أحدث الإضافات

إندبندنت: بريطانيا تبيع برامج تجسس ورقابة إلى 17 دولة قمعية منها السعودية والإمارات
شيخ قبائل سقطرى يدعو لاستئصال “الاحتلال الإماراتي السعودي”
الإمارات تضع شروطا لعودة إنتاج النفط في ليبيا
حرب غير مرجحة بين مصر وتركيا في ليبيا
مسجد آيا صوفيا والعرب.. وبائع "السميت"!!
حلفاء الإمارات يحاصرون مقر البنك المركزي بعدن ويطالبون حكومة اليمن برواتب لقواتهم الانفصالية
محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء اليونان التطورات في منطقة البحر المتوسط
خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟

فرقاطة فرنسية اعترضت ناقلة نفط كانت متّجهة من ليبيا إلى الإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-05-28

نقل موقع شبكة "بلومبيرغ" الأميركية عن أربعة دبلوماسيين غربيين قولهم إن فرقاطة تابعة للبحرية الفرنسية اعترضت ناقلة كانت في طريقها لتحميل منتجات بترولية مكررة من ميناء ليبي في شرق البلاد، ومنعتها من الوصول إلى وجهتها في الإمارات، وتركتها وسط البحر لنحو أسبوع.



وأوضحت الصحيفة أن الفرقاطة الفرنسية، المسمّاة "جان بارت"، كانت تضطلع بدورها ضمن مهمّة "إيرني" التي يشرف عليها الاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى فرض حظر للأسلحة على ليبيا، ومنع مبيعات النفط غير المشروعة التي من شأنها أن تموّل الأطراف المتحاربة.
 

وقال الدبلوماسيون، الذين تحدّثوا تحت شرط السريّة، إن "جان بارت" اقتربت من ناقلة "جال لاكسمي" في 22 مايو/أيار الجاري، بعد أن تلقّت "إيرني" معلومات عن أنّها كانت تتجه نحو ميناء طبرق، بهدف نقل منتجات نفطيّة مكرّرة لشركة مسجّلة في الإمارات، ولا تزال حتّى اليوم في البحر قرابة ليبيا.


ويعاني قطاع النفط في ليبيا من خسائر فادحة، بعدما أقدم موالون للجنرال المتقاعد خليفة حفتر، في يناير/كانون الثاني الماضي، على إغلاق ميناء الزويتينة، بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا، كما أقفلوا في وقت لاحق، موانئ وحقولاً أخرى؛ ما دفع بمؤسسة النفط، المسؤولة عن إنتاج وتصدير النفط في البلاد، إلى إعلان حالة "القوة القاهرة" فيها.

 

وتوفر الإمارات مقاتلين أجانب وتدفع رواتبهم للقتال بصفوف حفتر، وبينهم مئات المرتزقة الروس وميليشيات “الجنجويد” السودانية ومتمردين من تشاد.

 

ونقلت شركات تابعة للإمارات 11 ألف طن وقود طائرات خاص بالأغراض العسكرية إلى الميليشيات غير الشرعية في ليبيا، رغم الحظر الدولي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حرب غير مرجحة بين مصر وتركيا في ليبيا

المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط

حفتر.. الذهب مقابل المال

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..