايدت مؤخراً التقارير الحقوقية المحلية والدولية حول انتهاكات تتعرض لها نساء إماراتيات على خلفية مواقفهن السياسية واو مواقف أزواجهن وعائلاتهن السياسية أو نشاطهم الحقوقي، واستمرار معاناة عدد من المواطنات ممن شملتهن حملات التضييق الأمني عبر سحب الجنسيات منهن، حيث كان جهاز أمن الدولة سحب الجنسية عن اثنتين من بنات الدكتور محمد الصديق عضو اتحاد علماء المسلمين. والدكتور محمد  معتقل ضمن قائمة "الإمارات 94" إضافة لشقيقيهن، وسحب جنسية  زوجة الإماراتي عبيد علي الكعبي في أبريل 2016 والتي جرّدت من جنسيتها بالتبعية بعد إسقاط جنسية زوجها دون أدنى ضمانات ودون محاكمة.

 

المزيد..

في يوم المرأة العالمي... واقع المرأة الإماراتية بين الدعاية الرسمية وتفاقم الانتهاكات بحقها

 

 

هاي أبوظبي

 

وفي سياق متصل فعلى عكس ما توقعته أجهزة السلطات الإماراتية، فإن مهرجان "هاي أبوظبي" تحول إلى فعالية تطالب بالإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان في الدولة.

 

 وطالب مؤلفون وحائزون على جائزة نوبل شاركوا في مهرجان هاي أبوظبي، دولة الإمارات إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان. وتعتبر أقوى رسالة يقدمها مؤلفون وكُتاب حائزون على جوائز لدولة الإمارات خلال التواجد على أراضيها.

 

وفي رسالة مشتركة وقعها كل من الحائزين على جائزة نوبل وول سوينكا وأحمد غالي، وكذلك الكاتبة المصرية أهداف سويف والشعراء سيرج بي و بيير يوريس، وجميع الذين شاركوا في الأحداث في مهرجان هاي أبو ظبي الأسبوع الماضي. وتشمل المزيد من الموقعين البارزين الفكري نعوم تشومسكي والكاتب البريطاني والممثل ستيفن فراي.

 

 وتدعو الرسالة إلى إطلاق سراح أحمد منصور، الشاعر والمهندس، والأستاذ بأكاديمية السوربون الدكتور ناصر بن غيث، ومحامي حقوق الإنسان الدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري.

 

وخلال حديثها في 27 فبراير/شباط، ذكرت "أهداف سويف" سجناء الرأي، قائلة: "أتحدث عن أشخاص لا يمكنهم المشاركة في المهرجان، والذين فقدوا حريتهم لمجرد إصرارهم على حقهم في حرية التعبير وفي دعمهم لمبادئ حقوق الإنسان".

وقالت: إن "اثنين من نشطاء حقوق الإنسان الإماراتيين كانا سيحضران لولا أنهما مسجونان ظلماً" وذكرت أحمد منصور والدكتور محمد الركن.

 

ولأنه "من السهل جدًا أن تصبح الأحداث الثقافية دخانًا" على حد تعبيرها، طالبت سويف بالحرية لجميع المعتقلين في الإمارات العربية المتحدة بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير، وخاصة الشاعر والناشط أحمد منصور والدكتور محمد الركن "المعتقل على بضع كيلومترات من مكاننا الآن".

 

وقال مشارك آخر وموقّع على الرسالة وهو أحمد طاهر غالي، أحد أعضاء اللجنة الرباعية للحوار الوطني في تونس والفائز المشارك بجائزة نوبل للسلام لعام 2015: "بفضل الثورة، استعاد الشعب التونسي حقوقه، لا سيما الحق في حرية التعبير. كمدافع عن حقوق الإنسان، أنا أؤيد دون قيد أو شرط جميع الأشخاص المحرومين من حقوقهم للتعبير عن آرائهم بسلام. لقد حضرت تضامني هنا إلى المدافع عن حقوق الإنسان أحمد منصور وجميع سجناء الرأي الآخرين".

