أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

"القوة الناعمة" و "نافخ الكير".. أحاديث متفرقة من الصحافة الرسمية

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-05-01

 

زحَفت وسائل الإعلام الرسمية بالإمارات نحو تضخيم تشكيل مجلس للقوة الناعمة في الدولة، حتى أن بعض هذه الوسائل تحدث عن "مأسسة" جديدة لنقل صورة الإمارات "المشرقة" إلى الخارج، متجاهلين "القوة الخشنة" التي تحرك وتعبر عن الإمارات في الخارج، ومتناسين نصيب الإماراتيين من هذه "النعومة" في القوة.

تطلعنا الصحف الرسمية الصادرة يوم الاثنين (الأول من مايو/آيار) بنشرة أخبار الساعة، الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات المعروف بتبعيته لجهاز أمن الدولة. فمراكز البحوث الإماراتية المستقلة معدومة داخل الدولة.

 

وتتحدث النشرة عن نقلة "نوعية في استراتيجية سياسة الإمارات الخارجية"، فهل يمكن اعتبار ذلك خطوة جديدة نحو تغيير منهجية القوة الخشنة المستمرة منذ 2011م داخلياً وخارجياً؟! ولا تحاول النشرة الإجابة على هذا التساؤل لتغرق في تفاصيل "المدّح" لإنشاء هذه مجلس يحتوي هذه القوة "بينما تسهم في الوقت نفسه في تحقيق الأمن والاستقرار في مختلف مناطق العالم" -تقول النشرة، والأمن والاستقرار الذي تبثه الإمارات كالذي في ليبيا واليمن ومصر وتونس منذ بداية مواجهتها للربيع العربي!

لا ريب أن شيوخ الدولة وقياداتها الرشيدة تسعى إلى درء أي خطر يتهدد الإماراتيين وتحاول "تحسين" صورة الدولة وتحسين علاقتها بالشعوب. بعد سنوات من حملات أمنية داخلياً وخارجياً أساءت للإمارات ولحكومتها وقياداتها. وهو ما تؤكده النشرة بسياق مختلف!

 

إرث إمارات الخير

صحيفة البيان في افتتاحيتها الجمعة (30ابريل/نيسان) تقول إن مجلس "القوة الناعمة": "يأتي امتداداً لإرث إمارات الخير التي صنعت لنفسها بحكمة المؤسسين نهجاً متفرداً، فيما خطت خطوات واسعة على طريق التميز والريادة في ظل القيادة الرشيدة". 

 

كان لشيوخ الدولة "قوة ناعمة" من خلال التوفيق بين المتخاصمين وإحلال السلام في الدول، لم يسبق للإمارات أن تدخلت بفجاجة في شؤون دولة أخرى كما يحدث اليوم، كان شيوخ الدولة يديرون الدولة وفق منهجيتهم الوطنية ولم يكن لمستشارين أمنيين قَدِموا من الخارج يحملون مصالحهم الخاصة أي أجندة أو تأثير محوري في قراراتهم بعكس ما يحدث اليوم.

 

فإن كان مجلس "القوة الناعمة" هو امتداد لهذا الإرث الكبير الذي قدمه الآباء المؤسسين للاتحاد، فكيف سيبدأون؟! بالتأكيد فالبداية التي يفكرون بها هي استعادة اللحمة المجتمعية للإماراتيين، والعمل بشكل جاد من أجل حماية المواطنين الإماراتيين من الانتهاكات التي تتواصل بحقهم، ثمَّ إيقاف التغول الأمني المستمر في سلطات الدولة الثلاث يعقب ذلك قوة ناعمة تسحب القوة الخشنة المنتشرة في بلدان الآخرين.

فوسائل الإعلام بقدر ما تحاول الترويج بعظمة تشكيل مجلس "القوة الناعمة" إلا إنها تؤكد الحالة المزرية التي وصلت إليها الدولة في سياساتها الخارجية عبر تدخلاتها الدَّولية كنافخ الكير "إما إن يحرق ثيابك أو تجد منه ريحاً سيئة".

 

الحوار المرغوب خارجياً

 

في افتتاحية أخرى لصحيفة الوطن الرسمية تتحدث عن الحوار والسلام تحت عنوان " السلام روح العالم " وتقول: "ان العقلاء والمعتدلين في جميع أنحاء العالم يدركون تماماً أن لغة الحوار درع حصينة في مواجهة التزمت والانغلاق وما ينتج عنهم، ولذلك في الكثير من المناسبات كانت الدعوات لحوار مفتوح وفق أساسيات الرسالات السماوية والأديان التي تؤكد جميعها المحبة والسلام وتنبذ العنف والتطرف، وتمد جسور التواصل بين مختلف الثقافات".

هي في الحقيقة تحاول الحديث بإسهاب عن "مؤتمر الأزهر العالمي للسلام بالقاهرة، والذي شاركت فيه الإمارات بحضور بابا الفاتيكان فرانسيس".

 

وبما أن الحوار ولغته درعاً حصيناً في مواجهة التزمت والانغلاق هل يمكننا سؤال كاتب الافتتاحية -وعقلاء الدولة- ما هو السبب الذي أوقف هذه اللغة في التعامل مع نشطاء حقوق الإنسان في الدولة والمطالبين بالإصلاحات ومعظمهم من الأكاديميين والقضاة والمحاميين والمدونين والذي طالبوا بالحوار من أجل مستقبل أفضل للإماراتيين يحفظ كرامتهم ويسعى لبث الطمأنينة بشأن مستقبلهم.

أم أن الحوار يكون بين "الأزهر" و "الفاتيكان" لغة راقية وبين الإماراتيين وسلطتهم لغة السجون والاعتقالات والاختطافات والتعذيب.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

خطوات لتصحيح مجال التواصل الاجتماعى العربى

وزير الخارجية الإيراني: نمد يد الصداقة والحوار نحو دول الجوار في الخليج

إيران تدعو السعودية والإمارات والبحرين للحوار

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..