أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز
التغيير الشامل أو السقوط الشامل
رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن
الأسد وإيران وَوَهْمُ روسيا
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

معهد "ستوكهولم": الإمارات الـ4 عالميا في شراء الأسلحة وصفقات سرية لشراء السلاح الإسرائيلي

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-01-21

 

نشر معهد “ستوكهولم” لأبحاث السلام تقريره السنويّ حول تجارة السلاح في العالم، وتُظهر الأرقام أنّ الولايات المتحدة تأتي في المقدمة تليها روسيا، فيما جاءت الهند في المرتبة الأولى في شراء السلاح تليها السعودية التي ضاعفت مشترياتها ثلاث مرات في الفترة بين 2006 و2010. وتأتي الإمارات في المرتبة الرابعة وتركيا في المرتبة السادسة.

 

أمّا أكثر المشترين فَهُم من مناطق الأزمات في الشرق الأوسط، كالسعودية والإمارات وتركيا. وحسب التقرير الجديد، فإنّ تجارة السلاح شهدت نموًا نسبته 14 بالمائة خلال السنوات الخمس الماضية.

وكان عام 2016 مثيراً لدولة الإمارات فقد قامت بإعادة هيكلة لأسلحتها وتحديث قائمتها من ترسانة الأسلحة في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة والتي تؤشر إلى عجز في الموازنة العامة للدولة هذا العام، للمرة الأولى منذ عام 2009م.

 

كما ارتفعت واردات دول الشرق الأوسط من الأسلحة الثقيلة، بنسبة 61% في الفترة من 2011 و2015، علما أن التقرير لا يتناول الأسلحة الخفيفة. 

 

ويرى بيتر فيزيمان الخبير في معهد سيري لأبحاث السلام، أنّ الأمر متوقّع على ضوء الصراعات المحتدمة في المنطقة وكون الحكومات تملك ميزانيات ضخمة ولا تملك صناعة سلاح.

 

وأوضح التقرير أيضًا: دولتان إفريقيتان اشترتا أكثر من نصف مشتريات القارّة من الأسلحة وهما المغرب والجزائر. وكلاهما، وبسبب وضعهما الاقتصاديّ الجيد نسبيًا، تملكان المال لشراء الأسلحة. عن ذلك يقول فيزيمان: البلدان يُراقبان بعضهما البعض بشكوك كبيرة في نوايا الطرف الآخر ودخلا في سباق تسلح.

 

وفي السنوات الخمس الأخيرة حسب التقرير زادت مبيعات أسلحة كلٍّ من أمريكا وروسيا. وتبيع الولايات المتحدة ثلث السلاح في العالم، وقد زادت مبيعاتها بنسبة 277 بالمائة، وأهّم زبائنها هي السعودية والإمارات وتركيا.

 

ومن روسيا يأتي ربع صادرات العالم من الأسلحة، وأهم زبائنها هي الهند والصين وفيتنام. وقد زادت الصين صادرات أسلحتها بنسبة 88 بالمائة في الفترة بين 2006 و2010.

وتحتل الصين الآن المرتبة الثالثة وتستحوذ على 6 بالمائة من تجارة السلاح العالمية، حتى أنها تسبق فرنسا في ذلك.

 

أمّا فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا، يقول التقرير، فقد استحوذت مجتمعة على خُمس تجارة السلاح العالمية في الفترة بين 2011 و2015. وقد تراجعت صادرات فرنسا بنسبة 10%  وتراجعت صادرات ألمانيا إلى النصف في الفترة نفسها.

والسبب هو الأزمة الاقتصادية في أوروبا، إذ باتت بعض الدول غير قادرة على شراء الأسلحة الثقيلة، كما يقول فيزيمان. وهذا يجبر بعض الدول على البحث عن أسواق جديدة لبيع أسلحتها، وتحاول ألمانيا دخول سوق الشرق الأوسط وآسيا، كما لاحظ تقرير معهد أبحاث السلام في ستوكهولم.

 

وفي السياق، كشفت صحيفة (هآرتس) النقاب عن أنّه في العقد الأخير، قامت "إسرائيل" ببيع أسلحةٍ لثلاثين دولةٍ في  العالم، منها عربيّة وإسلاميّة، لافتةً إلى أنّ وزارة الأمن رفضت نشر أسماء الدول التي اشترت الأسلحة واكتفت بتقديم تصريحٍ مشفوعٍ بالقسم إلى المحكمة العليا جاء فيه أنّها باعت أسلحة لأمريكا، بريطانيا، إسبانيا، فرنسا وكينيا.

 

إلى ذلك، أكّد تقرير صادر عن وزارة الأمن الإسرائيلية أخيرًا، أنّ مبيعات السلاح الإسرائيلي خلال العام الماضي بلغت نحو ستة مليارات دولار، بارتفاع عن العام 2015 بلغ نحو 100 مليون دولار.

 

وأوضح مراسل الشؤون العسكريّة في صحيفة “هآرتس″ غيلي كوهين، أنّ أزمة اللاجئين في أوروبا  وزيادة الصراعات المسلحّة، أدّيا إلى ارتفاع مبيعات الأسلحة، خصوصًا الطائرات بدون طيار والذخيرة. وفى نفس السياق نقل المراسل عن تقرير وزارة الأمن قوله إنّ هناك انخفاضًا في مبيعات السلاح الإسرائيليّ إلى أمريكا الشماليّة.

