أحدث الإضافات

عن فساد الأنظمة العربية... لبنان نموذجا
المئات يتظاهرون باليمن ضد الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي وإضراب شامل بالمخيمات الفلسطينية في لبنان
الرئيس الإسرائيلي يدعو محمد بن زايد لزيارة القدس... وصحيفة عبرية تؤكد: نتنياهو زار الإمارات سراً مرتين
إيكونوميست: الإمارات تتجهز لحقبة ما بعد ترامب بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل
18 منظمة ومؤسسة في أمريكا تدعو لمقاطعة الإمارات رفضاً لاتفاق التطبيع
تطبيع ليس كالتطبيع.. لماذا؟
منظمة التحرير الفلسطينية: الإمارات أول دولة تقر بـصفقة القرن...وفعاليات فلسطينية غاضبة ضد التطبيع
الإمارات تعلن عن اتفاق لتطبيع كامل للعلاقات مع "إسرائيل" برعاية أمريكية
فلسطين تعتبر التطبيع بين الإمارات و (إسرائيل) “خيانة” وتستدعي سفيرها لدى أبوظبي
الحريات السياسة مقابل الحماية الشخصية.. منهجية "المساومة" تتأصل في السلوك الأمني بالإمارات
وثائق تكشف تفاصيل حملة إماراتية في واشنطن لفرض عقوبات على قطر وتركيا
نتنياهو: اتفاقنا مع الإمارات تاريخي و خطة "الضم" بالضفة لم تتغير
السلطات الإماراتية تمنع معتقل الرأي حسن الجابري من التواصل مع أسرته منذ أكثر من سبعة أشهر
الأمن والأمان في بلاد العرب
اتفاق التطبيع بين أبوظبي والكيان الصهيوني... خيانة لموقف الشعب الإماراتي وخروج عن إرث زايد

المواطنة والحرية!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-07-27

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء.

 

يقول خوسيه مارتيه المؤلف والثائر الكوبي "لا يوجد إنسان بلا وطن ولا وطن بلا حرية". في الإمارات من يطالب بحريته يُجرد من مواطنته وحقه الطبيعي في الانتماء للوطن في سلوك استبدادي انتجته سنوات من تجريف الهوية الوطنية الجامعة، وتحولت الهوية والجنسية إلى منحة من جهاز الأمن تُسحب عندما يشعر أن من يمتلكها يطالب بحرية المواطنين.

 

إن مطالب الحرية في معظم دول العالم تقودها في البداية النخبة، لكن في الإمارات كان مطلباً شعبياً تبنته النخبة. في استطلاعات الرأي قبل سنوات من سحب الجنسية طالب معظم الإماراتيين ب"مجلس اتحادي" برلمان منتخب بصلاحيات كاملة، تم تحويل هذا المطلب إلى عريضة إصلاحات وقع عليه عشرات المثقفين الإماراتيين في مارس/آذار2011 تم تقديمه لرئيس الدولة. وكان سحب الجنسية عن المواطنين السبعة رسالة للمطالبين بالإصلاحات ومن يطالبون بالحرية بإلغاء مواطنتهم إذا استمروا فيها.

 

تكررت أوامر سحب الجنسية ومعاقبة الإماراتيين وعائلاتهم لمطالبتهم بحقوق الإنسان في بلادهم. في حادثة واحدة تم ترحيل أحمد عبدالخالق بعد منحه جواز سفر من جزر القمر ضمن صفقة شراء جوازات سفر لعديمي الجنسية وهو ملف أخر مرتبط بفشل السلطات في حماية أبناء البلد "البدو الرُحل" الذين تم تجاهلهم مع تأسيس الدولة الاتحادية.

 

تحمي الأوطان أبنائها، ولا تأكلهم سلطات بلادهم بسحب جنسياتهم مانحة الجنسية لأجانب -لا يتقنون حتى لغة البلد- مقابل القِتال في صفوفها كما هي الوعود التي تقطعها السلطة للمرتزقة الأجانب الذين يقاتلون في الدول الأخرى.

 

يملك جهاز الأمن صلاحيات واسعة تتجاوز السلطة الاتحادية والسلطات المحلية، يدفع بنفسه كرقيب وقاض وقوة أمن غاشمة تهدد أبناء الوطن الواحد وبدون إصلاح هذا الجهاز وإعادة صلاحياته إلى وضعها الطبيعي فإن الإمارات ومستقبلها سيبقى تحت تهديد القوة الجبرية الغاشمة مهدداً كل مكتسبات وانجازات الآباء المؤسسين


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مؤشر الديمقراطية لعام 2019: الإمارات دولة إستبدادية وسط استمرار القمع وانعدام التعددية

هزات ارتدادية ستكسح وتمسح

الإمارات تمنع رياضيا كويتيا من المشاركة في بطولة بسبب لحيته

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..