أحدث الإضافات

قوات “الوفاق” تسقط طائرة إماراتية مسيرة غربي ليبيا
"بلومبيرغ": الإمارات تسعى لإزاحة السعودية عن إندونيسيا
انهيار النفط وإجراءات كورونا يهددان أرباح شركات تأمين الخليج
الإمارات تعلن تسجيل 150 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالتي وفاة
الفيروس والآثار المقبلة
"طيران الإمارات" توقف خدمات الشحن في مطار آل مكتوم مؤقتا
اتهام الإعلام بالتهويل
الإمارات في أسبوع.. كورونا مخاوف الاقتصاد وتعاظم المسؤولية ومطالبات بالإفراج عن المعتقلين
حكومة دبي تتدخل لإنقاذ شركة طيران الإمارات من أزمة كورونا
53 إصابة جديدة وحالة وفاة بفيروس كورونا بالإمارات وفرض حظر تجول كلي بأحد مناطق دبي
وسائل إعلام إسرائيلية تشير لدور إماراتي في تزويد الموساد بأجهزة تنفس اصطناعي ولوازم طبية
حكومة الوفاق ترصد مسار طائرتين عسكريتين من الإمارات لمناطق سيطرة حفتر
الإمارات تنفق 350 ألف دولار لمسح أي تغطية سلبية حول سفيرها بواشنطن على الإنترنت
زمن كورونا… خطر الرأسمالية العنيفة
كورونا.. السيناريو الأخطر الذي لا تخبرنا به الحكومات!

(واشنطن بوست) بالتفويض المطلق لجهاز أمن الدولة.. لا أحد بمأمن من القمع في الإمارات

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2020-03-17

قالت صحيفة واشنطن بوست في مقال ل "هبة زيادين" الباحثة المتخصص بشؤون الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش إنه "لا أحد في مأمن من القمع والاختطاف في دولة الإمارات العربية المتحدة".

 

وأضافت الباحثة أن "القيادة في الإمارات/والأجهزة الأمنية مستعدة تمامًا لاستخدام موارد الدولة لتهديد وإساءة معاملة واضطهاد وسجن أولئك الذين يخرجون عن الخط".

 

وأشارت إلى أن القيادة وجهاز الأمن يعملان "في ظل ثقافة راسخة من الإفلات من العقاب". لافتة إلى أن تلك الانتهاكات "تتعارض هذه الانتهاكات مع استراتيجية الإمارات طويلة الأمد في محاولة تصوير نفسها كدولة متسامحة وتقدمية على المسرح العالمي".

تشير الباحثة إلى أن الحكم القانوني في "قسم الأسرة في المحكمة العليا البريطانية الحكم المزاعم حول السلوك التعسفي للأشخاص الذين يتصرفون لصالح حاكم دبي". سلط الضوء على تجاهل الإمارات المطلق لسيادة القانون - داخل وخارج حدودها.

 

 

تفويض مطلق

 

تشير المحكمة إلى مزاعم متعلقة بالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء، إذ اتهم من قبل زوجته السابقة "الأميرة الأردنية هيا" باختطاف ابنتيه الأكبر سناً خارج الدولة ونقلهم إلى الإمارات. وعرضت المحكمة ما وصفتها الصحيفة الأمريكية "بالتفاصيل المرعبة" لحملة الترهيب والمضايقة.

 

وقالت الصحيفة: على مدى الخمسة عشر عامًا الماضية، وثقت هيومن رايتس ووتش مرارًا وتكرارًا انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان من قبل السلطات الإماراتية. اخفت الإمارات قسراً واحتجزت تعسفاً الإماراتيين والمقيمين، بل وعذبتهم بسبب أفعال بسيطة مثل انتقاد الحكام وسياساتهم سلمياً عبر الإنترنت".

 

وأشارت إلى أنه جرى إعطاء "جهاز أمن الدولة سيئ السمعة الخاص بها تفويضاً مطلقاً للمراقبة بلا هوادة والقيام بحملة ترهيب وتهديد ومضايقة عائلات كاملة من النشطاء الذين تم سجنهم أو الذين في المنفى".

لفتت الباحثة في المنظمة الدولية إلى "أحمد منصور" وهو مدافع عن حقوق الإنسان حائز على جوائز، يقبع في السجن بينما يقضي عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات منذ مايو/أيار 2018 بعد محاكمة غير عادلة.

 

 

خارج الحدود

 

وتقول "خارج الحدود، سجلت الإمارات سجلاً حافلًا من الانتهاكات الخطيرة في أماكن مثل اليمن، حيث ورد أن قواتها ووكلائها المسلحين المحليين اعتدوا جنسياً على السجناء وعذبوهم، كما تدير مرافق احتجاز غير رسمية تحتجز مدنيين اخفتهم قسراً - كل ذلك بدون أي مساءلة".

 

وتشير إلى أنه "في السنوات الأخيرة، استثمرت أبوظبي بشكل كبير في تطوير قدرات المراقبة الإلكترونية الواسعة بالفعل، والتي استخدمتها لاستهداف كبار نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين الأجانب وحتى قادة العالم".

ولفتت إلى أن قرار المحكمة البريطانية بتأييد مزاعم الاختطاف والإعادة القسرية والاحتجاز غير المسمى للأميرات "شمسه ولطيفة" هو أمرٌ واضح للجميع "لكن من غير المرجح أن يواجه الشيخ وآخرون عواقب قانونية في الإمارات العربية المتحدة على هذه الأفعال".

 

وأضافت "لن تنتهي هذه الانتهاكات ما لم يكن هناك إصلاح حقيقي ومساءلة. يجب على المجتمع الدولي الضغط من أجل حرية شمسة ولطيفة، ودعوة الإمارات للتحقيق في عمليات الاختطاف وغيرها من مزاعم التعذيب أثناء الاحتجاز. يجب على الدول الأخرى أن تأخذ على محمل الجد تقارير عن عمليات الاختطاف والاعتقال التي تقوم بها أبوظبي على الأراضي الأجنبية".

 

واختتمت الباحثة بالقول: بدون عقاب، سيواصل قادة الإمارات ارتكاب الانتهاكات الجسيمة دون خجل. وإذا كانت الأميرات لا تستطيع الهروب من الذراع الطويلة والقاسية لجهاز القمع الإماراتي، فما هو الأمل الذي يملكه الإماراتيون والسكان العاديون؟".

 

المصدر

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

خبراء بالأمم المتحدة يطالبون الإمارات بإصلاح عاجل لظروف "الاحتجاز اللاإنسانية"

مركز حقوقي يندد باستمرار اعتقال "فهد الهاجري" بعد انتهاء فترة سجنه  

السلطات الإماراتية تواصل احتجاز معتقل ألرأي فهد الهاجري رغم انقضاء محكوميته