أحدث الإضافات

عن فساد الأنظمة العربية... لبنان نموذجا
المئات يتظاهرون باليمن ضد الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي وإضراب شامل بالمخيمات الفلسطينية في لبنان
الرئيس الإسرائيلي يدعو محمد بن زايد لزيارة القدس... وصحيفة عبرية تؤكد: نتنياهو زار الإمارات سراً مرتين
إيكونوميست: الإمارات تتجهز لحقبة ما بعد ترامب بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل
18 منظمة ومؤسسة في أمريكا تدعو لمقاطعة الإمارات رفضاً لاتفاق التطبيع
تطبيع ليس كالتطبيع.. لماذا؟
منظمة التحرير الفلسطينية: الإمارات أول دولة تقر بـصفقة القرن...وفعاليات فلسطينية غاضبة ضد التطبيع
الإمارات تعلن عن اتفاق لتطبيع كامل للعلاقات مع "إسرائيل" برعاية أمريكية
فلسطين تعتبر التطبيع بين الإمارات و (إسرائيل) “خيانة” وتستدعي سفيرها لدى أبوظبي
الحريات السياسة مقابل الحماية الشخصية.. منهجية "المساومة" تتأصل في السلوك الأمني بالإمارات
وثائق تكشف تفاصيل حملة إماراتية في واشنطن لفرض عقوبات على قطر وتركيا
نتنياهو: اتفاقنا مع الإمارات تاريخي و خطة "الضم" بالضفة لم تتغير
السلطات الإماراتية تمنع معتقل الرأي حسن الجابري من التواصل مع أسرته منذ أكثر من سبعة أشهر
الأمن والأمان في بلاد العرب
اتفاق التطبيع بين أبوظبي والكيان الصهيوني... خيانة لموقف الشعب الإماراتي وخروج عن إرث زايد

حلفاء الإمارات يحاصرون مقر البنك المركزي بعدن ويطالبون حكومة اليمن برواتب لقواتهم الانفصالية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-07-13

توعد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، الاثنين، الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بصرف مرتبات القوات الانفصالية التابعة له التي طردت الشرعية من عدن، ولوّح بـ"خطوات أحادية" لحصول أفراده على حقهم بالراتب كاملاً غير منقوص.

 

و يمتلك المجلس الانتقالي أكثر من 90 ألف مقاتل خارج إطار الجيش الوطني، وكانوا يتلقون مرتباتهم من الإمارات حتى أكتوبر الماضي، ونصّ اتفاق الرياض المتعثر على أن يُدمجوا ضمن القوات الحكومية وتُصرَف مرتباتهم أسوة بباقي الوحدات النظامية.

 

واتهم الانتقالي، في بيان صحافي على موقعه الإلكتروني، الحكومة الشرعية ممثلة بالبنك المركزي اليمني، بـ"التعنت وعدم صرف مرتبات القوات الجنوبية"، باعتبارها حقاً مشروعاً، لافتاً إلى أن المرتبات المنقطعة تجاوزت في هذا العام 5 أشهر، فضلاً عن متخلفات من العام الماضي.

وأعرب البيان عن أسفه لتجاهل أبسط حقوق قواته التي لجأت إلى الاعتصام أمام بوابة معسكر التحالف السعودي في عدن، وقال إن ذلك لم يحرك ضمائر الحكومة الشرعية والبنك المركزي في إطلاق مرتباتهم. 

 

وقال البيان: "وحتى لا تصل الأمور إلى ما لا تُحمد عقباه، فإن الإدارة الذاتية للجنوب تدعو الحكومة اليمنية إلى تغليب لغة العقل والمنطق والقانون، في إطلاق المرتبات التي تسلمت إدارة البنك المركزي في عدن شيكاتها وكذا صرف بقية المرتبات المتخلفة لدى البنك".

 

وأشار البيان إلى أنه في حال عدم صرف المرتبات، فإن الإدارة الذاتية للجنوب، التي أُعلِنَت أواخر إبريل الماضي، "ستكون مضطرة إلى اتخاذ ما يلزم من التدابير لحصول أفراد القوات المسلحة والأمن الجنوبية على حقهم في الراتب كاملاً غير منقوص"، في إشارة إلى السيطرة على أموال البنك المركزي بالقوة". 

 

وكان المجلس الانتقالي قد سيطر بالفعل في مايو الماضي على  كميات من أموال البنك المركزي اليمني تقدَّر بـ70 مليار ريال ( نحو 115) مليون دولار، وقام بحرف مسارها إلى أحد معسكراته بعدن. 

 

وأكدت الحكومة اليمنية، في سلسلة تغريدات لوزير الخارجية، محمد الحضرمي، نشرها حساب الوزارة في موقع "تويتر"، هذه الانباء حيث قال وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي: "في استمرار لتمردها المسلح وانتهاج أساليب العصابات، أقدمت مليشيات تابعة لما يسمى بالمجلس الانتقالي على الاستيلاء على حاويات تحتوي على العملة النقدية التابعة للبنك المركزي اليمني، كان يجري نقلها من الميناء إلى المقر الرئيس للبنك في العاصمة المؤقتة عدن".

 

كما أدان البنك المركزي اليمني، قيام قوة تابعة للمجلس الانتقالي بالاستيلاء على حاوياته التي كانت في طريقها من الميناء الى المقر الرئيسي في العاصمة المؤقتة عدن، وحمّل مرتكبيها الانعكاسات الخطيرة المترتبة على ذلك أو المساس بأي من الموجودات فيها.

 

وذكر البنك، في بيان صحافي، نشرته وكالة "سبأ" الرسمية، أن قوة تابعة للمجلس الانتقالي قامت بالاستيلاء على حاوياته والتي كانت بموجب الاتفاق مع البنك تتولى حمايتها وتأمين انتقالها من الميناء إلى المقر الرئيسي للبنك في عدن.

 

و تعيش عدن وضعاً كارثياً على الأصعدة كافة منذ إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً الإدارة الذاتية في 18 إبريل/ نيسان الماضي، إذ تعيش منذ ذلك الوقت تدهوراً مريعاً في مناحي الحياة كافة والخدمات العامة من كهرباء ومياه وانفلات الأسواق ونهب متواصل للإيرادات العامة وفرض الجبايات وشلل تام يضرب مختلف المؤسسات الاقتصادية العامة.

 

وتسارع انهيار العملة هو آخر فصول أزمات المجلس المدعوم إماراتياً والذي وجد نفسه تائهاً وسط هذه المعمعة من الأزمات، مؤكداً استمرار انهيار العملة في عدن ومناطق سيطرة الحكومة اليمنية بسبب نفاد الاحتياطي النقدي ونهب الإيرادات العامة وعدم قدرة البنك المركزي على التدخل لضبط السوق النقدية والمصرفية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

خلاف بين الكونغرس والخارجية الأمريكية حول قانونية بيع أسلحة للسعودية والإمارات

غريفيث يبحث مع حكومة هادي في الرياض المسودة الأممية للسلام في اليمن

احتجاجات في عدن تنديدا بالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..