أحدث الإضافات

عن فساد الأنظمة العربية... لبنان نموذجا
المئات يتظاهرون باليمن ضد الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي وإضراب شامل بالمخيمات الفلسطينية في لبنان
الرئيس الإسرائيلي يدعو محمد بن زايد لزيارة القدس... وصحيفة عبرية تؤكد: نتنياهو زار الإمارات سراً مرتين
إيكونوميست: الإمارات تتجهز لحقبة ما بعد ترامب بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل
18 منظمة ومؤسسة في أمريكا تدعو لمقاطعة الإمارات رفضاً لاتفاق التطبيع
تطبيع ليس كالتطبيع.. لماذا؟
منظمة التحرير الفلسطينية: الإمارات أول دولة تقر بـصفقة القرن...وفعاليات فلسطينية غاضبة ضد التطبيع
الإمارات تعلن عن اتفاق لتطبيع كامل للعلاقات مع "إسرائيل" برعاية أمريكية
فلسطين تعتبر التطبيع بين الإمارات و (إسرائيل) “خيانة” وتستدعي سفيرها لدى أبوظبي
الحريات السياسة مقابل الحماية الشخصية.. منهجية "المساومة" تتأصل في السلوك الأمني بالإمارات
وثائق تكشف تفاصيل حملة إماراتية في واشنطن لفرض عقوبات على قطر وتركيا
نتنياهو: اتفاقنا مع الإمارات تاريخي و خطة "الضم" بالضفة لم تتغير
السلطات الإماراتية تمنع معتقل الرأي حسن الجابري من التواصل مع أسرته منذ أكثر من سبعة أشهر
الأمن والأمان في بلاد العرب
اتفاق التطبيع بين أبوظبي والكيان الصهيوني... خيانة لموقف الشعب الإماراتي وخروج عن إرث زايد

احتجاجات شعبية جديدة بعدن ضد المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-05-30

 

شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب)، مساء السبت، موجة احتجاجات شعبية جديدة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً والسعودية، للتنديد بتردي الخدمات العامة، وانقطاع التيار الكهربائي منذ 12 ساعة، بالتزامن مع ارتفاع قياسي لدرجة الحرارة.

 

وأعلن المجلس الانتقالي، في أواخر إبريل/ نيسان الماضي، ما يُسمّى بـ"الإدارة الذاتية" لمدينة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية، وقام بالاستيلاء على مؤسسات الدولة ومواردها، وهو ما وصفته الحكومة الشرعية بأنه استكمال للانقلاب المسلّح الذي جرى في أغسطس/ آب الماضي.

 

وقال سكان محليون، إن المئات من المحتجّين نزلوا إلى شوارع مدينة المنصورة والشيخ عثمان في العاصمة المؤقتة عدن، وقاموا بقطع شوارع رئيسة بواسطة الإطارات المشتعلة. وأشار السكان إلى أن المحتجين قاموا بمنع مرور المركبات بشكل تام، وهتفوا ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، وكذلك السعودية التي تسيطر على عدن منذ خروج القوات الإماراتية منها، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وطالب المحتجّون بإصلاح الخدمات العامة، وعلى رأسها الكهرباء والمياه اللتان تدهورتا بشكل قياسي خلال الأسابيع الماضي، وبالتزامن مع حلول شهر الصيف وارتفاع درجة الحرارة.


ولم تتوقف الاحتجاجات على الشارع، إذ شنّ ناشطون موالون للمجلس الانتقالي هجوماً على قياداته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبوها بالخروج إلى الرأي العام وتوضيح أسباب تردي الخدمات.


بالتزامن مع الاحتجاجات، حاول المجلس الانتقالي امتصاص غضب الشارع، وأعلن في بيان صحافي أنّ الملف الإنساني يأتي على رأس مشاوراته مع القيادة السعودية، وذلك بعد مرور أكثر من أسبوع على استدعاء قياداته إلى الرياض.

وفيما أشار إلى أن الفرق التابعة له عملت بشكل مكثف على إعادة تشغيل الخدمات الأساسية والحفاظ عليها حيثما أمكن، أكد المجلس الانتقالي أنّ هناك حاجة إلى المزيد، مرحّباً بالدعم الذي تقدمه السعودية لمحطات الكهرباء في عدن.

 

وأعرب المجلس الانتقالي عن قلقه البالغ إزاء التهديد الوشيك لفيروس كورونا في مدن الجنوب، وكشف عن حصيلة وفيات يومية بالعشرات، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الأمراض الأخرى المتوطنة في عدن وأجزاء أخرى من الجنوب.


وأعلن المجلس التزامه بحلّ سياسي شامل، واستعداده للتحرك نحو ذلك بخطوات ملموسة، لافتاً إلى أن التوصل إلى نتيجة شاملة يتم التفاوض عليها بمشاركة الجنوب منذ البداية هو الحلّ الوحيد لإزالة المعاناة التي نمر بها اليوم وإلى الأبد.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

خلاف بين الكونغرس والخارجية الأمريكية حول قانونية بيع أسلحة للسعودية والإمارات

غريفيث يبحث مع حكومة هادي في الرياض المسودة الأممية للسلام في اليمن

احتجاجات في عدن تنديدا بالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..