 

إلى ذلك نظمت الحملة الدولية للعدالة وسط العاصمة البريطانية لندن اعتصاما رافضا لمعرض "دبي اكسبو" المزمع إقامته في دبي العام الحالي 2020 ، وذلك بسبب الملف الحقوقي القاتم لدولة الامارات على المستوى الداخلي والخارجي.

ورفع المحتجون والنشطاء لافتات بينت أن المشاركة في هذا المعرض تعني تمويل حروب دولة الإمارات التي أشعلها في المنطقة وعلى وجه الخصوص في اليمن وليبيا.

 

كما قام النشطاء بتوزيع منشورات توضيحية تبين خطورة الدرجة التي وصلت إليها دولة الإمارات في تعاملهم مع الملفات الحقوقية الداخلية والخارجية.

 

المزيد..

في تحدي للقمع.. كيف رفع مهرجان "هاي أبوظبي" أصوات المعتقلين في الإمارات؟!

وقفة احتجاجية في لندن تدعو لمقاطعة معرض "دبي اكسبو" 2020

 

 

"الاقتراض" والأزمة

 

وفي وضع الدولة الاقتصادي، فإنها تعاني من أزمة تلوح في الأفق يوضح ذلك أنها ذاهبة نحو الاقتراض مجدداً، في مسعى للتخلص من انخفاض أسعار النفط، وسد العجز المستمر في الميزانية، على الرغم من أنها تنفق مليارات الدولارات في حروبها الخارجية.

 

وتسعى الدول لاقتراض ملياري دولار من البنوك، في محاولة هي الأولى من نوعها تتخذها الدولة الخليجية لسد النقص الذي يتسبب به انخفاض أسعار النفط. حيث قال مصدران مطلعان لوكالة رويترز إن حكومة أبوظبي تجري محادثات مع بنوك بشأن قرض بقيمة ملياري دولار، في تحرك من شأنه أن يسمح للإمارة الغنية بالنفط باستغلال مصادر جديدة للسيولة في مرحلة تتسم بانخفاض أسعار الخام.

يأتي ذلك في وقت يستمر اقتصاد الدولة بالاختناق وسط تدهور قياسي وغير مسبوق منذ أكثر من عشرة أعوام، وهو ما انعكس بتدنٍّ قياسي لثقة الشركات في الدولة.

 

وجاء في تقرير نشرته شبكة "بلومبيرغ" الأمريكية مؤخراً وجود مخاطر محدقة بعالم الأعمال والشركات في الإمارات، وهو عالم أصبح نموّه مهدداً بعد 10 سنوات من الأداء الإيجابي وإن بنسب متفاوتة، حيث إن هذه الدولة الخليجية، ولا سيما إمارة دبي، كانت تكابد ظروف عمل هي الأسوأ من نوعها بعد عقد من التوسّع.

 

 وتشير تقارير إلى أن أسعار المنازل في دبي تستمر بالتراجع  هذا العام، على الرغم من أنّ وتيرته أبطأ مما كانت عليه في 2019، بينما يظل فائض المعروض يشكل أكبر تهديد للقطاع.

 

وأظهر استطلاع أجرته وكالة "رويترز"، وشمل 15 محللاً وخبيراً بسوق العقارات، بين يومي 16 فبراير/ شباط، والثاني من مارس/ آذار، أنّ أسعار العقارات ستنخفض 4% هذا العام، و1.3% في 2021، قبل أن تستقر في 2022.

 

من جهته أعلن المصرف المركزي الإماراتي خفض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس (0.5%) بعد قرار المركزي الأميركي خفض الفائدة بالمقدار عينه.

ويُستفاد من موقع المصرف المركزي الإماراتي أن فائدة "إيبور" لمدة 6 أشهر، أصبحت تبلغ حالياً 1.6025%، مقابل 1.88348% لمدة سنة كاملة، وفقاً لتحديث جديد.

 

المزيد..

"الاقتراض" الحل الإماراتي لمواجهة الأزمة الاقتصادية ونفقات حروب الخارج

البنك المركزي في الإمارات يخفض أسعار الفائدة تماشاً مع خطوة امريكية مماثلة

أسعار عقارات دبي تواصل تراجعها مع استمرار حالة الركود

 

 

الخوف من كورونا

 

ووسط الركود في الاقتصاد يتوسع "انتشار مرض كورونا" في الدولة مهدداً جميع قطاع الأعمال في الإمارات.

