أحدث الإضافات

قوات “الوفاق” تسقط طائرة إماراتية مسيرة غربي ليبيا
"بلومبيرغ": الإمارات تسعى لإزاحة السعودية عن إندونيسيا
انهيار النفط وإجراءات كورونا يهددان أرباح شركات تأمين الخليج
الإمارات تعلن تسجيل 150 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالتي وفاة
الفيروس والآثار المقبلة
"طيران الإمارات" توقف خدمات الشحن في مطار آل مكتوم مؤقتا
اتهام الإعلام بالتهويل
الإمارات في أسبوع.. كورونا مخاوف الاقتصاد وتعاظم المسؤولية ومطالبات بالإفراج عن المعتقلين
حكومة دبي تتدخل لإنقاذ شركة طيران الإمارات من أزمة كورونا
53 إصابة جديدة وحالة وفاة بفيروس كورونا بالإمارات وفرض حظر تجول كلي بأحد مناطق دبي
وسائل إعلام إسرائيلية تشير لدور إماراتي في تزويد الموساد بأجهزة تنفس اصطناعي ولوازم طبية
حكومة الوفاق ترصد مسار طائرتين عسكريتين من الإمارات لمناطق سيطرة حفتر
الإمارات تنفق 350 ألف دولار لمسح أي تغطية سلبية حول سفيرها بواشنطن على الإنترنت
زمن كورونا… خطر الرأسمالية العنيفة
كورونا.. السيناريو الأخطر الذي لا تخبرنا به الحكومات!

أنقذوا مريم

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-03-23

مريم البلوشي هي معتقلة إماراتية منذ 2015م، قامت مؤخراً بمحاولة انتحار بعد أن تعرضت لتهديد من جهاز الأمن الإماراتي بتلفيق قضية جديدة لها بعدما رفضت تسجيل اعترافات لها لبثها على قنوات التلفزيون الرسمية. أدى ذلك إلى تدهور حالتها النفسية وحاولت قطع شريان لها في سجن الوثبة، لكنها نجت لتستمر في نفس ظروف الاعتقال السيئة التي يفرضها جهاز الأمن.

 

تُقدم مريم صورة للجانب المظلم للإمارات التي تحاول إخفاءه ببريق من الفعاليات الزائفة، وستار من التصريحات الكاذبة عن وضع حقوق الإنسان في الإمارات.

 

إن التهمة والأدلة الوحيدة ل"مريم" كانت إيصال مبلغ وقدره ٢٣٠٠ درهم إمارتي (٦٠٠ دولار أمريكي) لعائلة سورية وعلى إثرها تم اعتقالها وسجنها خمس سنوات في 2017 في محاكة معروفة بانعدام معايير العدالة والنزاهة.

 

ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مريم للتعذيب والترهيب من قِبل جهاز أمن الدولة، تحدثت مراراً في تسجيلات مسربة من محبسها تؤكد تعرضها للتعذيب والضرب في منطقة الرأس والبقاء في زنازين انفرادية وسيئة، ومنذ منتصف فبراير/شباط الماضي محبوسة في زنزانة إنفرادية.

 

الوضع الذي تعاني منه مريم تعاني منه بقية المعتقلات والمعتقلين في السجن، وقد أدى الإهمال الطبي المتعمد من قِبل جهاز الأمن إلى وفاة المعتقلة علياء عبدالنور في مايو/أيار 2019، وصاحبه غضب محلي وإدانة دولية؛ لكن السلطات استمرت في غيها وطريقها السيئ.

إن حالة مريم -وقبله حالة علياء- تؤكد أن جهاز الأمن وصل إلى مراحل متقدمة من الطيش واستهداف نساء الإمارات، دون احترام للأعراف والقوانين والدين والقيّم المشتركة التي حافظ عليها الإماراتيون طول قرون من الزمن.

 

إنها حالة تكشف ما الذي تفعله السلطات بالسجون الرسمية والسرية. والوضع الذي يعاني منه أحرار الإمارات في سجون جهاز أمن الدولة. لقد دأب هذا الجهاز على إيصال رسائل من خلال تعذيب المعتقلين وسجنهم وإصدار أحكام سياسية بحقهم وتمديد فترات الاعتقال بعد انتهاء السجن دون صفة قانونية. تفيد تلك الرسائل لمن هم خارج السجن بثمن "التعبير عن الرأي" و"الانتقاد مهما كان بسيطاً".

 

إن إنقاذ "مريم البلوشي" و"أمينة العبدولي" وعشرات المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة يتطلب إنقاذاً لسياسة الدولة الداخلية وإنهاء استمراء جهاز الأمن في فرض أجندته وسياسته القمعية العنيفة ضد أبناء الدولة. وبما أن هذا القمع وصل إلى النساء فإن ذلك يعني ألا أحد مستثنى من الاعتقال والسجن بمن فيهم شيوخ ومسؤولون كبار يقومون على أعمالهم.

 

الإمارات بحاجة إلى إغلاق باب الانتهاكات السوداء بحق المواطنين والمقيمين في الدولة. والبدء بجديه في الحوار الجاد الذي يشمل كل المكونات لإنقاذ مستقبل الدولة الذي يتعرض بفعل سياسات جهاز الأمن للتدمير بقصد أو بدون قصد. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هيومن رايتس ووتش تندد بظروف اعتقال ناشطتين في الإمارات

تدهور الحالة النفسية لمعتقلة رأي إماراتية ومحاولتها الانتحار في سجن الوثبة بأبوظبي

معتقلتا رأي في الإمارات تخوضان إضرابا عن الطعام في الحبس الإنفرادي