أحدث الإضافات

احتجاجات في عدن تنديدا بالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً
"العربية للطيران" الإماراتية تسجل خسارة فصلية بقيمة 239 مليون درهم
ارتفاع إجمالي الإصابات بكورونا في الإمارات الى 62704 حالة و357 وفاة
غريفيث يبحث مع حكومة هادي في الرياض المسودة الأممية للسلام في اليمن
إيران تهاجم مجلس التعاون الخليجي بعد مطالبته بتمديد حظر الأسلحة
الحوثي: الإمارات تجمع شمل عائلة يهودية وتشرد اليمنيين
دبلوماسية أمريكية نشطة لاحتواء التوتر في سرت والجفرة
الإمارات تحدد مهلة 48 ساعة لحاملي التأشيرات منتهية الصلاحية لمغادرة الدولة
الإمارات تشرع في عملية تغيير ديمغرافي بسقطرى وبناء معسكرات للمليشيات الموالية لها
تحركات إماراتية للسطو على ذهب الجنوب الليبي بالتنسيق مع حفتر
الإعلان عن أول “صلاة سبت” لليهود في دبي بعد افتتاح كنيس لهم
المركزي الإماراتي يقر تعليمات جديدة في محاولة لإسعاف الاقتصاد المتدهور
تظاهرة في لندن ضد حرب اليمن وتضامناً مع معتقلي الرأي في السعودية و الإمارات
ما هي تداعيات "كورونا" على الاستقلال السياسي والاقتصادي لدبي عن أبوظبي؟
الإمارات والأردن يبحثان تعزيز التعاون العسكري... والدعم العسكري لحفتر ضمن المباحثات

الخطر يتهدد معتقلي الرأي مع تأكد إصابة عشرات المعتقلين بفيروس كورونا في سجون الإمارات

إيماسك - تقرير خاص

تاريخ النشر :2020-05-31


مع تأكد الأنباء عن إصابة أكثر من 30 معتقلاً في سجون الإمارات بفيروس كورونا، تصاعدت المطالبات الحقوقية  بإنقاذ المعتقلين وفي مقدمتهم معتقلي الرأي منتقدين الأوضاع الكارثية التي يعيشها المعتقلون وعلى رأسهم معتقلوا الرأي داخل السجون الإماراتية والتي دفعت بعضهم لمحاولة الانتحار.
 

ودوّن الناشط الحقوقي عبد الله الطويل على حسابه في موقع تويتر “وردني من مصدر موثوق بأن هناك تفشي لفيروس كورونا في سجن الوثبة (في أبوظبي)، وهناك إصابات مؤكدة لم تعرف هويتهم بعد. وتم منع الزيارة مطلقا وحالة من الطوارئ”.

 

وأضاف “من الضروري الآن الضغط من أجل الإفراج عن جميع المعتقلين في الوثبة كي لا نُفجع بفقدان الكثير”.

 

وأشار الطويل إلى أن “عنبر 9B في سجن الوثبة، المخصص للسجناء على ذمة قضايا سياسية هو من انتشر فيه الفيروس وعبدالله الشامي، هو أحد المحتجزين في هذا العنبر”.

وتابع الطويل بقوله “في الوثبة هناك أمينة العبدولي ومريم البلوشي. كلتاهما تعانيان من أمراض صحية وخطر الفايروس يهدد حياتهم كما يهدد الموقوف عبد الله الشامسي”.

 

فيما أكد مركز الإمارات لحقوق الإنسان أن المعتقل العماني عبد الله الشامسي ، 20 عاما،- والمحكوم بالمؤبد بتهمة التعاطف مع قطر-  بسجن الوثبة بأبوظبي قد أصيب بعدوى فيروس كورونا وقد تم وضعه في العزل مع 30 معتقل آخرين، وكانت نتيجة فحصه قد ظهرت إيجابية يوم الخميس الماضي 28 مايو وسط أنباء عن تفشي الفيروس داخل السجن ولكن لا تحديد لعدد المصابين.

 

وكانت والدة الشامسي قد نشرت تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قالت فيها " دعواتكم لعبد الله الشامسي هو الآن في العزل في سجن الوثبة .. الله يشفيك ولدي".، حيث أن الشامسي مريض نفسيا وجسديا وهو مصاب بمرض السرطان ويتلقى جرعات علاج كيماوية؛ ما يجعل مناعته ضعيفة أمام خطر الإصابة بفيروس كورونا الوبائي.وأظهرت تقارير طبية خاصة بحالة الشامسي إصابته بورم خبيث من الدرجة الرابعة، حيث تم استئصال إحدى كليتيه، واستمر علاجه لفترة طويلة، وبعد أن بدأ بالتعافي من مرضه ظهرت عليه أعراض الاضطراب النفسي.

 

ودوّنت ناشطة حقوقية تمسي نفسها “شيخة”: “هذا نتيجة إهمال متعمد (للسجناء من قبل السلطات الإماراتية) لذا لابد من تدخل مركز الإمارات لحقوق الإنسان لمتابعة وضعهم الصحي وتوفير العناية اللازمة لهم، وخاصة أن وضع عبد الله الشامسي الصحي لا تُلائمه بيئة السجن مطلقًا. فكيف مع وباء كورونا؟ بات الأمر يستدعي التدخل السريع لسلامته وسلامة البقية”.

 

وأضافت، في تدوينة أخرى “المُعتقلون في سجن الوثبة تعرضوا لتعذيب وحرمان من التواصل مع ذويهم، وإدارة السجن لم تُراعِ ولم تهتم بوضع السجناء الصحي. وقالت إن العدوى (بفيروس كورونا) انتقلت لحوالي 30 من السجناء ، وأضافت ” ربما العدد سيزيد إذا لم يتم توفير العناية التامة لهم”.