وقالت وزارة الصحة يوم الجمعة(6مارس/أذار)، إن السلطات رصدت 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا. وأضافت الوزارة، في بيان، أن إجمالي عدد الإصابات في البلاد بلغ 45 حالة.

 

وفي إجراءات وقائية، قامت وزارة التربية والتعليم بالإعلان عن إجازة أربعة أسابيع من المدارس. وأكدت في بيان منفصل أنها لن يتسمح للطلبة والعاملين في المنشآت التعليمية الحكومية والخاصة،العائدين من الخارج، الالتحاق بالمنشآت التعليمية قبل التأكد من خلوهم من فيروس كورونا.

 

من جهته طلب مجلس دبي الرياضي من منظمي الأحداث الرياضية تأجيل كافة الأنشطة المتعلقة بالرياضة حتى نهاية مارس/آذار الجاري بسبب انتشار فيروس كورونا في "إجراء احترازي حفاظا على الصحة العامة".

أما دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي فقد أقرت تأجيل الدورة الثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ضمن إطار الإجراءات الوقائية للحفاظ على الصحة العامة في الإمارات.

 

المزيد

الإمارات: لن نسمح للعائدين من السفر بدخول المنشآت التعليمية قبل الكشف عن كورونا

الإمارات ترصد 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا

قصر دخول مواطني الإمارات والكويت والبحرين إلى السعودية على 3 مطارات.. والمعابر للشاحنات فقط

مجلس دبي الرياضي يطلب تأجيل كافة الأنشطة الرياضية

الإمارات تقرر تأجيل معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2020 بسبب كورونا

الإمارات تعلن تقديم إجازة الربيع وتعطيل المدارس أربعة أسابيع بسبب "كورونا"

 

 

كورونا يصيب قطاع الأعمال

 

ووسط الإجراءات المستمرة يثير فيروس كورونا مخاوف تأثر الاقتصاد الإماراتي ويدفعها لمأزق الأزمة التي حدثت في 2008م. في الوقت الذي تواجه فيه بالفعل صعوبات اقتصادية بفعل تراجع عائدات النفط منذ أكثر من خمس سنوات، والحروب الخارجية التي تكلف الدولة مليارات الدولارات.

 

مع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا وما سببه ذلك من اضطراب اقتصادي وسياسي في العديد من دول العالم لا سيما دول الخليج التي تأثرت اقتصاداتها بشكل مباشر نتيجة انتشار هذا المرض وتزايد عدد الإصابات به في الإمارات تثار التساؤلات حول مصير " معرض إكسبو دبي 2020" المقرر عقده بمدينة دبي  في  20 أكتوبر/ تشرين الأول، وأثر ذلك على تطلعات الإمارات للنهوض بالواقع الاقتصادي ومواجهة حالة الركود.

 

وأبدى أصحاب شركات السفر والرحلات السياحية مخاوفهم إذ من المتوقع أن يستمر ركود قطاع السياحة حتى العام المقبل حسب ما أفاد تقرير لBBC والإمارات بصفتها وجهة سياحية كبيرة في الشرق الأوسط فإن ذلك سيضرب اقتصاد الدولة ويؤثر على عمل الفنادق والمطارات والأعمال التجارية

وأثار الهلع الذي تسبب به الفيروس، بشكل كبير على السياحة إلى عشرات الدول حول العالم بصفة عامة، كما أن السياح الصينيين يشكلون نسبة كبيرة من عملاء شركات السياحة الإماراتية.

 

المزيد..

لماذا يثير كورونا مخاوف معظم قطاعات "الاقتصاد" في الإمارات؟

هل سيتم إلغاء معرض "إكسبو دبي" بسبب فيروس كورونا؟

مرض كورونا يعمق خسائر طيران "الاتحاد" الإماراتية

(بسبب كورونا).. فريق فرنسي في أبوظبي في الحجر الصحي: يعاملوننا كأننا مصابون بالطاعون

 

 

كورونا وعلاقته بقطر!

