أحدث الإضافات

احتجاجات في عدن تنديدا بالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً
"العربية للطيران" الإماراتية تسجل خسارة فصلية بقيمة 239 مليون درهم
ارتفاع إجمالي الإصابات بكورونا في الإمارات الى 62704 حالة و357 وفاة
غريفيث يبحث مع حكومة هادي في الرياض المسودة الأممية للسلام في اليمن
إيران تهاجم مجلس التعاون الخليجي بعد مطالبته بتمديد حظر الأسلحة
الحوثي: الإمارات تجمع شمل عائلة يهودية وتشرد اليمنيين
دبلوماسية أمريكية نشطة لاحتواء التوتر في سرت والجفرة
الإمارات تحدد مهلة 48 ساعة لحاملي التأشيرات منتهية الصلاحية لمغادرة الدولة
الإمارات تشرع في عملية تغيير ديمغرافي بسقطرى وبناء معسكرات للمليشيات الموالية لها
تحركات إماراتية للسطو على ذهب الجنوب الليبي بالتنسيق مع حفتر
الإعلان عن أول “صلاة سبت” لليهود في دبي بعد افتتاح كنيس لهم
المركزي الإماراتي يقر تعليمات جديدة في محاولة لإسعاف الاقتصاد المتدهور
تظاهرة في لندن ضد حرب اليمن وتضامناً مع معتقلي الرأي في السعودية و الإمارات
ما هي تداعيات "كورونا" على الاستقلال السياسي والاقتصادي لدبي عن أبوظبي؟
الإمارات والأردن يبحثان تعزيز التعاون العسكري... والدعم العسكري لحفتر ضمن المباحثات

حفتر يصل إلى القاهرة لبحث الترتيبات المصرية الإماراتية الجديدة بشأن ليبيا

أرشيفية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-06-03

قالت مصادر مصرية باللجنة المعنية بالملف الليبي، الأربعاء، إنّ اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وصل إلى القاهرة، بناء على دعوة من القيادة السياسية، لبحث تطورات المشهد الليبي في ظل التقدمات الميدانية الكبيرة لقوات حكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً.

 

وتأتي زيارة حفتر، في وقت يوجد فيه رئيس مجلس النواب المنعقد بطبرق عقيلة صالح في القاهرة، منذ السبت الماضي، حيث التقى عدداً من المسؤولين المصريين الذين تقدمهم اللواء عباس كامل مدير جهاز المخابرات العامة، فيما أوضحت مصادر مصرية، في وقت سابق، أن هناك مساعيَ لترتيب لقاء بين حفتر وصالح؛ لرأب الصدع بينهما في أعقاب الاتهامات التي وجهها صالح لقائد مليشيات شرق ليبيا بتنفيذ انقلاب صامت، بعد إعلانه إسقاط اتفاق الصخيرات، وتولي زمام الأمور بالبلاد.

 

كذلك تأتي الدعوة المصرية لحفتر، وسط ترتيبات جديدة متعلقة بإحياء مسار الحل السياسي والعودة لطاولة المفاوضات ووقف إطلاق النار، في محاولة لوقف نزيف مليشيات شرق ليبيا في ضوء التقدم الكبير والانتصارات المتتالية لقوات حكومة "الوفاق".

 

وأعلن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ونظيره المصري سامح شكري، ترحيب بلديهما بقبول الأطراف الليبية، استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار ضمن صيغة 5+5 المنبثقة عن مؤتمر برلين.

 

وأكد الوزيران، خلال اتصال هاتفي، مساء الثلاثاء، "التمسك بالحل السياسي الذي يدعم السلام والأمن والاستقرار في ليبيا، وأهمية الحل السياسي في ليبيا تحت إشراف الأمم المتحدة وعبر مسار مؤتمر برلين".

 

ودعت كل من الإمارات ومصر، عبر بيان مشترك لخارجيتهما، إلى "الالتزام بالعملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة، وعبر مسار مؤتمر برلين"، مؤكدتين أن "العملية السياسية هي الحل الوحيد لتحقيق السلام في ليبيا، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها"، وذلك رغم ملاحقة التقارير الدولية لأبو ظبي وفضح تدخلاتها في المشهد الليبي عبر تزويد مليشيات حفتر بالسلاح والمرتزقة، والمال.

 

وفي السياق، استنكرت ليبيا احتجاج بعض الدول على إحاطتها لمجلس الأمن عن دعم تلك الدول للعدوان الذي يشنه حفتر على طرابلس داعيةً الدول التي تقف خلفه، إن كانت بريئة، إلى المطالبة بتحقيق مع خبراء أممين اتهموها بالأمر ذاته.

 

ونشر مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، اليوم الأربعاء، تغريدة على حسابه على "تويتر"، جاء فيها "من المضحك أن بعض الدول تحتج على ما ورد في إحاطاتنا لمجلس الأمن عن تورطها في دعم العدوان وقتل الليبيين".
وتابع: "لم نر نفس الاحتجاج منهم لدى الأمين العام (أنطونيو غوتيريس) على ما أثبتته التقارير الأممية ولجنة العقوبات (فريق خبراء لجنة العقوبات بمجلس الأمن) بالأدلة والبراهين ضدها!"، مسائلاً: "إن كانت (هذه الدول) بريئة، لماذا لا تطلب تحقيقاً مع لجنة الخبراء لرد الاعتبار؟!".

 

والثلاثاء، أعربت الإمارات، في رسالة إلى مجلس الأمن، وفق ما أوردته "الأناضول"، عن استيائها مما وصفته بـ"التصريحات السلبية والخاطئة" للسني بشأن دعمها العدوان على طرابلس، زاعمة أنها "اتهامات باطلة ومغلوطة".

وفي 19 مايو/ أيار الماضي، قال السني، في كلمة له "عن بعد" أمام مجلس الأمن، إن بلاده لديها أدلة دامغة على خرق الإمارات لحظر الأسلحة المفروض على بلاده، وتزويد مليشيا حفتر بالسلاح والمعدات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دبلوماسية أمريكية نشطة لاحتواء التوتر في سرت والجفرة

هل تفجر ليبيا صراعاً طويل الأمد بين الإمارات وتركيا؟!

قائد عسكري ليبي: حكومة أبوظبي مصدر الأزمات في العديد من دول المنطقة