 

علاوة على ذلك، شدّدّ التقرير الرسميّ الإسرائيليّ على أنّ مجال تطوير وصيانة الطائرات والأنظمة الجويّة، ووسائل التنصت والحرب الإلكترونيّة، والرادارات، والطائرات بدون طيّار، خصوصًا المستعملة في مجال المراقبة، يعتبر من أهّم مجالات الصادرات العسكريّة الإسرائيليّة، بالإضافة إلى  الأسلحة والذخيرة الخفيفة.

 

وكشفت الصحيفة النقاب عن أنّه من بين الدول التي تعقد صفقاتٍ سريّةٍ مع إسرائيل لشراء الأسلحة المتطورّة الإمارات وباكستان والمغرب، وهي دول لا تربطها علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل".

 

وتابعت أنّ وزارة الأمن الإسرائيليّة ولأسبابٍ أمنيّةٍ تُخفي قائمة الدول التي تشترى الأسلحة الإسرائيليّة المتطورّة، غير أنّها أشارت إلى أنّ تقريرًا للحكومة البريطانيّة حول الأسلحة كشف عن قائمة طويلة من الدول التي تشترى الأسلحة الإسرائيليّة، ومن بينها كما يقول التقرير البريطاني دولاً عربيّة وإسلاميّة.

 

ومن جانبه ذكر مراسل الشؤون العسكريّة في موقع (NRG) الإخباريّ-العبريّ أنّ إسرائيل نجحت في الحفاظ على موقعٍ متقدّمٍ في الصناعات العسكريّة عالميًا، وتمّ تصنيفها في الموقع العاشر، وهو ما يشير إلى بروز تحديات جديدة وإنجازات جوهرية، وفقًا لمعطيات نشرتها إدارة التصدير العسكري في وزارة الأمن.

 

وبحسب التقرير الإسرائيليّ الرسميّ، فإنّ من أهّم الوسائل القتالية التي صدّرتها "إسرائيل" للعالم تظهر التكنولوجيا الحربيّة والمعدّات الإلكترونيّة ووسائل حماية المواقع العسكريّة وأجهزة الاستخبارات والتنصت، إضافةً إلى الوسائل الدفاعيّة الجويّة والمعدات البحريّة.

 

وقال أحد تجّار الأسلحة الإسرائيليين للموقع: توجد لنا علاقات قويّة جدًا مع باكستان منذ الفترة التي كان تُحكم من قبل الجيش. وتابع: لا توجد أيّ مشكلةٍ للوصول إليهم وتوقيع صفقات بيع أسلحة إسرائيليّة للدولة الإسلاميّة، ما زال العديد من التجّار الإسرائيليين يصولون ويجولون هناك، ولم يتركوا باكستان، بعد انتهاء الحكم العسكريّ فيها، على حدّ تعبيره.

ومع نهاية العام يقدم مركز الإمارات للدراسات والإعلام (ايماسك) ملخصاً لأهم الصفقات التي رصدها منذ بداية العام، والتي تشير إلى قرابة 5.8مليار دولار، وفق عقود الصفقات المعلنة في وسائل إعلام دولية عديدة خلال العام، كما أن هناك عقوداً-لم يشملها الرصد- لم تتطرق إلى قيمة الصفقة.

 

وتخوض الدولة عدة حروب في الشرق الأوسط، فهي تمول النظام المصري بالأسلحة كما تقوم بصفقات أسلحة لتوسيع دائرة القتال في ليبيا، وتملك قاعدتين عسكريتين خارج البلاد الأولى في ارتيريا على البحر الأحمر والثانية في ليبيا دعماً لـ"خليفة حفتر" الجنرال الذي يواجه حكومة الوفاق التي شكلت بين الليبيين برعاية أممية. كما أن الدولة تخوض حرباً في اليمن كطرف رئيس ثاني بعد المملكة العربية السعودية لدعم الحكومة اليمنية الشرعية.

 

ففي مارس/ آذار، أعلنت السلطات الإماراتية، أنها تعاقدت على صفات سلاح تزيد قيمتها عن 668 مليون دولار، خلال معرض الأنظمة غير المأهولة «يومكس 2016»، الذي عقد في إمارة أبوظبي. وتضمنت الصفقات التعاقد مع شركة «إنترناشونال جودلن جروب» الإماراتية على تدريب مشغلين لنظام الهاون 120، والتعاقد مع شركة «إيست جيت انتربرايسز» الإماراتية على تدريب الطاقم على أجهزة التفجير، وشراء مشبه للأسلحة الخفيفة والمتوسطة من شركة «كيوبيك ميدل إيست انك» الأمريكية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. ارتفاع البطالة والاندفاع نحو تسلح جديد بالتزامن مع الاستعداد لنشر قوات أخرى

ما الذي يفعله رئيس شركة تصنيع الأسلحة في أبوظبي؟!

الاستثمار في الصراعات العربية

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..