أحدث الإضافات

إندبندنت: بريطانيا تبيع برامج تجسس ورقابة إلى 17 دولة قمعية منها السعودية والإمارات
شيخ قبائل سقطرى يدعو لاستئصال “الاحتلال الإماراتي السعودي”
الإمارات تضع شروطا لعودة إنتاج النفط في ليبيا
حرب غير مرجحة بين مصر وتركيا في ليبيا
مسجد آيا صوفيا والعرب.. وبائع "السميت"!!
حلفاء الإمارات يحاصرون مقر البنك المركزي بعدن ويطالبون حكومة اليمن برواتب لقواتهم الانفصالية
محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء اليونان التطورات في منطقة البحر المتوسط
بعد السيطرة على سقطرى... أبوظبي تغازل الصومال للحصول على دعمها في تنفيذ مخططاتها في اليمن
خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن

كاتب أميركي: قلق عُماني وربما كويتي من الثنائي السعودي الإماراتي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-05-29

 

بيّن الكاتب والأستاذ في مركز "جيمس بيكر"، بجامعة "رايس" بمدينة هيوستن الأميركية، كريستيان كوتس يولريتشسن، أنّ هناك حالة من القلق والتخوف من أن تصبح سلطنة عُمان الدولة الخليجية الثانية بعد قطر التي قد يستهدفها الحصار السعودي الإماراتي.

 

وأشار في هذا الخصوص، خلال ندوة مغلقة نظمها، أمس الخميس، "منتدى الخليج الدولي" بواشنطن، لتقديم كتابه "قطر وأزمة الخليج"، إلى الحملة الجارية ضد وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي، والغمز من قناة اتصالاته السابقة مع ليبيا، بزعم أنها دارت ضد المملكة العربية السعودية.
 

وبحسب الكاتب والأستاذ الجامعي، فإن مسقط تعيش الآن "ظروفاً صعبة بعد انهيار أسعار النفط، وبالتالي هناك خطر اغتنام الفرصة لزيادة الضغوط عليها".

 

كما لفت يولريتشسن إلى الأجواء "غير العادية التي تحكم علاقات السعودية والكويت حالياً، بما قد يحرك الخلافات الحدودية وغيرها بين البلدين".

ودعم فكرته حول العلاقات بين السعودية والكويت، بما وصفه بعدم الارتياح السعودي إلى الدور الكويتي في مجلس التعاون الخليجي.

 

وفي رده على سؤال لـ"العربي الجديد" حول احتمال نجاح وساطة كويتية في حل الأزمة الخليجية التي بدأتها دول الحصار الأربع (السعودية، الإمارات، والبحرين، ومصر) على قطر في 5 يونيو/ حزيران 2017، لفت يولريتشسن إلى الدور الذي قام به أمير دولة الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، في بداية الأزمة، والذي انتهى إلى الفشل وبما يفيد، بحسب يولريتشسن، بأن أي محاولة من هذا النوع لن تكون أكثر حظاً في النجاح. ويعلّل وجهة نظره هذه بالتشدد الذي أرساه الثنائي؛ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

 

وقال إنه "كان من العجيب أن يتحدث محمد بن زايد، أخيراً، مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، وليس مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني"، مضيفاً: "حتى الظروف القاسية مثل جائحة كورونا وهبوط أسعار النفط، لم تقوَ على حلحلة الأزمة".

 

وتواصل كل من سلطنة عمان والكويت مساعيهما  لحل الأزمة الخليجية التي توشك على دخول عامها الرابع، وكثفت الدولتان هذه التحركات في الأسابيع الأخيرة.

 

ويؤشر الحراك الخليجي الحالي على إمكانية بدء جولة وساطة جديدة تشترك فيها سلطنة عمان والكويت لمحاولة حلحلة الأزمة الخليجية الناشبة منذ يونيو/حزيران 2017، بعدما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر وفرضت حصارا عليها بزعم دعمها الإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة تستهدف قرارها السياسي وسيادتها الوطنية.

 

وازدادت المخاوف العمانية من النوايا الإماراتية في عام 2011؛ حين اعتُقِل عضو كبير بجهاز الأمن الداخلي العماني كان فرداً من شبكة تجسس جندتها أبوظبي. وأدى الإيقاع بشبكة تجسس أخرى في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، إلى تعميق شعور العمانيين بالخوف. ومن ثم، أصدر السلطان الراحل قابوس، في الشهر نفسه، مرسوماً ملكياً بمنع المواطنين غير العمانيين من امتلاك الأراضي بالمناطق الحدودية الاستراتيجية في عمان، وضمن ذلك مسندم وظفار، رداً على شراء مواطنين إماراتيين أراضي بتلك المناطق. وفي ديسمبر/كانون الأول 2019، حين كان قابوس في بلجيكا للحصول على الرعاية الطبية قبل وفاته بفترة وجيزة، سافر ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات، محمد بن زايد، في زيارة مفاجئة، إلى مسقط، وعاد قابوس بعدها سريعاً للسلطنة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رسالة الرياض الأخيرة للكويت ومسقط

ثلاث سنوات على الأزمة الخليجية.. لا حل يلوح في الأفق

بيان لـ68 شخصية من دول مجلس التعاون يطالب بإنهاء الأزمة الخليجية

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..