 

ويعيش أهالي المعتقلين قلقاً دائماً عن حال أحبائهم في سجون جهاز الأمن، ويشعرون بالخوف من تعرضهم للانتهاكات. ولا يعلم فيما إذا كان المعتقلون تلقوا زيارات العيد أو تمكنوا من الاتصال بعائلاتهم بسبب ما تفرضه السلطات من تعتيم على أوضاعهم، وتمنع أهاليهم من التواصل مع منظمات أو وسائل إعلام. إذ أن السلطات تقوم باعتقال أي شخص يتواصل مع وسائل إعلام أو منظمات خارجية بخصوص المعتقلين السياسيين في البلاد.

 

 وفي ظل تفشي وباء كورونا كان الإماراتيون يأملون أن يدفع الوباء السلطات للإفراج عن المعتقلين خشية تفشيه في السجون، والاستجابة لمطالبهم بالحقوق والحريات، لكن السلطات ذهب نحو ممارسة انتهاكاتها المستمرة بتضييق الخناق على عائلاتهم ومنع التواصل بين عدد كبير من المعتقلين وأهاليهم منذ بداية تفشي الوباء.

 

والأسبوع الماضي  طالبت منظمة العفو الدولية النظام الحاكم في الإمارات بالإفراج فورا عن معتقلي الرأي في الدولة في ظل خطر فيروس كورونا المستجد.

وقالت المنظمة الحقوقية الدولية إن الضرورة ملحة لإطلاق سراح سجناء الرأي في الامارات في ظل تفشي وباء كورونا.

 

وأبرزت المنظمة أن الناشط الحقوقي معتقل الرأي أحمد منصور أضرب عن الطعام لأشهر لم يتناول فيها سوى السوائل، فيما الأكاديمي معتقل الرأي الأخر ناصر بن غيث يعاني من ارتفاع في ضغط الدم في وقت تمنع عنه إدارة السجن الدواء.

 

وذكرت العفو الدولية أن هذه الأوضاع الخطيرة تزيد احتمال تعرض كل من منصور وبن غيث وغيرهم من معتقلي الرأي في سجون الإمارات للإصابة بالفيروس.

 

كما شددت على أن ثمة سجناء آخرين معرضين لخطر الإصابة بيفروس كورونا من بينهم معتقلي الرأي أمينة العبدولي ومريم البلوشي اللتين اعترفت الإمارات بحالتهما الصحية المرهفة، بما في ذلك مرض الثلاسيميا الذي تعاني منه مريم.

 

والشهر الماضي قال مركز حقوقي إن الرعاية الصحية في السجون الإماراتية، غائبة خاصة للمعتقلين المعبرين عن آرائهم في البلاد. محملاً السلطات الإماراتية مسؤولية حماية السجناء في السجون الرسمية بعد رفضها الإفراج عن المعتقلين مع وجود خطر تفشي فيروس كورونا.

 

وقال مركز الإمارات لحقوق الإنسان في تقرير نشر يوم (الأحد 12 ابريل/نيسان 2020) إن "كل الأعراف والقوانين الدولية على أن حرص الحكومات على توفير كل الحقوق والخدمات اللازمة لشعوبها من ذلك البيئة الجيدة والرعاية الصحية الملائمة لا يحب أن يستثني السجناء لأنهم بالنهاية أشخاص لهم حقوق إنسانية كغيرهم من البشر الذين خارج السجن. لكن للأسف غالبا ما يتم استثناء السجناء من تلك المعادلة الصحية ويتم اهمالهم من ناحية الظروف الصحية الملائمة والمتابعة التي تضمن سلامتهم النفسية والجسدية".

 

وأضاف المركز الحقوقي أنه وعلى "الرغم من أن السجناء "لهم حقوق غير قابلة للصرف" كما توصّفها المنظومة الحقوقية وهي حقوق منحتها لهم المعاهدات والمواثيق الدولية ومن بينها الحق في الرعاية الصحية، إلا أن سجناء الرأي في دولة الإمارات يتعرضون لانتهاك ممنهج لهذا الحق. وصارت حياتهم عرضة للخطر لا بل أكثر من ذلك هنالك من خسر حياته بسبب ذلك الإهمال الطبي الذي تزداد وطأته وسط الظروف السيئة داخل السجن والمعاملة المهينة".

 

ولفت إلى أن القانون الاتحادي بشأن تنظيم المنشآت العقابية واللائحة التنفيذية ينص على حق كل سجين في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

 

ويشير المركز الحقوقي إلى القواعد الدنيا النموذجية لمعاملة السجناء التي وضعتها الأمم المتحدة تضمن مبادئ توفير الرعاية الصحية أثناء السجن.  موضحاً أن العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ينص على أن السجناء لهم حق في أعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة البدنية والعقلية. وتنظم القواعد الدنيا النموذجية لمعاملة السجناء توفير الرعاية الصحية لهم. كما أصدرت لجنة منع التعذيب والمعاملة أو العقوبة اللاإنسانية أو المهينة معايير للخدمات الصحية في السجون.

 

 ويشير إلى أن نصوص القانون واضحة فيما يخص الحق في الرعاية الصحية لكن واقع السجون الإماراتية يتنافى مع تلك النصوص وكل ما توثقه المنظمات الحقوقية من انتهاكات بحق المعتقلين في باب الرعاية الطبية يكشف تلك المفارقة بين النصوص والواقع.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تظاهرة في لندن ضد حرب اليمن وتضامناً مع معتقلي الرأي في السعودية و الإمارات

حملة تضامن مع أكاديمي إماراتي استدعاه النظام للتحقيق بتهمة “المس أمن الدولة”

في مرسوم لم يشمل معتقلي الرأي...الإمارات تفرج عن 515 سجينا بمناسبة عيد الأضحى