 

ووسط اندفاع العالم لمواجهة الفيروس أثارت تغريدات على موقع “تويتر” لأكاديميين وكتّاب من الإمارات والسعودية سخرية المتابعين، بعد ادعائهم أن قطر تقف خلف انتشار فيروس كورونا حول العالم.

 

وتشاركت الكاتبتان الإماراتية نورا المطيري والسعودية نورة شنار وجهة النظر نفسها، التي تدعي أن فيروس كورونا الجديد هو “مؤامرة قطرية لسحق العالم”.

واستفتحت الكاتبة الإماراتية في صحيفة عكاظ (سعودية) نورا المطيري، الأحد، تغريدتها في “تويتر” قائلة “أعتقد أن تركيبة ونشر فيروس كورونا قطرية بامتياز”.

 

تلقت المطيري دعماً من كاتب سعودي آخر، إذ قال مشعل أبا الودع الكاتب في صحيفة الخليج (إماراتية): “أوافقك هذه التغريدة، بمال قطري والزراعة للفيروس من معامل بيولوجية بأمريكا أو أوروبا”.

أدانت اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بتطورات الأزمة مع إيران، استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، مستنكرة في الوقت ذاته التصريحات الاستفزازية المستمرة من قبل المسؤولين الإيرانيين ضد الدول العربية.

 

المزيد..

كاتبتان إماراتية وسعودية : “كورونا” مؤامرة قطرية! ... وردود فعل ساخرة

 

 

ليبيا-سوريا

 

في الشؤون الدولية قالت مجلة ذا ناشيونال إنتريست الأمريكية، إن الموقف الليبي ينزلق بسرعة نحو الفوضى السورية فيما تقف الإمارات بجانب خاطئ من التاريخ بالإسهام في عدم الاستقرار في تلك الدولة الأفريقية.

وقالت المجلة: ليبيا على غرار اليمن دخلت ضمن أحدث أهداف التدخُّل على قائمة ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد.

 

من جهتها نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا، تحدثت فيه عن تشكل محور جديد يجمع بين رئيس النظام السوري بشار الأسد، والجنرال الليبي خليفة حفتر، يغذي التدخل الأجنبي في معركة طرابلس.

 

وقالت الصحيفة، إن خطوات التقارب بين الطرفين تمثل مؤشرا على تدويل الحرب في ليبيا، وعلامة على الترابط المتزايد بين مسرحي المعارك في الأراضي السورية والليبية، بما لها من تبعات على الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته نشر موقع “المونيتور” تقريرا عن جهود روسية لجر كل من السعودية والإمارات إلى سياساتها في سوريا.

 

وفي تقرير أعده أنطون مارداسوف المتخصص في العراق وسوريا والجماعات المتطرفة، والباحث غير المقيم في مجلس الشؤون الخارجية الروسي، قال فيه إن روسيا تحاول في الوقت الذي تواصل فيه المحادثات مع تركيا حول إدلب، إعادة كتابة قواعد اللعبة في سوريا من خلال حرف التعاون مع أنقرة إلى دول الخليج العربية التي تحاول التصدي بدورها لتركيا.

 

المزيد..

مجلة أمريكية: أبوظبي تقف على الجانب الخطأ من التاريخ بدعم عدم الاستقرار في ليبيا

لوموند: تحالف حفتر والأسد يقرّب النظام السوري من الإمارات والسعودية

المونيتور: روسيا تريد جر السعودية والإمارات إلى سوريا لمواجهة تركيا

 

 

السودان

 

أما في السودان، فقد أعلن محامون سودانيون، اتخاذ إجراءات قانونية ضد وكالات سفر ساهمت في خداع شباب سودانيين بعقود عمل مع شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، ونقلهم إلى ليبيا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة الخرطوم 15 محاميا قدموا أنفسهم على أنهم جسم طوعي شرع في الدفاع عن حقوق السودانيين العائدين من الإمارات.

 

المزيد..

