أحدث الإضافات

الإعلان عن أول “صلاة سبت” لليهود في دبي بعد افتتاح كنيس لهم
المركزي الإماراتي يقر تعليمات جديدة في محاولة لإسعاف الاقتصاد المتدهور
تظاهرة في لندن ضد حرب اليمن وتضامناً مع معتقلي الرأي في السعودية و الإمارات
ما هي تداعيات "كورونا" على الاستقلال السياسي والاقتصادي لدبي عن أبوظبي؟
الإمارات والأردن يبحثان تعزيز التعاون العسكري... والدعم العسكري لحفتر ضمن المباحثات
عن استقالة المبعوث الأمريكي لإيران
ملك إسبانيا السابق المتورط في قضايا فساد يتوجه إلى أبوظبي كمنفى له
قرقاش: ترسيم الحدود بن مصر واليونان انتصار على قانون الغاب
20 قتيلاً و140 مصاباً في تحطم طائرة هندية قادمة من دبي
20 قتيلاً في قصف لطيران التحالف السعودي الإماراتي شمال اليمن ... والمبعوث الأممي يندد
فورين بوليسي: ترامب رفض مقترحا من الملك سلمان لغزو قطر
تحديات مؤسسات التقاعد الخليجية
عن زلزال بيروت.. من ولماذا وكيف؟
ناشطون إماراتيون يطلقون حملة ضد احتلال أبوظبي لجزيرة سقطري اليمنية
رئيس البرلمان التركي يرد على وزير إماراتي وينتقد دور أبوظبي في المنطقة

الجائحة والمعتقلون

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-03-30

يُقدم الإسلام "حفظ النفس" على سائر الأمور الدينية والإنسانية، لذلك توقفت معظم مساجد العالم عن صلاة يوم الجمعة، لمنع انتشار جائحة كورونا التي أصابت العالم وجعلت الكوكب في حالة استنفار.

 

في دولتنا الحبيبة -الإمارات- ابتلينا بمئات الإصابات والأعداد في ازدياد رغم كل الإجراءات المتبعة، والتي تبطئ انتشار الفيروس ليتمكن النظام الصحي للدولة من مواجهتها دون انهيار أو الوصول إلى مرحلة العجز بزيادة الأعداد بما يفوق قدرة النظام الصحي للبلاد. الأمر نفسه بالنسبة للاقتصاد في الدولة الذي تأثر بالتأكيد كما باقِ دول العالم.

 

يدرس العلماء بشكل دائم هذا الفيروس وكيفية انتشاره، وطرق الوقاية منه ومواجهته وإيجاد لقاح فعال وسريع له. وفي هذا الطور من الدراسة تقوم الدول بالتخفيف من نزلاء السجون، خشية الانتشار فيها.

 

يوجد في الدولة عشرات المعتقلين الإماراتيين والمقيمين، ممن عبروا عن آرائهم وانتقدوا السلطات وزجّ بهم في السجون لا لسبب سوى تغريدات على تويتر أو مطالبة بإصلاحات سياسية تحمي المواطنين وتجعلهم يشاركون في حماية الدولة ومواجهة الأزمات كما في كل دول العالم "سلطة تحكم وشعب يراقب".

 

إن استمرار اعتقال أحرار الإمارات بسبب تعبيرهم عن آرائهم، في ظل انتشار الوباء القاتل، يظهر صورة جهاز أمن الدولة الأكثر قتامة وسوءاً من أي تعبير يمكن أن يوصف به. كما أنه يسيء لصورة الشيوخ وقادة الدولة ويسيء للإمارات وصورتها الداخلية والخارجية، بأن رغبة الانتقام من المدونين والمعبرين عن آرائهم أشد وأقوى من مواجهة الجائحة والفيروس. وأن "حفظ النفس" في قاموس جهاز الأمن غائب إلم يكن معدوم. والأمل أن يتدخل العقلاء من أبناء الأمة الإماراتية لتصويب هذا النهج الخاسر.

 

في الختام نوجه رسالتين:

 

الأولى للسلطات والشعب: إن مواجهة الفيروس لن يكون إلا بالتحام الشعب والقيادة والتزام بأوامر الحكومة في كل حين ووقت. والتزام الحكومة بالشفافية في الإعلان وتطور الانتشار فالتعتيم سيصنع كارثة. وهذا يؤكد أن الشفافية وحرية التعبير والرأي طريق الصحيح للنجاة من كل الأزمات.

 

الرسالة الثانية هي رسالة شكر وعرفان للمحاربين في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا الفيروس من أطباء وممرضين والهيئات الطبية في الإمارات، أنتم درع الحماية والنور المحاط بموجات الخوف من هذا العدو المجهول. يسجل التاريخ صنيعكم وتقدر الدول والشعوب جهودكم وتعبكم!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حملة للمطالبة بالإفراج عن الناشط الدكتور محمد الركن المعتقل في سجون أبوظبي

الإفراج عن المعتقلين.. واجب وطني وإنساني

الإمارات في أسبوع.. كورونا مخاوف الاقتصاد وتعاظم المسؤولية ومطالبات بالإفراج عن المعتقلين

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..