أحدث الإضافات

احتجاجات في عدن تنديدا بالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً
"العربية للطيران" الإماراتية تسجل خسارة فصلية بقيمة 239 مليون درهم
ارتفاع إجمالي الإصابات بكورونا في الإمارات الى 62704 حالة و357 وفاة
غريفيث يبحث مع حكومة هادي في الرياض المسودة الأممية للسلام في اليمن
إيران تهاجم مجلس التعاون الخليجي بعد مطالبته بتمديد حظر الأسلحة
الحوثي: الإمارات تجمع شمل عائلة يهودية وتشرد اليمنيين
دبلوماسية أمريكية نشطة لاحتواء التوتر في سرت والجفرة
الإمارات تحدد مهلة 48 ساعة لحاملي التأشيرات منتهية الصلاحية لمغادرة الدولة
الإمارات تشرع في عملية تغيير ديمغرافي بسقطرى وبناء معسكرات للمليشيات الموالية لها
تحركات إماراتية للسطو على ذهب الجنوب الليبي بالتنسيق مع حفتر
الإعلان عن أول “صلاة سبت” لليهود في دبي بعد افتتاح كنيس لهم
المركزي الإماراتي يقر تعليمات جديدة في محاولة لإسعاف الاقتصاد المتدهور
تظاهرة في لندن ضد حرب اليمن وتضامناً مع معتقلي الرأي في السعودية و الإمارات
ما هي تداعيات "كورونا" على الاستقلال السياسي والاقتصادي لدبي عن أبوظبي؟
الإمارات والأردن يبحثان تعزيز التعاون العسكري... والدعم العسكري لحفتر ضمن المباحثات

وفاة علياء وغياب العدالة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-05-06

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة تحقيق في ظروف موتها.

 

يضع ذلك الكثير من علامات الاستفهام حول الأسباب التي دفعت السلطات في الدولة إلى تجاهل كل النداءات المحلية والدولية لرفض تشكيل لجنة للتحقيق في ظروف وفاة علياء عبدالنور، ولا حتى مساءلة المتسببين في وفاتها وتركها تموت بعد أن رفضوا مراراً علاجها.

 

إنه لأمر محزن أن تصل الإمارات إلى هذه الدرجة من تغييب الضمير الإنساني، وغياب الإنسانية لدى السلطات التي يفترض أنها مسؤولة عن الإماراتيين وأوضاعهم حتى في السجون. من حق عائلة علياء معرفة ما جرى ومحاسبة من أجرموا بحق ابنتهم. كما أنه حق الإماراتيين جميعاً بالحصول على تفسير ومحاسبة المجرمين.

 

إن قضية علياء عبدالنور أوضحت بما لا يدعو مجال للشك أن نظام العدالة في الإمارات يخضع لتأثير جهاز الأمن ويسير على طريقته في تنفيذ قرارات سياسية مسيئة للإمارات وشعبها، وتعبر عن نظام عدالة ناقص يتبنى وجهة نظر السلطة تجاه الإماراتيين.

 

إن بقاء الإماراتيين في الظلام -كما أنه يسيء للدولة داخلياً وخارجياً فإنه يسيء لشيوخها باعتبار صمتهم تشجيع لاستمرار هذه الانتهاكات. ويجعل من مستقبل الدولة قاتم بغياب نظام عدالة كامل يقتص للضحايا والمواطنين المظلومين والمضطهدين.

 

انتقلت علياء إلى رحمة ربها، وهناك لا يظلم إنسان عند رحمة الله تعالى. وعلى الإماراتيين أن يوقفوا حالة الظلم المتفشية كجائحة حتى لا تكون هناك "علياء" أخرى. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ناشطة يمنية تعلن الإفراج عن عدد من الأسرى المخفيين في سجون تابعة للإمارات خارج اليمن

"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة

معتقل عُماني بسجون الإمارات بتهمة التخابر مع قطر يضرب عن الطعام