سودانيون يبدأون إجراءات ملاحقة “بلاك شيلد” الإماراتية قضائيا

 

 

جسر تواصل مع الخليج

 

ما يبدو على السطح في مشاركة الاحتلال الإسرائيلي في سباق الإمارات للدراجات أقل بكثير مما على الواقع من استخدام تلك الفعالية في التطبيع مع الكيان الصهيوني على الرغم من الرفض الشعبي ل"صفقة القرن".

 

الصحف العبرية تحدثت عن طبيعة المشاركة في الإمارات، وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن مشاركة فريق إسرائيلي في أكبر سباق للدراجات بالشرق الأوسط، في دولة الإمارات، له أهمية تتجاوز حلبة السباق، حيث أن المشاركة في سباق يبني جسر تواصل مع "الإمارات" ودول الخليج الأخرى.

 

وقال فريق الأكاديمية الإسرائيلية للدراجات الهوائية إن فريق "اسرائيل ستارت اب ناشين سيدخل التاريخ عبر مشاركته في طواف الإمارات ليكون أول فريق اسرائيلي يشارك في أكبر سباق للدراجات في الشرق الأوسط".

 

 ودعا أحد أعضاء الفريق "الإسرائيليين إلى زيارة دبي وأبوظبي".

وفي نفس السياق أكدت الخارجية الأمريكية أن "إسرائيل" كانت بين عشرات الدول مطلع شهر مارس/أذار من ضمنها دولة الإمارات، في مؤتمر دولي خاص بمحاربة الإرهاب استضافته المغرب.

 

وحلت إسرائيل في المرتبة الـ25 بقائمة المشاركين الـ55 في اجتماع مجموعة العمل المعنية بمكافحة الإرهاب والتمويل غير المشروع التابعة لـ"عملية وارسو" والذي عقد في مراكش حسب بيان ختامي مشترك نشرته الخارجية الأمريكية على موقعها الرسمي.

 

المزيد..

كيف تمثل مشاركة "إسرائيل" في سباق الإمارات للدراجات جسراً للتطبيع مع دول الخليج الأخرى؟

 

 

اتفاق تاريخي

 

ووقعت الولايات المتحدة وحركة طالبان، في العاصمة القطرية الدوحة، اتفاق سلام يوصف بـ"التاريخي"، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي والدول المجاورة لأفغانستان.

 

واتهم السياسي الأفغاني عبد الرحیم الحنفي، بمحاولة إفشال محادثاات الدوحة بين حركة طالبان وواشنطن، مشيراً إلى أن الإمارات طلبت من قادة حركة طالبان نقل مكتبهم السياسي من العاصمة القطرية الدوحة إلى أبوظبي، في أثناء هذه المفاوضات.

 

وقال "الحنفي" في تصريحات صحافية: "لم نرَ من الإمارات دوراً ملموساً في إحلال السلام؛ بل العكس أحدثت المشاكل خلال عقد طالبان جلسات تفاوض مع الأمريكان في أبوظبي".

 

وبيَّن أن الإمارات مارست ضغوطاً على حركة طالبان؛ في محاولة لإخضاعها للتخلي عن شروطها في أثناء المفاوضات التي كانت تقودها.

من جهته قال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، إن الاتفاق الذي وقّع بين حركة طالبان، والحكومة الأمريكية في الدوحة، انتصار للدبلوماسية القطرية.

 

وذكر عبد الله في تغريدة عبر "تويتر" إن الاتفاق كان من المفترض أن يعقد في دولة خليجية أخرى.

وتابع: "ولو تم ذلك لعد انتصارا باهرا لدبلوماسيتها، ولأنه تم برعاية قطرية، فهو انتصار للدبلوماسية القطرية، وبالتبعية هو انتصار للدبلوماسية الخليجية".

 

المزيد..

سياسي أفغاني يتهم الإمارات بمحاولة إفشال اتفاق الدوحة بين طالبان وواشنطن

عبدالخالق عبدالله: اتفاق طالبان وواشنطن في الدوحة انتصار لقطر

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتهام الإعلام بالتهويل

"طيران الإمارات" توقف خدمات الشحن في مطار آل مكتوم مؤقتا

الفيروس والآثار المقبلة