أحدث الإضافات

عن فساد الأنظمة العربية... لبنان نموذجا
المئات يتظاهرون باليمن ضد الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي وإضراب شامل بالمخيمات الفلسطينية في لبنان
الرئيس الإسرائيلي يدعو محمد بن زايد لزيارة القدس... وصحيفة عبرية تؤكد: نتنياهو زار الإمارات سراً مرتين
إيكونوميست: الإمارات تتجهز لحقبة ما بعد ترامب بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل
18 منظمة ومؤسسة في أمريكا تدعو لمقاطعة الإمارات رفضاً لاتفاق التطبيع
تطبيع ليس كالتطبيع.. لماذا؟
منظمة التحرير الفلسطينية: الإمارات أول دولة تقر بـصفقة القرن...وفعاليات فلسطينية غاضبة ضد التطبيع
الإمارات تعلن عن اتفاق لتطبيع كامل للعلاقات مع "إسرائيل" برعاية أمريكية
فلسطين تعتبر التطبيع بين الإمارات و (إسرائيل) “خيانة” وتستدعي سفيرها لدى أبوظبي
الحريات السياسة مقابل الحماية الشخصية.. منهجية "المساومة" تتأصل في السلوك الأمني بالإمارات
وثائق تكشف تفاصيل حملة إماراتية في واشنطن لفرض عقوبات على قطر وتركيا
نتنياهو: اتفاقنا مع الإمارات تاريخي و خطة "الضم" بالضفة لم تتغير
السلطات الإماراتية تمنع معتقل الرأي حسن الجابري من التواصل مع أسرته منذ أكثر من سبعة أشهر
الأمن والأمان في بلاد العرب
اتفاق التطبيع بين أبوظبي والكيان الصهيوني... خيانة لموقف الشعب الإماراتي وخروج عن إرث زايد

ليبيا تشتكي مصر والإمارات أمام مجلس الأمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-07-29

انتقد مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة "طاهر السني"، انتقائية عمل لجان العقوبات الأممية، مؤكدا عدم جدواها في إيقاف الانتهاكات، وتوظيفها من بعض الدول لتحقيق مآرب سياسية ببلاده. فيما اشتكى تدخلات مصر والإمارات في الشأن الليبي، ودعمهما لعدوان الجنرال الانقلابي "خليفة حفتر"، على العاصمة طرابلس.

 

جاء ذلك في كلمته، مساء الثلاثاء، أمام جلسة لجنة العقوبات بمجلس الأمن في نيويورك، التي عقدت بناء على طلب ليبيا، بحضور الدول المتورطة في دعم العدوان على طرابلس.

وقال السني: "منظومة عمل لجان العقوبات أصبحت غير مجدية لإيقاف الانتهاكات، ليس في ليبيا وحدها، لكن في معظم دول العالم. يتم توظيفها لمآرب سياسية لمصلحة بعض الدول، التي ساهمت في إصدار قرارات بفرض عقوبات، وقد اتضح لاحقا أنها تسعى لتقويض الحكومات المتعاقبة".

 

وتساءل "السني" مستنكرا: "كيف ما زلنا نسمع إلى الآن تصريحات تساوي بين الحكومة الليبية الشرعية، والخارجين عن القانون والشرعية المسؤولين عن عدوان أبريل/ نيسان 2019 (في إشارة لعدوان مليشيا حفتر على طرابلس)؟".

وتابع: "كيف تتم مساءلة دولة ذات سيادة عن الاتفاقيات التي وقعتها مع آخرين للدفاع عن شعبها وأرضها ضد المعتدين ومن يدعمهم، وهو حقها المشروع حسب ما جاء في ميثاق الأمم المتحدة".

 

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقع الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، مذكرتي تفاهم مع "فائز السراج"، رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، بشأن التعاون الأمني والعسكري بين أنقرة وطرابلس.

وأوضح "السني" أن مجلس الأمن دعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى مساعدة الحكومة الليبية في بسط سيادتها على كامل أراضي البلاد، وعدم التعامل مع أي أجسام موازية تدعي الشرعية.

 

وأضاف متسائلا: "لكن ماذا حدث بعد ذلك؟ كم دولة معنا اليوم (في إشارة لممثلي الدول المتورطة في دعم العدوان على طرابلس) تتعامل علنا مع المؤسسات الموازية ودعمت بالسلاح والمال المعتدين والمرتزقة لقتل الليبيين".

واشتكى "السني" من تدخلات القاهرة في الشأن الليبي، قائلا: "الحكومة المصرية دعت مجموعة من الليبيين على أرضها ومارست التحريض العلني بتفويضات مزيفة للتدخل في ليبيا، والتهديد بتسليح قبائلنا وتجنيدهم والمساهمة في قتل الليبيين".

 

وتساءل مستنكرا: "أليس هذا بمثابة إعلان حرب وتهديد للأمن والسلم الدولي وخرق مباشر لقرارات مجلس الأمن؟ ألم يكن من الأجدر الدعوة للحوار والسلم والمصالحة دون إقصاء أي طرف ليبي؟".

ومنتصف يوليو/تموز الجاري، دعا الرئيس "عبد الفتاح السيسي"، خلال لقاء عقده بالعاصمة المصرية مع ما قالت القاهرة إنهم شيوخ وأعيان قبائل ليبية، أبناء تلك القبائل إلى الانخراط فيما وصفه بـ"جيش وطني موحد وحصر السلاح في يد دولة المؤسسات دون غيرها".

 

وتنتقد أطراف ليبية، استخدام "السيسي" ورقة القبائل في الصراع الليبي لدعم الانقلابي حفتر، ضد الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا.

ومضى "السني" منتقدا: "ضف إلى ذلك كل التقارير التي تثبت تورط شركة فاجنر الروسية وعديد المرتزقة بشكل غير مسبوق، كان آخرها ما تم توثيقه من تواجد مقاتليهم وأسلحة ومعدات حديثة واحتلالها لسرت (شمال) والجفرة (وسط) وعدة مرافق وحقول نفطية".

 

وأضاف: "وما ورد في تقاريركم من تدفق مستمر للأسلحة من الإمارات، وللأسف من الأردن التي كانت تعلن أنها على الحياد من الأزمة الليبية".

واختتم "السني" قائلا: "ندعوكم جميعا لاحترام سيادة ليبيا، ووحدة أراضيها واحترام إرادة شعبها في اختيار مصيره الذي يرتئيه ووفقا لإرادته الحرة".

 

وشنت ميليشيا "حفتر"، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس في 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع، قبل أن يتكبد خسائر واسعة، وسط دعوات واسعة، حاليا للحوار والحل السياسي للأزمة المتفاقمة منذ سنوات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

منظمة التحرير الفلسطينية: الإمارات أول دولة تقر بـصفقة القرن...وفعاليات فلسطينية غاضبة ضد التطبيع

تطبيع ليس كالتطبيع.. لماذا؟

18 منظمة ومؤسسة في أمريكا تدعو لمقاطعة الإمارات رفضاً لاتفاق التطبيع

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..